مواهب

فاهم الماس.. مهندس النماذج المبتكرة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

يصمم المهندس المواطن فاهم الماس نماذج أولية مبتكرة حسب الطلب للأجهزة والمنتجات لمختلف الاستخدامات وذلك بالاعتماد على التقنيات الذكية والطباعة ثلاثية الأبعاد، حيث يتولى مهمة تحويل الأفكار المبتكرة إلى واقع عبر إنشاء نموذج أولي أو ما يعرف بالـ«بروتوتايب».

ومن خلال شركته الناشئة «الماس للروبوتات» يركز الماس، الذي يحمل شهادتين في هندسة الطيران وهندسة الـ«ميكا ترونيكس»، التي تشمل هندسة الإلكترونيات والأجهزة الذكية والبرمجيات، على صناعة وتصميم الروبوتات أيضاً.

وأوضح الماس أن اختياره لعالم الروبوتات جاء باعتباره قطاعاً يجمع بين عدة تخصصات، بما يشمل الإلكترونيات والبرمجيات الهندسية والميكانيكية، مشيراً إلى أن شركة «الماس للروبوتات» تسهم في دعم وتعزيز الإنتاج المحلي وخصوصاً في قطاع التكنولوجيا.

ويقدم الماس دورات تدريبية للأفراد والمجموعات حول عملية تصميم النماذج الأولية للمنتجات، بدءاً من عملية التخطيط والتصميم وصولاً إلى البرمجيات والتصنيع والتركيب باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، ويشير إلى أن هذه الدورات تعمل على توسيع آفاق الشباب تجاه المشاريع الإنتاجية وتقدم لهم الوسائل والمعارف الضرورية لتحويل أفكارهم إلى نماذج أولية يتم اختبارها وتجريبها على أرض الواقع.

وتتجسد باكورة ابتكارات فاهم الماس في تطوير روبوت تعليمي يساعد الأطفال على تعلم البرمجة وتقنياتها، والتعرف إلى تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد والبرمجة، ليقوم بعدها بإطلاق سيارة روبوتية مصغرة تم إنتاجها عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد وتتميز بسهولة التركيب والتوصيل، ومن خلال تصميمها المبسط تتيح فرصة تعلم آليات تصميم السيارات الروبوتية وتركيب ألواح الدارات الإلكترونية وأجهزة الاستشعار.

وتتمتع شركة «الماس للروبوتات» بعضوية مركز في مركز حمدان للإبداع والابتكار إحدى مبادرات مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن عضويتها في المؤسسة ذاتها، بالإضافة إلى عضوية برنامج دبي للمشاريع الناشئة إحدى مبادرات غرفة تجارة وصناعة دبي، وأنتجت الشركة خلال العام الماضي 10 ملفات لتصاميم منتجات ذات استخدام يومي، ويمكن شراء ملف التصميم واستخدامه للإنتاج عبر الطباعة ثلاثية الأبعاد.

ويخطط الماس خلال العام الجاري لطرح منتجات مبتكرة تحمل علامته التجارية الخاصة بالتوازي مع تطوير الروبوتات التعليمية بالإضافة إلى مشروع مشترك مع إحدى الشركات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات