أشادوا بمضامين رسالة سموه لشعب الإمارات

مثقفون وفنانون: محمد بن راشد قائد فكر ومثقف متفرّد

رسالة عظيمة في مضمونها وعميقة في معانيها، خاطب بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شعب دولة الإمارات بمناسبة الذكرى الـ15 لتولي سموه رئاسة الوزراء، وذلك أيضاً في ذكرى تولي سموه مقاليد الحكم في دبي. وقد حملها بالكثير من الحكمة والدروس في القيادة التي باتت تشكل نبراساً يضيء طريق الأجيال، وأكد فيها سموه أن الإمارات هي «بيتنا العظيم» و«عنواننا العظيم» و«هويتنا الأصيلة».

أصداء هذه الرسالة بدت مؤثرة في نفوس كل من اطلع عليها، ولا سيما أبناء الساحة الثقافية الذين قالوا لـ«البيان»، إنهم وجدوا فيها إضافة نوعية للمنجز الحضاري والكثير من الحكمة، والقيم التي سعى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى ترسيخها بين أبناء الوطن.

ورأى الكُتاب والمثقفون في حديثهم لـ «البيان»، أن إنجاز سموه، في مختلف الميادين، إنما هو إسهام حضاري أحدث فرقاً في حياة الناس، وكذلك في تفكيرهم والرؤى التي يتبنونها، بدرجة قل نظيرها، وعز مثيلها، مؤكدين تفرد شخصية سموه، التي برزت قوية ومؤثرة في كافة الميادين، في القيادة والفكر والثقافة، ما عزز موقع ومكانة الإمارات العالمية وجعلها رقماً صعباً على الخريطة الدولية.

لطالما كان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خير معين لأبناء الثقافة، وروادها، ولأجلهم أطلق سموه مبادرات كثيرة، هدفها الرئيسي دعم المنتج الثقافي بكافة أشكاله، وتحويله إلى صناعة «ثقيلة» قادرة على رفد الاقتصاد، حيث يأتي ذلك إيماناً من سموه بقدرة هذه الصناعات على تغيير المجتمعات نحو الأفضل.

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ظل على الدوام داعماً لعمالقة الأدب، مجلاً للعلماء والمفكرين، مكرماً إياهم في العديد من المحافل التي سرعان ما تتحول إلى مجالس لعصف ذهني جميل، يبوح بأفكار مبتكرة، وتكشف عن مدى عمق تفكير سموه.

بعد نظر

«الحديث حول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، يطول كثيراً، ولا يمكن اختصاره في مجموعة كلمات، وبلا شك، إن شهادتنا مجروحة في حق سموه»، بهذا التعبير آثر الفنان أحمد الجسمي أن يبدأ حديثه عن صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حيث قال: «حبانا الله بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، فسموه يمتلك بعد النظر، ويمتلك الحاسة السادسة التي تكشف لنا المستقبل المشرق، وبفضله استطاعت دبي والإمارات أن تحقق نقلة نوعية، ليس على الصعيد الاقتصادي والسياحي فقط، وإنما الثقافي والفني أيضاً، والشواهد في ذلك بلا شك كثيرة».

وأضاف: «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، أحد الشخصيات البارزة والمؤثرة جداً في المجال الثقافي والفني، فبفضله ونتيجة لحكمته استطعنا أن نعانق السماء، وأن تصبح بلادنا رقماً صعباً على الخريطة الدولية».

أحمد الجسمي أشار في حديثه إلى أن ما يميز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هو أن «أفعاله تسبق دائماً أقواله»، وقال: «عندما نقارن دبي مع أي مدينة أخرى، نجدها تتفوق عليها، وهذه حقيقة نتلمسها من كافة زوار دبي، التي باتت قبلة لأعلام الاقتصاد والفن والثقافة والسياسة، وكافة مناحي الحياة».

شخصية فذة

من جانبه، قال الفنان حسين الجسمي، الذي كرمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أثناء مشاركته في قمة رواد التواصل الاجتماعي التي عقدت في دبي عام 2016، لـ «البيان»: «لن تفي كافة الكلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حقه، فهو شخصية استثنائية وفق كافة المقاييس، وهو بمثابة الوالد الذي نتعلم منه كل يوم شيئاً جديدة مختلفاً ومواكباً للعصر إن لم يكن سبّاقاً له، وهو عنوان للتحدي بكل قوة وجرأة وله حكمة وقدرة على مواجهة الصعوبات دائماً، ونستمد منه الحكمة والقدرة على التفوق».

وواصل الجسمي الذي قدم بصوته مجموعة كبيرة من قصائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «لقد حبانا الله عز وجل بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الشخصية الفذة، راعية الفنون والثقافة، وهو ما يشكل دافعاً ومحفزاً لنا لمواصلة العطاء والإبداع والاستمرار على نهج النجاح، في ميادين الفنون والثقافة، فمنه تعلمنا جميعاً كيف نحول التحدي إلى فرص، وكيف نصر على الوصول إلى العالمية، وكيف ننشر الحب والسلام والتسامح».

ذهنية شفافة

الكاتب علي أبو الريش الذي كرمه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ضمن أوائل الإمارات قبل نحو عامين، قال لـ «البيان»: «بلا شك، إن صاحب السمو نائب رئيس الدولة، يتعامل بذهنيته الشفافة، مع الوطن كما في القصيدة ومع الخيل، كما يتعامل مع عموم الحياة بشقيها العامة والخاصة، وهذه سمة من إحدى سمات سموه الذي ذهب بأخلاق الوطن نحو مناطق شاسعة، مليئة بالحب والتسامح، وهو ما نتلمسه أيضاً في دبي تلك الحديقة الغناء التي بناها سموه، وعلى أرضها أزهرت الوجوه الناصعة، التي نبتت في الصحراء، وحولها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد إلى حديقة غناء».

وأضاف أبو الريش الذي يستعد لإطلاق كتابه الجديد «تجليات محمد بن راشد آل مكتوم في حب الخيل وفلسفة القصيد»: «نحن محظوظون بوجود شخصية قيادية وسياسية ورياضية وثقافية أيضاً، يتمتع بالجملة الشعرية، يعرض فيها حب الحياة كما حبه للخيل».

وتابع: «دبي والإمارات ستستمر بصعودها نحو السحابة، وستستمر في التحليق بالسماء، وبلا شك، إن هذه سمة من سمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي يبدو كما المطر الذي ينهمر على الأرض فينبت زهراً وخضرة».

مشاركة

أما الكاتب حارب الظاهري، فعبر عن فخره وامتنانه بمشاركة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تطلعات القيادة وتفاصيل الأهداف مع أبناء الشعب. وقال: «بتقديري أن هذا يعكس مدى التقارب ما بين الشعب والحكومة، وذلك بحد ذاته يعد عملاً حضارياً وبعداً فكرياً وحكمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم».

وأضاف: «إن المنجز الوطني هو عامل مشترك ورؤية حاضرة قادمة، وضمان استمرار تحت كل الظروف الحياتية المختلفة، وقد تعودنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هذه الشفافية المبتكرة، مع يقيننا أن سموه يقود سفينة المستقبل، بكل ثقة، وأن تجربة القيادة في دبي، هي إضافة للمنجز الحضاري الإماراتي عامة».

رسالة بليغة

وقال المخرج السينمائي هاني الشيباني: «النجاح ليس نجاحي.. النجاح لفرق العمل»، رسالة بليغة الأثر قدمها لنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في رسالته، التي تفيض بالعديد من الدروس والحكمة، والدلائل على ما وصلت إليه دولتنا من تقدم وما تشهده من تطور ونمو على كافة الأصعدة، حتى باتت نموذجاً يحتذى به، وبلا شك فإن كل ذلك تم بفضل اتساع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي تعلمنا منه الكثير.

وأضاف: «لقد كشفت الرسالة عن طبيعة المنهج الذي سار فيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كما كشفت لنا عن طبيعة الدور المحوري الذي لعبه سموه ومعه فريق عمله، في مسيرة ازدهار وتفوق الدولة، الأمر الذي يجعل من سموه مدرسة متفردة في القيادة».

قيم إنسانية

من جانبه، أشار الكاتب والإعلامي وليد المرزوقي، إلى أن الرسالة فاضت بالكثير من القيم الإنسانية. وقال: «رسالة عزيزة بعث بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لنا، وحملها بالكثير من القيم الإنسانية الخالصة، التي عمل طوال السنوات الماضية على ترسيخها بيننا».

وتابع: «ما شهدناه من إنجازات كبيرة في السنوات الماضية، كفيلة أن تكشف لنا عن حجم الرؤية التي يتمتع بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي تعلمنا منه الحكمة والصبر، وعدم الالتفات إلى الوراء، ومعانقة السماء بطموحاتنا»، مؤكداً أن توجيهات سموه في السنوات الماضية، قد أثمرت استراتيجيات تنموية شاملة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات