أكاديمي إماراتي: الإعلام الوطني يسهم في تعزيز سمعة الدولة

أكد الدكتور عبدالله إبراهيم الدرمكي الأكاديمي وعضو المجلس الاستشاري بالشارقة، الدور المحوري للإعلام كإحدى أهم أدوات القوة الناعمة لدولة الإمارات، مشيراً إلى الدور المهم الذي يلعبه الإعلام الوطني في تعزيز سمعة دولتنا ونقل الصورة الحضارية والمشرفة لقصتنا إلى العالم. وذكر أن تجربة وإنجازات الإمارات التي حققتها منذ قيام الاتحاد، تستحق أن تدرس في جامعات العالم كنموذج مشرق، لتقدم للطلبة والجيل الواعد ما استطاعت هذه الدولة أن تقدمه للعالم كأحد أهم الشواهد على القوة الناعمة، فهذه الدولة القادمة من عمق الصحراء واجهت العديد من التحديات واليوم أضحت وجهة للعالم من مختلف الجنسيات، فيما تتجه إلى الاستثمار في مجال الفضاء لتصبح ضمن أهم 10 دول عالمية للاستثمار في القطاع.

إنجازات

وأشار إلى أن كل هذه الإنجازات وغيرها تعد رسالة عالمية بأن دولتنا اليوم لديها الكثير لتقدمه للعالم.

وأضاف أن سمعة الإمارات الطيبة في أرجاء العالم تعد أحد مصادر قوتها، فلا يكاد يمر يوم لا نسمع أو نقرأ فيه ثناء من المجتمع الدولي على الإمارات وقيادتها وعلى ما يتمتع به شعبها من روح طيبة وأخلاق نبيلة، ومن هذا المنطلق سعت الدولة لبناء منظومة «القوة الناعمة»، بتشكيل «مجلس القوة الناعمة للدولة»، والذي يهدف لتعزيز سمعة الدولة إقليمياً وعالمياً، وترسيخ احترامها ومحبتها بين شعوب العالم، ويختص برسم السياسة العامة واستراتيجية القوة الناعمة للدولة.

طموح

وأشار الدرمكي إلى أن فكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» أرسى دولة متفردة وأسس مجتمع السعادة، ورفع راية التحدي والطموح، ومن بعده قاد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» مرحلة التمكين بحنكة وذكاء لتنطلق الإمارات إلى المستقبل الزاهر بخطى وقفزات عملاقة لا تجارى.

الدبلوماسية

أكد الدكتور عبدالله الدرمكي أن الدبلوماسية الإماراتية تحظى بدعم متواصل من القيادة الرشيدة، وذلك لأهميتها ولدورها في خدمة المصالح الوطنية للإمارات على المستويات كافة، وقد استطاعت بالفعل في ظل إدارة وتوجيه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أن تعبر عن مواقف وثوابت الإمارات إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات