تدشين محطة للصرف الصحي في الشارقة بطاقة 2500 متر مكعب

دشنت بلدية مدينة الشارقة في منطقة السور صباح أمس محطة ضخ مياه الصرف الصحي بعد أن قامت بتجديد وإحلال المحطة القديمة، وذلك لمواكبة التخطيط العمراني في المنطقة، حيث قامت البلدية بالأعمال الإنشائية اللازمة وتجديد المحطة وتوسعة الطاقة الاستيعابية لها. (الشارقة - البيان)

خبرة

وأكد ثابت الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة «أن عمليات تجديد المحطة تم إنجازها بالتعاون مع أحد بيوت الخبرة الأمريكية لاختبار وضمان فاعلية التصميم من قبل فريق عمل البلدية من خلال برنامج التدفقات، ما أثر إيجابياً في تخفيض التكلفة من 37 مليوناً إلى 5 ملايين درهم، مشيراً إلى أن البلدية تحرص على تعزيز دورها في تقديم أفضل الخدمات وتطوير المشاريع المختلفة التابعة لها بما يتلاءم مع التطور الكبير في الإمارة الباسمة والنمو السكاني، حيث تعتبر المحطة من أهم المحطات التي تخدم مناطق عدة منها الجبيل والند والقاسمية والسور، كما تخدم العديد من المنشآت الحيوية الجديدة في المنطقة والمباني التجارية الأخرى».

تحديث

وأوضح الطريفي «أن فريق عمل البلدية قام بتحديث المحطة وإعادة تصميم وتطوير المعدات بما يسمح برفع الطاقة الاستيعابية لها من من 500 متر مكعب إلى 2500 لما لها من أهمية استراتيجية في تصريف مياه الصرف الصحي، وتماشياً مع الطفرة العمرانية والزيادة السكانية في تلك المنطقة، مشيراً إلى أن هذا المشروع يعتبر من المشاريع الحيوية التي قامت بها البلدية خلال العام الجاري، وإنجازاً استراتيجياً من إنجازاتها لما له من أهمية في تحويل مياه الصرف الصحي من المناطق السكنية التي تخدمها المحطة إلى محطة المعالجة الرئيسية».

تحكم

ومن جانبه، أوضح المهندس حسن التفاق مساعد المدير العام لقطاع الزراعة والبيئة: «أنه يتم التحكم بالمحطة ومراقبتها «عن بعد» من خلال نظام «الاسكادا» الإلكتروني في غرفة التحكم الرئيسية ما يعكس حرص البلدية على تعزيز التحول الرقمي في تقديم الخدمات وإنجاز مختلف المشاريع، مشيراً إلى أن المحطة الجديدة تعتبر من الحلول الدائمة لمواجهة الضغط الحاصل عليها سابقاً نظراً لمحدودية الطاقة الاستيعابية لها.

وأكد التفاق «أن هناك 8 محطات ضخ رئيسية في مدينة الشارقة تعمل وفق أنظمة متطورة وتعمل جميعها على ضخ مياه الصرف الصحي لمحطة المعالجة الرئيسية، وفق أفضل المواصفات العالمية، وتعكس حرص البلدية على تطوير البنية التحتية والخدمية ودعم النهضة العمرانية والحضارية في الإمارة الباسمة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات