الرئيس التنفيذي لمجلس سياحة ساراواك الماليزية لـ«البيان»:

10 آلاف طالب عربي يدرسون في جامعات ماليزيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشفت شارزيد صالح عسكور الرئيس التنفيذي لمجلس سياحة ساراواك بماليزيا لـ«البيان» أن هناك أكثر من 10000 طالب عربي مسجلين في الجامعات الخاصة في مختلف أنحاء ماليزيا، وذلك وفقاً لإحصاءات وزارة التعليم العالي الماليزية في عام 2020.

وأكدت أن السياحة التعليمية تعتبر واحدة من أبرز مكونات صناعة السياحة في ماليزيا، وذلك نظراً للتكلفة القليلة، والاستمتاع بالمناظر والأماكن المذهلة، التي يمكن للطلبة زيارتها خلال فترة دراستهم.

كما كشفت عن تنفيذ بلادها خطة ترويج سياحية لاستقطاب المزيد من السياح الإماراتيين بشكل خاص، والخليجين ودول الشرق الأوسط بشكل عام إلى ولاية ساراواك، التي تتمتع بطبيعة خلابة، وتمتلك أشهر المواقع الأثرية والمحميات الطبيعية والقرى الثقافية وغيرها.

جاء ذلك خلال زيارتها لدولة الإمارات ومشاركة بلاده في قمة باتا 2022 مؤخراً، التي عقدت في رأس الخيمة، والتي وصفتها بأنها تعتبر تجربة ثرية، أتاحت تكوين سلسلة من الشبكات مع عدد من أصحاب المصلحة في مجال السياحة من مختلف أنحاء العالم.

إحصاءات

وأفادت بأن هناك أكثر من 270 ألف سائح عربي زاروا ماليزيا ما بين عامي 2018 إلى عام 2021، فيما تم تشير الإحصاءات إلى تسجيل أكثر من 19 ألف سائح لماليزيا، منذ مطلع العام الجاري 2022 وحتى يوليو الماضي، وذلك بعد أن أعلنت ماليزيا إلغاء قيود السفر عقب انتهاء جائحة كورونا، وفتح مطاراتها أمام المسافرين والقادمين إليها.

وأوضحت أن عدد الزوار العرب لولاية ساراواك بلغ أكثر من 7 ألف زائر عربي ما بين عامي عام 2018 و2021، فيما استقبلت ساراواك أكثر من 13 ألف زائر عربي العام الجاري حتى يوليو 2022، ما يشير إلى أن انتعاش السياحة في ساراواك أمام السياح العرب لا سيما الإماراتيين، لأنها تتمتع بالخصوصية التي تنشدها العائلات الخليجية، للاستمتاع بالطبيعة الخلابة، والأجواء الماطرة.

سوق

وأكدت أن ماليزيا تعتبر دولة الإمارات بشكل خاص والدول الخليجية ودول الشرق الأوسط بشكل عام سوقاً واعداً لاستقطاب السياح إلى ماليزيا، حيث شرعت بالفعل في الترويج لولاية ساراواك الماليزية، التي تتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة، والمتاحف الأثرية والتاريخية، التي تحاكي وحدها تاريخ هذه الولاية المليء بالمغامرات، وذلك بهدف جذب السياح الإماراتيين والخليجين والعرب إليها.

وأضافت: إنه في أغسطس الماضي أطلقت ماليزيا مبادرة سياحية تجعل مدينة كوتشينغ عاصمة ولاية ساراواك مركزاً رئيساً للراغبين للسفر إلى الأراضي المقدسة وأداء فريضة العمرة، مشيراً إلى أن هذه المبادرة تعتبر جزءاً مهماً من خطة الترويج السياحي لسوق الشرق الأوسط.

ثقافات

وأشارت إلى أن ولاية ساراواك تعرف أيضاً باسم أرض هورنبيل، وهي أكبر ولاية في ماليزيا، وتشهد كثافة سكانية منخفضة، إذ لا يبلغ عدد سكانها 2.9 مليون شخص بحسب إحصاءات عام 2020، وهي موطن لواحدة من أكبر الغابات المطيرة البكر في العالم، ويعيش فيها 31 مجموعة عرقية بانسجام تام، كما تمزج بين التراث القديم والحداثة، وهي وجهة تسمح لزوارها بالاختلاط بمجموعة كبيرة من الثقافة والاستمتاع بالمغامرات والطبيعة الخلابة وتناول الأطعمة الىسيوية ومشاهدة المهرجانات.

وذكرت أن ولاية ساراواك تضم حديقة مولو الوطنية الشهيرة، وهي أحد مواقع التراث العالمي لليونيسكو، حيث يمكن زيارة أكبر كهف تحت الأرض، والمعروف بغرفة ساراواك.

وقالت عسكور: «كجزء من التزامنا بالحفاظ على التراث التاريخي والطبيعي للأجيال القادمة، تم افتتاح متحف بورنيو للثقافات مؤخراً، وهو أكبر متحف في ماليزيا، وثاني أكبر متحف في جنوب شرق آسيا».

وأضافت: إن المتحف عبارة عن مستودع حديث، يضم خمسة مستويات من صالات العرض، وأكثر من 1000 قطعة أثرية تمثل ثقافة ساراواك المتنوعة المذهلة، كما يمكن لعشاق المغامرة الاستمتاع بأنشطة البحث عن الإثارة مثل المشي لمسافات طويلة، وركوب الدراجات على الطرق الوعرة والغوص في أعماق البحار والكهوف.

طباعة Email