أطلقته هيئة المعرفة والتنمية البشرية

إطار توجيهي لمتابعة وتطوير جودة الحياة في المدارس الخاصة بدبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أطلقت هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، الإطار التوجيهي «جودة الحياة أولاً» ليكون مرجعاً مهماً للقيادات المدرسية ومجالس الأمناء والتربويين وأولياء الأمور، من أجل تطوير وتعزيز جودة الحياة في مدارس دبي الخاصة وفق مستويات محددة وواضحة، كما يقدم منصة لتطوير فهم مشترك وإرساء ثقافة التعاون، وتضافر الجهود لتعزيز جودة الحياة في مجتمعاتنا المدرسية.

ويهدف الإطار إلى بناء وترسيخ فهم مشترك لجودة الحياة ضمن المدارس لخاصة في إمارة دبي لتمكين كوادر الرعاية والكوادر التعليمية والتربوية في جميع المدارس الخاصة من تقديم مختلف مستويات الدعم اللازمة لجميع الطلبة، والمضي قدماً معهم نحو تحقيق النمو والازدهار المستمرين في حياتهم الشخصية والاجتماعية والمهنية.

وقالت فاطمة إبراهيم بالرهيف، المدير التنفيذي لجهاز الرقابة المدرسية في الهيئة: «انطلاقاً من البيانات المنهجية حول جودة الحياة في منظومة المدارس الخاصة بدبي ضمن مشروع المسح الشامل لجودة حياة الطلبة على مدى السنوات الخمس الماضية، فقد قامت الكثير من المدارس الخاصة بالفعل خلال السنوات الماضية بدمج جودة الحياة في ثقافتها وممارساتها».

انطلاقة

وأضافت: «يمثل هذا الإطار نقطة انطلاقة جديدة لرحلة جودة الحياة لدينا، ما يُمكننا من العمل بشكل وثيق مع المدارس والمعلمين وأولياء الأمور لضمان نتائج تعليمية أفضل ومستقبل أكثر سعادة وصحة لأطفالنا، ونحن نثمن بدورنا التغذية الراجعة للقيادات المدرسية الذين عملوا معنا لتطوير هذا الإطار».

وتشير الأدلة المنهجية والدراسات الدولية المتنوعة إلى وجود ترابط بين الصحة وجودة الحياة، وبين مستوى الإنجازات الدراسية، مما يؤكد على أهمية هذا الإطار الذي يعد بمثابة تطبيق لنهج تكاملي لتطوير جودة الحياة في كل مدرسة خاصة بدبي، ما ينعكس في الارتقاء بالمخرجات التعليمية ومنها تحسن مستويات المشاركة المدرسية، وزيادة خبرات التعلم الإيجابية للطلبة عبر مختلف المراحل الدراسية، وتحسن الصحة النفسية، وارتفاع مستويات الثقة بالنفس والكفاءة الذاتية، وارتفاع مستويات التحفيز والدافعية والانضباط الذاتي.

مجالات

ويتضمن الإطار التوجيهي مجالات تركيز محددة ضمن عمليات الرقابة المدرسية التي تضع تقييم جودة الحياة في المدارس الخاصة العام الدراسي الحالي ضمن أولوياتها الرئيسية، ومن هذا المجالات مدى جودة قيادة المدارس لثقافة جودة الحياة، ومدى استماع المدرسة لاحتياجات طلبتها وكوادرها التعليمية، ومدى جودة السياسات والعمليات التي تستهدف تحسين جودة حياة الطلبة.

وكانت بادرت هيئة المعرفة والتنمية البشرية في العام 2017 بإطلاق المسح السنوي الشامل لجودة حياة الطلبة في جميع المدارس الخاصة، حيث شارك في المسح أكثر من 100 ألف طالب وطالبة سنوياً، وقدمت النتائج -التي تم نشرها للمجتمع التعليمي في دبي- تحليلاً متعمقاً وشاملاً بهدف تسليط الضوء على القصص الناجحة وأفضل الممارسات ونشرها بين المدارس وأولياء الأمور، فضلاً عن معالجة الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والتركيز.

وأوضحت الهيئة أنه سيتم نشر نتائج تقييم جودة الحياة في كل مدرسة ضمن تقرير نتائج الرقابة المدرسية، فضلاً عن التقرير المصمم خصيصاً لأولياء الأمور.

طباعة Email