وزير التربية والتعليم البحريني:

نعتز بإسهامات جائزة خليفة التربوية في نشر التميز التعليمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الدكتور محمد مبارك جمعة وزير التربية والتعليم بمملكة البحرين الشقيقة اعتزاز الميدان التعليمي والتربوي في المملكة بالدور الرائد الذي تنهض به جائزة خليفة التربوية في نشر ثقافة التميز محلياً ودولياً.

وأشار إلى أن التعليم في مملكة البحرين يشهد نهضة مستمرة في جميع مجالاته بما يعزز من مكانة المملكة وريادتها على المستوى العالمي، مشيداً بالدور الرائد الذي تقوم به الجائزة في دعم وتشجيع الإبداع والابتكار والبحث العلمي والتربوي في مراحل التعليم المختلفة ومساهمتها في استقطاب ونشر الممارسات الدولية الناجحة، مؤكداً مساندة مملكة البحرين لهذه الجائزة القيمة، في إطار التعاون الوثيق بين البلدين الشقيقين.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور جمعة أمس وفد الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية الذي يزور المملكة حالياً ويضم محمد سالم الظاهري عضو مجلس الأمناء وأمل العفيفي الأمين العام للجائزة والدكتورة سعاد السويدي نائب الأمين العام للجائزة والدكتور خالد العبري والدكتورة جميلة خانجي وحميد إبراهيم أعضاء اللجنة التنفيذية للجائزة.

وقال محمد سالم الظاهري: «يسعدنا اليوم كوفد الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية أن نكون في زيارة عزيزة على قلوبنا لمملكة البحرين الشقيقة التي نُكن لها كل المحبة والتقدير معبرين عن اعتزازنا وفخرنا بالعلاقات الأخوية التي تضرب بجذورها العريقة في عمق التاريخ بين قيادتي وشعبي بلدينا الشقيقين.

وأكد اعتزاز الجائزة بمشاركة وإسهامات الأشقاء في مملكة البحرين الشقيقة في مختلف دورات الجائزة.

منجزات

من جانبها أشارت أمل العفيفي إلى أن جائزة خليفة التربوية سجلت منجزات رائدة في نشر ثقافة التميز في الميدان التربوي محلياً وعربياً ودولياً وأطلقت الجائزة دورتها السادسة عشرة في سبتمبر الماضي هذه الدورة التي تواكب انطلاقة التميز لمنظومة التعليم في الإمارات ونموذجها الفريد في التعليم الذي يرسخ الهوية الوطنية ويفتح آفاقاً واسعة على التطور العلمي واستشراف المستقبل وذلك برعاية القيادة الرشيدة للدولة.

وقالت: إن جائزة خليفة التربوية وبمتابعة وتوجيه من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة رئيس مجلس أمناء الجائزة تطرح في هذه الدورة مجالاً عن الشخصية التربوية الاعتبارية التي تُكرم تقديراً لجهودها في دعم مسيرة التعليم والنهوض به، كما شهدت الدورة الحالية أيضاً تطويراً فيما يتعلق بلجان التنسيق والتحكيم بما يعزز من مسيرة الجائزة ويوطد علاقتها بالميدان التربوي.

وأوضحت أن الجائزة طرحت في هذه الدورة 10 مجالات متضمنة 17 فئة تشمل: الشخصية التربوية الاعتبارية ومجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر،فئة البحوث والدراسات وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس»، ومجال التعليم العام «فئة المعلم المبدع وفئة الأداء التعليمي المؤسسي»، ومجال التعليم العالي «فئة الأستاذ الجامعي المتميز»، ومجال أصحاب الهمم «فئة الأفراد وفئة المؤسسات والمراكز»، ومجال التعليم وخدمة المجتمع «فئة المؤسسات، وفئة الأسرة الإماراتية المتميزة» ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية «فئة الأستاذ الجامعي المتميز»، ومجال البحوث التربوية «فئة البحوث التربوية وفئة البحوث الخاصة بدراسات أدب الطفل»، ومجال التأليف التربوي للطفل «فئة الإبداعات التربوية»، ومجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة «فئة الأفراد وفئة المؤسسات وفئة الطلاب».

وثمنت العفيفي جهود الميدان التعليمي في مملكة البحرين الشقيقة منذ انطلاق مسيرة الجائزة في العام 2007، حيث شهدت مختلف دورات الجائزة مشاركة ثرية من مختلف عناصر الميدان في مملكة البحرين الشقيقة وتصدر عدد منهم لمنصات التتويج، مشيرة إلى أن الجائزة كرمت منذ انطلاق مسيرتها وحتى الدورة الماضية 480 فائزاً وفائزة على المستويين المحلي والعربي.

وأوضحت الدكتورة سعاد السويدي خلال اللقاء أن الجائزة طرحت ولأول مرة على مستوى العالم مجال جائزة خليفة العالمية للتعليم المبكر ويترجم هذا المجال ما توليه دولة الإمارات العربية المتحدة من اهتمام ورعاية للطفولة المبكرة، ويشمل هذا المجال فئتين هما فئة البحوث والدراسات وفئة البرامج والمناهج والمنهجيات وطرق التدريس.

مجالات

وقدم الدكتور خالد العبري نبذة تعريفية حول المجالات المطروحة وآليات الترشح لكل مجال منها، وقدمت الدكتورة جميلة خانجي شرحاً حول عدد من المجالات، ومنها مجالات البحوث التربوية والمشاريع والبرامج التعليمية المبتكرة والتأليف التربوي للطفل، وتطرق حميد إبراهيم إلى اهتمام الجائزة بتدشين أحدث التطبيقات الذكية وتوظيف التكنولوجيا المتطورة في مختلف مراحل الأداء، حيث طورت الجائزة خلال الفترة الماضية منظومة متكاملة من التطبيقات الإلكترونية الذكية التي تعزز التفاعل بين الجائزة ومختلف عناصر الميدان التعليمي محلياً وعربياً ودولياً.

من ناحية أخرى قام وفد الجائزة بزيارة مركز الدراسات وكان في استقبالهم الدكتور حمد إبراهيم العبدالله المدير التنفيذي للمركز وعدد من المسؤولين، وتم خلال اللقاء تبادل الخبرات والتعريف برسالة وأهداف الجائزة والمجالات المطروحة بها وآليات الترشح.

طباعة Email