عيسى البستكي لـ «البيان»: 100% اعتماد جامعة دبي على الطاقة الشمسية

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف الدكتور عيسى البستكي رئيس جامعة دبي، ورئيس مجلس إدارة منصة الأكاديميات والشباب في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، عن أن الجامعة تستمد 100 % من طاقتها التي تحتاجها من حقل الطاقة الشمسية، وهذا يعني أن محصلة البصمة الكربونية للجامعة، أصبحت «صفراً»، ما يسهم في إيجاد الحلول لتحديات المناخ.

وقال الدكتور البستكي لـ «البيان»، إن تكلفة الجامعة لمشروع التحول نحو الطاقة النظيفة ذو جدوى اقتصادية وبيئية، حيث إن المردود الاقتصادي سيؤتي أكله بعد 5 سنوات فقط من بداية تطبيق المشروع، لتبدأ في حصد الإيرادات بحلول 2025، حيث ستوفر ما مقداره مليوناً و200 ألف درهم سنوياً.

وبصفته عضواً في المنظمة العالمية للاقتصاد الأخضر، وبناء على استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة في نوفمبر من العام الجاري، مؤتمر التغير المناخي COP 28، سيكون لجامعة دبي دور بارز فيه، وأكد أن الدولة تعتبر واحدة من أبرز دول العالم التي تبذل كل المساعي، من أجل نشر الطاقة النظيفة على مستوى العالم، ويعود ذلك إلى الرؤى الواعدة، واستراتيجية الدولة واستثماراتها في مجالات الطاقة المتجددة، وأهمها، الهيدروجين الأخضر والطاقة النووية، لتصبح نموذجاً عربياً مشرفاً، يمتلك رؤية واعدة للطاقة النظيفة.

وأوضح أن كلمة الطاقة النظيفة، تعني كل أنواع الطاقة، منها المتجددة والأحفورية المعدلة، حيث يمكن جعل الأخيرة أيضاً نظيفة.

تأثيرات ضارة

وحذر الدكتور البستكي من تزايد احتمالات ارتفاع حرارة كوكب الأرض بمقدار 1.5 درجة مئوية، خلال 100 السنة القادمة، مشيراً إلى أنه بالوصول لهذه الحرارة، ستصبح تأثيرات المناخ ضارة بشكل متزايد بالنسبة لكافة الكائنات، كما سيؤدي ذلك إلى ذوبان الجليد في القطبين المتجمدين، وبدوره سيؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه، ما ينذر بكارثة، حيث ستتعرض المناطق والمدن الساحلية للغرق.

ويقول: لا يعني ذلك أن العالم سيتجاوز مستوى ارتفاع حرارة الأرض على المدى الطويل البالغ 1.5 درجة مئوية، والذي وضعه العلماء، كحد أقصى لتجنب تغير المناخ على نحو ينذر بكارثة، إلا أن ارتفاع حرارة الأرض 1.5 درجة مئوية على مدى 100 عام القادمة، يمكن أن ينبئ بتجاوز ذلك المستوى على المدى الطويل.وأفاد بأنه يجب وضع حلول لكافة السيناريوهات المتوقع حدوثها، جراء التغييرات المناخية المستقبلية، من أجل تفادي حدوث كوارث بيئية، تهدد أمن الحياة على المعمورة، مشيراً إلى أنه من ضمن هذه الحلول، توفير أماكن صرف بديلة للمياه، والاستفادة من ارتفاع منسوبها.

وذكر، على سبيل المثال، في منطقة الخليج العربي: يمكن في حال ارتفاع منسوب المياه بسبب ذوبان الجليد في القطبين الشمالي والجنوبي، بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض، أن يتم إغلاق وفتح آلي، وحسب الحاجة، لمضيق هرمز، الذي يصل المحيط الهندي بالخليج العربي، لتفادي غرق المناطق الساحلية في هذه المنطقة.

توعية بالاستدامة

وشدد الدكتور البستكي على ضرورة توعية الشباب بالعناصر الـ 3 لتحقيق الاستدامة والأمن المناخي مستقبلاً، وهي: المجتمع والاقتصاد والبيئة، ويتعين على المؤسسات الأكاديمية تسليحهم بالمهارات اللازمة لإيجاد الحلول للتحديات البيئية، كما أكد على ضرورة توفير الدعم الكافي للأبحاث التي تخدم هذا المجال، وتصب في صالح الاستدامة البيئية.

طباعة Email