قصص ملهمة

دانة ظاهر: الإمارات منصة عالمية لاحتضان المواهب

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

باتت دولة الإمارات العربية المتحدة منصة عالمية لاحتضان المواهب وتحقيق طموحاتهم، فتفتح المجال أمامهم، الأمر الذي يحقق البعد العربي والإقليمي الأصيل في رؤية القيادة الإماراتية.

والالتزام الثابت والمتواصل ببذل الجهود في سبيل رفعتها وتقدمها، وحرص الدولة على تقديم كل ما يمكن من أشكال العون والمساعدة للموهوبين من العرب وخلافهم، إيماناً منها بأن كل تطور يحرزه بلد عربي شقيق في بحث ما، يمثل قوة مضافة لصالح العالم العربي والعالم بأسره، الأمر الذي أكدته دانة مازن ظاهر من فلسطين والمولودة بالإمارات في العام 1992 وطالبة دكتوراه ببرنامج الطب الجزيئي وتطبيقاته الإكلينيكية في كلية الطب في جامعة الشارقة.

والتي فاز بحثها حول «إعادة البرمجة الأيضية في حساسية سرطان الثدي للعلاج الكيميائي والعلاج المناعي» في برنامج الشرق الأوسط الإقليمي للباحثات الصاعدات لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم 2020، والذي يعد من أهم وأقوى البرامج الداعمة للمرأة الباحثة على الصعيدين المحلي والعالمي.

دافع

وترى دانة أن الفوز يشكل لها حافزاً قوياً ودافعاً كبيراً لشق طريقها في البحث العملي، وأن من أسباب حصولها على الجائزة، المنشورات البحثية التي ساهمت في نشرها في مجلات علمية مرموقة، بالإضافة لحصولها على جوائز عديدة في مؤتمرات عالمية تهدف لإيجاد علاجات لأهم الأمراض.

لافتة إلى أنها تعمل مساعدة باحث في مركز الشارقة للبحوث الطبية بالجامعة، وعضو من أعضاء مجموعة اكتشاف وتصميم الأدوية في مركز الشارقة للبحوث الطبية، كما حصلت على البكالوريوس في التقنيات الحيوية من جامعة الشارقة بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، ونالت شهادة الماجستير من كلية الطب تخصص الطب الجزيئي وتطبيقاته الإكلينيكية بامتياز مع مرتبة الشرف.

دراسة

وأكدت دانة أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات انتشاراً بين النساء، وبالرغم من التقدم الذي يحققه العلم في الاكتشاف المبكر له وتوافر العديد من العلاجات المتاحة لهذا النوع من السرطان، إلا أن هنالك حاجة ماسة لتكريس دراسة أنواع معينة من سرطان الثدي.

والتي تمثل الأكثر خطورة ومعدل استجابتها للعلاج جداً محدودة، مبينة أن بحثها يهدف لدراسة إعادة البرمجة الأيضية التي تكتسبها الخلايا السرطانية في الثدي، حيث هذه الخلايا تعتمد على الغلوكوز بشكل كبير لتوفير الطاقة اللازمة للانقسام و الانتشار بغض النظر عن توافر الأكسجين أو عدم توافره.

حيث قامت بدراسة هذه الاختلافات بين الخلايا الطبيعية والخلايا السرطانية لتحديد العوامل الدافعة والبروتينات المشاركة في تحقيق هذا الاختلاف.

وبالتالي ترسيخ علاج يهاجم هذه الخاصية لدى الخلايا السرطانية. كما شمل البحث جمع العلاج المهاجم للعملية الأيضية مع العلاج المناعي الذي ينشط الجهاز المناعي في جسم المريض لمهاجمة الخلايا السرطانبة، وبذلك تحفيز استجابة خلايا سرطان الثدي للعلاج.

فرصة

وبينت دانة أن برنامج الشرق الأوسط الإقليمي يمثل فرصة لكل امرأة باحثة حالمة للسعي وراء الاكتشافات العلمية لتحقق حلمها وتدعمها للوصول إلى ابتكارات علمية، وأن حصولها على هذه الجائزة سيمنحها الفرصة لتطبيق أبحاث علمية في معامل عالمية تختص في مجال علوم السرطانات.

 
طباعة Email