00
إكسبو 2020 دبي اليوم

سفيرة الإمارات لدى ألمانيا لـ «البيان »: استقطاب المستثمرين والمواهب يرسخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للعلوم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكدت حفصة عبد الله محمد العلماء، سفيرة الدولة لدى جمهورية ألمانيا، أن دولة الإمارات تسعى من خلال مبادرات تمكين المواهب ورواد الأعمال ومشروعات استقطاب المستثمرين لدولة الإمارات التي تستهدف المهارات المتقدمة والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة والفضاء، بالإضافة إلى إجراء العديد من التغييرات التشريعية، إلى ترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية كأحد أنجع الاقتصادات وأحد أهم مراكز العلوم والتطوير في العالم.

وقالت في تصريحات خاصة لـ «البيان» إن إكسبو 2020 دبي يسلط الضوء على الفرص التي تقدمها الإمارات كدولة رائدة منفتحة على الابتكار والإبداع، حيث ستوفر الابتكارات التي ستقدم في «إكسبو» تقنيات جديدة لكافة القطاعات الاقتصادية في إطار اقتصاد المعرفة، فضلاً عن ذلك سيسهم المعرض من خلال عدد من المبادرات والمشاريع إسهاماً كبيراً في تقديم دولة الإمارات كمنصة للحلول المبتكرة للتحديات العالمية، كالتغير المناخي وتطوير المناطق الحضرية والاستدامة.

ولفتت إلى أن الهدف الأول لحملة الإمارات العالمية الموحدة التي أطلقتها حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤخراً، هو التعريف بالمناخ الاقتصادي في الدولة، وإبراز الجانب العالمي لقدراتها على مواكبة المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على مكانتها كأحد مراكز النشاط الاقتصادي الكبرى في إقليم الشرق الأوسط والعالم، وأن المعرض يقدم للحملة دعماً إضافياً للانطلاق بقوة.

واضافت: إن رحلة دولة الإمارات إلى الخمسين عاماً المقبلة، تواكب 50 مشروعاً ومبادرة تنموية واقتصادية تسهم في خلق معايير إبداعية وتنافسية جديدة محفزة، وتهدف إلى وضع حجر أساس لمرحلة جديدة أخرى من تطور الدولة وقطاعاتها المختلفة، بما سيحقق نقلة نوعية للاقتصاد الوطني ويؤمن استمرار الحياة الكريمة للأجيال المقبلة.

ترويج

وحول الآليات التي يمكن للبعثات الدبلوماسية الإماراتية في الخارج التركيز عليها واستخدامها في إطار الترويج لحملة «الإمارات العالمية المتحدة» لاستقطاب المستثمرين والمواهب ورواد الأعمال في الاقتصاد الجديد، أكدت السفيرة حفصة العلماء أن البعثات الدبلوماسية عموماً تناط بمهمة بالغة الدقة، حيث يقع على عاتقها تعريف الدول الأخرى بمشروعات الحملة ومبادراتها والإجراءات التي اتخذتها الدولة لتيسير الاستثمار الأجنبي، حيث تقوم أقسام البعثة الدبلوماسية بعقد لقاءات مع المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال والمستثمرين وممثلي الشركات الكبرى من أجل إعطاء صورة مفصلة عن المرونة التي تتيحها حكومة دولة الإمارات أمام المستثمر الأجنبي لممارسة الأنشطة التجارية، سواء من خلال الامتيازات القانونية والإعفاءات الضريبية، والاستقرار المجتمعي والتنوع السكاني، والبنية التحتية المتميزة والدعم المتواصل للشركات الصغيرة والمتوسطة، خاصة التي تعمل في مجالات تكنولوجيا الاتصالات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الزراعية والرعاية الصحية والسياحة العلاجية والطاقة المتجددة.

كما تستكمل البعثة الدبلوماسية صورة تطور الدولة باستعراض تقارير ومؤشرات المنظمات العالمية الكبرى التي توضح المكانة المتقدمة لدولة الإمارات وتفوقها في المجالات الاقتصادية والاجتماعية ودورها الريادي على المستويين الإقليمي والعالمي بما يخدم أهداف الحملة.

دور

وحول الدور المتوقع لوزارة الخارجية والتعاون الدولي والبعثات الدبلوماسية في ترسيخ سمعة الإمارات الطيبة على مستوى العالم، وتطويع خدماتها لخدمة الأهداف الوطنية العليا ومبادئ الخمسين، أوضحت السفيرة العلماء أن وزارة الخارجية والتعاون الدولي وأجهزتها المتمثلة في البعثات الدبلوماسية تنتهج في سبيل تحقيق هذا الهدف استراتيجية متقدمة ذات بعد عالمي، تشمل التعريف بمقومات الدولة الاقتصادية والثقافية والإنسانية والمجتمعية، وتسلط الضوء على البعد الإنساني والحضاري للإمارات العربية المتحدة، مع إبراز إرثها الثقافي وهويتها المتميزة، والتعددية العرقية والثقافية والدينية الفريدة التي تجعل من دولة الإمارات مركزاً للانفتاح والتعايش والتسامح. كما تعمل الوزارة على بناء وتطوير شبكات دولية على مستوى الأفراد والمؤسسات بما يخدم استراتيجية الدبلوماسية العامة للدولة، ويحقق مصالحها الاقتصادية والسياسية، ويرسخ لسمعة الإمارات كدولة عصرية متسامحة ومنفتحة على كل دول وشعوب العالم.

وفيما يخص حجم التبادل التجاري بين الإمارات وألمانيا في الوقت الحالي، وحجم الاستثمارات المتبادلة بين الإمارات وألمانيا، قالت السفيرة حفصة العلماء: إن حجم التبادل التجاري بين دولة الإمارات وألمانيا في العام 2020 بلغ قرابة 8.8 مليارات يورو.

فريق

‎وقد تم في العام الماضي تشكيل فريق عمل إماراتي ألماني مشترك بهدف تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الثورة الصناعية الرابعة تأكيداً على عمق العلاقات الثنائية الإماراتية الألمانية، وتعزيزاً لتعاون البلدين في قطاعي الصناعة والتكنولوجيا، كما أن هناك شراكة استراتيجية بين الإمارات وألمانيا منذ عام 2004 وصلت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة مع زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لألمانيا عام 2019 بناء على دعوة من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، حيث تتيح هذه الشراكة الشاملة للبلدين الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مستوى غير مسبوق.

ومن جانب آخر، فمع استمرار تطوير البنية التحتية الرقمية المتقدمة والربط الدولي والموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات التي تبعد 8 ساعات طيران فقط عن ثلثي دول العالم يتوقع بطبيعة الحال تزايد إقبال المستثمرين الألمان للعمل في دولة الإمارات، خاصة في ضوء دخول العالم مرحلة الثورة الصناعية الرابعة.

1000

يزيد عدد الشركات الألمانية العاملة في الإمارات في الوقت الحالي على 1000 شركة، منها على سبيل المثال شركة سيمنز، وايلو، SAP، وبإجمالي استثمارات تتجاوز 6.7 مليارات يورو، كما أن هناك خطوطاً جوية مباشرة بين دولة الإمارات و4 مطارات ألمانية تساهم بشكل فعال بدفع توافد حركة الأعمال والتجارة بين البلدين.

طباعة Email