المؤسسات التعليمية.. 5 أولويات لمواكبة متطلبات الفترة المقبلة بمسيرة الاتحاد

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

حدد تربويون 5 أولويات تشكل أولى خطواتهم لمواكبة متطلبات الفترة المقبلة في مسيرة الاتحاد والعمل من خلالها على تهيئة أجيال قادرة على المشاركة الفاعلة في عملية التحول إلى اقتصاد متنوع ومعرفي، عن طريق رفع جاهزيتهم لسوق عمل دائم التغيير، وتزويدهم بمهارات تمكنهم من التنافس في كلا القطاعين العام والخاص، إذ يمثل قطاع التعليم وهو المؤثر على تطوير آليات استشراف المستقبل كونه حلقة الوصل بين مرحلة التعليم والتوظيف، ودوره الحيوي في تمكين الأجيال القادمة.

وتربع إكساب المهارات على رأس أولويات المؤسسات التعليمية، التي تتمثل في القيادة والمواطنة العالمية وحل المشكلات والعمل الجماعي والتمكين الرقمي، والتفكير الناقد، وشملت الأولويات أيضاً التركيز على تدريس المواد العلمية بطرق غير تقليدية لا سيما في مجالات الفضاء والهندسة والابتكار وغرس مبادئ التوعية الصحية والعلوم الطبية في نفوس الطلبة، إلى جانب توظيف التكنولوجيا التعليمية وإدخال تقنيات الميتافيرس وما تصاحبها من وسائل معززة، والاستثمار في تطوير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، والتأكيد على تطبيق التعليم الإيجابي من خلال استراتيجيات تعليم حديثة تمكن الطالب من اكتساب مهارات حياتية وتسلحه بالمشاعر الإيجابية التي تساعدهم على تجاوز متاعب الحياة وعثراتها.

تعليم

وقالت هيام محمد عامر الحمادي مديرة مدرسة باحثة البادية حلقة ثالثة بنات: إن الخمسين المقبلة مرحلة حيوية مهمة بحاجة لدراسة ما سبق والتخطيط الجيد لما هو آت مع وضع محور التعليم وهو الطالب في مقدمة الأولويات واكتسابه المهارات العالمية التي تؤهله لقيادة المستقبل .

المهارات

ولفتت غدير أبو شمط نائب الرئيس لشؤون التعليم في مجموعة جيمس التعليمية، إلى أن متطلبات ما بعد الخمسين تتمثل في تصميم آليات وأدوات مبتكرة تناسب طبيعة سوق العمل، واعتماد اختبارات الذكاء في المؤسسات التعليمية لاكتشاف الموهوبين وتعزيزهم بمهارات القرن الثاني والعشرين.

تدريس مبتكر

وقالت ديمه الزهير مديرة قسم الثانوي في مدرسة المعارف: «من منطلق مئوية الإمارات 2071، يجب على المدارس تجهيز النشء بالمهارات والمعارف اللازمة لمواجهة التحديات العالمية المتسارعة، لذلك تتجه مدرستنا لتعزيز التكنولوجيا في التعليم والتركيز على تدريس المواد العلمية بطرق غير تقليدية» .

التعليم الإيجابي

وقال كفاية خان مدير مدرسة السلام كميونتي: إن المرحلة المقبلة سيتم التركيز فيها على التعلم الإيجابي المبني على تعزيز علاقة الطالب بالمدرسة وبمحيطه، لأنه يعد خير وقاية وعلاج للعديد من المشكلات النفسية والاضطرابات السلوكية التي يمر بها معظم الطلبة واستراتيجيات التعليم القائم على المشروعات.

التكنولوجيا

وأوضحت جيليان حمود، مديرة مدرسة ريبتون البرشاء أن تقنيات الميتافيرس ستكثر في المستقبل كونها تمثل الجيل الجديد من التقنيات الرقمية التعليمية، لذلك يجب على المؤسسات التعليمية تأهيل الطلبة لاستخدامها مع الأخذ بالاعتبار وجود سياسة أمان لتكنولوجيا المعلومات.

مواكبة

وقالت الدكتورة مروة على مهيا رئيس قسم اللغة العربية في مدرسة «جي اس اس الخاصة» ومدرب تعليمي في دبي، تستعد مدارس دولة الإمارات لمواكبة متطلبات ما بعد الخمسين المقبلة ونحن على أعتابها، حيث أصبح محور التعليم يركز على التنمية المستدامة لرأس المال البشري في مرحلة الطفولة، والاستثمار الأمثل للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لإدارة المعرفة.

طباعة Email