متطوعون في العين يتلقون لقاح ضد فيروس «كوفيد 19»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

بادر عدد من المتطوعين في مركز تقييم «كوفيد 19» المتميز في منطقة العين إلى أخذ اللقاح ضد فيروس كورونا المستجد، مؤكدين أن البيانات أظهرت عدم وجود مخاوف متعلّقة بسلامة اللقاح على جميع المتلقين.

وأشاروا إلى أن دولة الإمارات في طليعة الدول التي وفّرت اللقاح ونجحت في تأمينه باحترافية وكفاءة عالية.

وقال علي عبدالله سجواني قائد فريق المتطوعين في مركز تقييم «كوفيد 19» المتميز بالعين لـ «البيان»: «إن المتطوعين يدركون تماماً أهمية التطعيم والحصول على اللقاح للمحافظة على سلامة وصحة المجتمع، وقد أطلقت الجهات الصحية في الدولة مبادرة تطعيم المواطنين باللقاح، وتشجيعهم لأخذه، حيث يتولى تنفيذ عمليات التطعيم فريق من الأخصائيين».

تحفيز

وأشار حسن البلوشي إلى أن اللقاح بات الوسيلة الأهم لتحقيق تعافٍ طويل الأمد من هذه الأزمة، وفي إطار الجهود الوطنية الشاملة لتعزيز صحة وسلامة المجتمع من خلال تبني العلاجات المبتكرة والاستفادة من أفضل الإمكانات التي وفّرتها حكومة الإمارات لتمكين القطاع الصحي، وتعزيز كفاءته بمواجهة «كوفيد 19». وقال عيسى بنياد رئيسي: «لا نملك نحن كمتطوعين إلا توجيه الشكر والامتنان لحكومة الإمارات التي وفّرت جميع التجهيزات والمعدات الطبية، وتطوير المنظومة الصحية وتعزيز التنافسية العالمية، من خلال اعتماد اللقاح الذي يتطابق مع المعايير الصارمة التي تتبعها الإمارات، الأمر الذي يؤكد بلا شك استثنائية الإمارات في احتواء خطر فيروس كورونا وحماية صحة أفراد المجتمع، كمثال ملهم يحتذى به عالمياً».

ولفت منصور مراد إلى تضافر الجهود المجتمعية في أخذ اللقاح من أجل عبور آمن لهذه المرحلة وثقة المجتمع في إجراءات الدولة وكفاءة القطاع الصحي من أجل صحة وسلامة الإنسان.

فعالية

وقال عادل سعيد سجواني طبيب أسرة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وعضو الفريق الوطني للتوعية بفيروس كورونا: «تعد لقاحات فيروس كورونا مهمة جداً، حيث يؤكد إعلان وزارة الصحة ووقاية المجتمع، بتوفر اللقاح المضاد لفيروس كورونا لجميع المواطنين والمقيمين من خلال المراكز الصحية في مختلف إمارات الدولة، أن دولة الإمارات تمضي قدماً وبكل ثقة وفق نهج استباقي من أجل تحقيق التعافي المستدام من «كوفيد 19»، ونحن فعلياً في مرحلة التعافي من كورونا إثر اكتشاف اللقاحات التي تتمثل طريقة عملها في تحفيز الجهاز المناعي في الجسم لإفراز أجسام مضادة، حيث يعتقد الجسم أن اللقاح هو فيروس حي لكن في الواقع أن اللقاح هو فيروس ميت، وبالتالي يتفاعل الجسم مع الفيروس الميت أو بروتين الفيروس ويفرز أجساماً مضادة، بحيث يخزّنها في خلايا الذاكرة في الجسم، وإذا أصيب الجسم بالفيروس يكون لدى الجسم أجسام مضادة، وبالتالي لا يصاب الإنسان بفيروس كورونا». وأضاف: «لذا فإن اللقاحات تعد مهمة للتخلص من الجائحة، فهي آمنة بشكل كبير، وذات فعالية عالية، وأخذ المتطوعين في مراكز كورونا للقاح ضرورة، حيث يتعاملون بشكل كبير مع المصابين، فاحتمالية إصابتهم بالفيروس تكون عالية، وعدم التردد في ذلك».

معايير

أكد المتطوع إبراهيم محمد البلوشي أنه لم يتردد في أخذ اللقاح لاسيما وأن الدولة قد طبّقت في هذا الصدد أحدث المعايير العلمية، متفوقة في ذلك على كل دول الشرق الأوسط وأفريقيا، وحصلت على المرتبة العاشرة عالمياً في فاعلية علاج المصابين بالفيروس.

طباعة Email