جامعة الإمارات تشارك في دراسة بحثية عالمية عن«زيادة كفاءة الخلايا»

ت + ت - الحجم الطبيعي

شارك الدكتور محمد علم، الأستاذ المُساعد بقسم الأحياء في كلية العلوم بجامعة الإمارات العربية المتحدة في إعداد دراسة بحثية تمّ نشرها مؤخراً على موقع مجلة CELL تحت عنوان«التبادل الأيضي يُساعد الخلايا على العيش لفترة أطول»، وذلك بالتعاون مع فرق بحثية من جامعة شارتييه في برلين بألمانيا بإشراف البروفيسور ماركوس رالسر، أستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة شارتييه وجامعة أكسفورد، وغيرها من المعاهد الدولية.

وقال الدكتور محمد علم عالم: «تحدث عملية التبادل الأيضي بين الخلايا عندما تُنتج إحدى الخلايا مجموعة مُثيرة للاهتمام من المُركّبات لخلية أخرى، وبالمقابل تحصل على مجموعة مُختلفة من المُركّبات الخلوية من الخلية المُتلقّية. ومثل هذا التبادل لعدد قليل من المُستقلبات بين الخلايا يؤدي إلى تعديل كبير في نظام التمثيل الغذائي الكلّي للخلية، حيث يتغيّر النمط الظاهري للخلايا اعتماداً على نوع التبادل الأيضي».

وأضاف: «نهدف في المستقبل إلى التحقّق من عمليات التبادل الأيضي المُختلفة بين الكائنات الحيّة الدقيقة ومع الكائنات المُضيفة مثل البشر أو النباتات، لفهم كيفية الاستفادة من الخلايا المعنية».

من جانبها قالت الدكتورة كلارا كورييا ميلو، المؤلّفة الرئيسية للدراسة والتي تعمل في قسم الكيمياء الحيوية في جامعة شارتييه: «لقد أظهرنا أن الخلايا عاشت أطول بنحو 25% عندما تبادلت المزيد من المستقلبات مع بعضها البعض. فالهدف من الدراسة تحديد المواد وعمليات التبادل التي تقف وراء هذا التأثير».

وبدوره قال البروفيسور رالسر: «هذه هي الدراسة الأولى من نوعها التي تُوضح كيف يؤثّر تبادل المستقلبات بشكل مباشر على عمر الخلايا وعملية الشيخوخة، وسيساعدنا الفهم الأفضل لمسارات التمثيل الغذائي المُعقّدة داخل الخلايا في التعرّف على كيفية تطوّر الأمراض المُرتبطة بالعمر مثل السكري والسرطان والحالات التنكّسية العصبية».

وقد أظهرت هذه الدراسة الحديثة أن التمثيل الغذائي للخلايا يتباطأ مع عملية التقدّم بالعمر، حيث يرتبط الأيض، وهو مزيج من جميع التفاعلات الخلوية التي تسمح للكائنات الحيّة بالحفاظ على الحياة، ارتباطاً وثيقاً بالشيخوخة، بينما يُساعد التمثيل الغذائي في الحفاظ على العمليات الخلوية الأساسية.

 

طباعة Email