جامعة الإمارات تكشف عن 7 مشاريع في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني

ت + ت - الحجم الطبيعي

شاركت جامعة الإمارات بمنصتها الرقمية، في جناح هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، ضمن فعاليات الدورة الـ42 من معرض «جيتكس جلوبال 2022»، بسبعة مشاريع مبتكرة قدمها الطلبة والباحثون وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة لتمكين المستقبل الرقمي.

تأتي مشاركة جامعة الإمارات لهذا العام وسط حضور محلي ودولي كبيرين، حيث يستضيف المعرض ما يزيد على 4500 شركة من مختلف أنحاء العالم منها 1400 شركة عارضة جديدة، من 170 دولة، تستعرض جميعها آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الرقمية الحديثة.

وأوضح الدكتور سائد صالح الرباعي - من كلية تقنية المعلومات بالجامعة، مشاركة الطلبة وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة بالمشاريع الرقمية مبتكرة ومتعددة، حيث يتيح المعرض الفرصة للطلبة والباحثين استعراض أحدث التطبيقات والنظم والمشاريع التقنية التي أنجزوها، وكذلك مشاريعهم البحثية، لمواكبة أحدث التكنولوجيا ومتطلبات التقنية في عصر الثورة الصناعية الرابعة، وتحقيق مفاهيم المشاركة المجتمعية، والاستدامة التقنية للمجتمعات المعاصرة.

وقدمت جامعة الإمارات في منصتها 7 مشاريع مختصة ومبتكرة في مختلف مجالات تقنية المعلومات والتطبيقات الذكية التي تهدف إلى الارتقاء بجودة حياة سكان الإمارات، ودعم الجهات الحكومية ومجتمعات الأعمال في الدولة عبر مشاريعها البحثية وتطبيقاتها الذكية للطلبة والباحثين.

وجاءت أبرز المشاريع المشاركة لهذا العام، مشروع «آمنة: لعبة تعليمية لتعزيز وعي الأفراد الإماراتيين بالأمن السيبراني» تحت إشراف الدكتور سائد صالح الرباعي والطالبات: عائشة الخوري، لطيفة الكعبي، ميثاء الشامسي، وضحة الكتبي، مع الأخذ في عين الاعتبار التراث الإماراتي، حيث يحتضن الإماراتيون - الأفراد والصناعة والحكومة - المزايا العديدة التي يوفرها الفضاء السيبراني، وأن اعتمادهم المتزايد على التقنيات الإلكترونية يجعلهم أكثر عرضة للهجمات المختلفة ضد البنية التحتية الرقمية، وسيكون هذا المشروع هو المبادرة الأولى في الإمارات، ويمثل حلاً متطوراً يتكون من 11 مستوى لعبة تعليمية للأمن السيبراني.

ويهدف المشروع إلى توفير تجربة تعليمية تفاعلية تعمل على تطوير وتعزيز الإبداع ومهارات اتخاذ القرار في مجال الأمن السيبراني.

وكذلك مشروع «سلامتي: تطبيق تتبع لحافلات المدارس» على الهاتف المحمول، وهو نظام مطور بالكامل لمراقبة الحافلات المدرسية يستفيد من الذكاء الاصطناعي لتوفير رحلة آمنة لطلاب المدارس لربط أولياء الأمور بسائقي الحافلات باستخدام تقنية التعرف على الوجه، ثم يتم إنشاء أقصر طريق وعرضه مع إظهار جميع التفاصيل الضرورية، ويوفر التطبيق خدمة تتبع مباشر للحافلة وإشعارات نشطة. والمشروع تحت إشراف الدكتور مأمون عوض، وعمل الطالبات: نورة الحمادي، فاطمة الشحي، سارة الشامسي.

وعرض المشروع الثالث بعنوان «تطبيق قائم على الويب لنظام أمان المنزل – إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية»، تحت إشراف الدكتور زهير الطرابلسي، وتطوير الطالبات: علياء المحرزي، ونوف المعمري، وعائشة العواني، ومها البلوشي، حيث تستخدم المنازل الذكية في الوقت الحاضر مستشعرات إنترنت الأشياء لجمع البيانات في الوقت الفعلي حول مجموعة متنوعة من الجوانب، وتسمح بمراقبة المنازل والتحكم فيها عن بُعد من الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر، ويهدف المشروع إلى تصميم وتطوير نموذج أولي لنظام المنزل الذكي الذي يتضمن مستشعرات إنترنت الأشياء لجمع البيانات في الوقت الفعلي وإرسال البيانات التي تم جمعها إلى السحابة ليتم تخزينها ومعالجتها بحيث يمكن الوصول إليها من أي مكان وفي أي وقت باستخدام الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر.

وكذلك المشروع الرابع تحت عنوان «تأمين تسليم الطرود وتحسين الاستدامة في عملية التسليم» بهدف تأمين تسليم الطرود بطريقة مبتكرة، وذلك تحت إشراف الدكتور باراغ كولكارني، وتنفيذ الطالبات: مريم الغفيلي، وميرة النعيمي، ونوف الصبيحة، والطالبة شمسة النعيمي. وذلك من خلال نموذج «DroParcel» الذي يتألف من صندوق توصيل شخصي ذكي منخفض التكلفة وتطبيق للهاتف المحمول مصاحب. يتم تسهيل الوصول إلى هذا المربع عن طريق مسح رمز الاستجابة السريعة / الرمز الشريطي الذي يحمل رقم التتبع المطبوع على ملصق الشحن الخاص بالطرد. يعمل هذا بسلاسة مع أنظمة التسليم القائمة على الرمز الشريطي / رمز الاستجابة السريعة، وبالتالي لا يتطلب أي تغيير في ملصق الشحن. يضمن الحل الناتج تسليم الطرد الصحيح لتمكين مختلف الأشخاص (الأصدقاء والعائلة وموظفي توصيل الطرود) من الوصول إلى الصندوق الذكي والقدرة على تحديث مفتاح الوصول، ويحرر هذا النظام المستخدم من الحاجة إلى التواجد في مقره لتلقي عمليات التسليم، ويمكن أن يساعد أيضاً في التخلص من أوجه القصور في استخدام الموارد (الوقت والمال وانبعاثات الكربون) الناتجة عن إعادة جدولة عمليات التسليم وبالتالي المساهمة في الاستدامة.

بالإضافة إلى المشروع الخامس تحت عنوان «كشف وتنظيم مشاعر الإنسان بواسطة»مخطط كهربائية الدماغ والارتجاع العصبي«تحت إشراف الدكتور عبد القادر نصر الدين بلقاسم، وتنفيذ الطلاب: سارة محمد الزهمي، بشاير محمد، اليماحي، ميثاء سعيد اليماحي، ومريم راشد الشامسي، حيث تلعب العواطف دوراً مهماً في صحة ورفاهية البشر، ويمكن استخدام تقنية واجهات الدماغ والحاسوب (BCI) القائمة على تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لاستشعار الحالة العاطفية للبشر. لذلك، يقدم هذا المشروع نظام BCI غير جراحي يوفر حلولاً للأطباء النفسيين لعلاج المرضى الذين يعانون من الحزن المزمن والاكتئاب والقلق دون أدوية. عبر نظام للارتجاع العصبي يعتمد على EEG لفك تشفير وتعديل المشاعر البشرية.

فيما كان المشروع السادس في المجال الصحي لاستشعار الترددات الراديوية المحيطة غير الغازية للمراقبة المستمرة لاضطرابات التنفس تحت إشراف الدكتورة نجاح أبو علي، وعمل الطالبات: مريم عبدالرحيم أحمد، وآمنة داود سلمان، حيث تؤثر الأمراض المختلفة على أنظمة الرئة، وتتطلب غالبيتها معدات معقدة ودقيقة للتشخيص. في هذا السياق قدم الباحثون نموذجاً أولياً جديداً غير جراحي سيتم اختباره سريرياً لاكتشاف حركة التنفس من خلال استغلال معلومات حالة القناة اللاسلكية لإشارات التردد اللاسلكي المحيطة وتصنيف التشوهات باستخدام خوارزميات التعلم الآلي الحديثة.

وجاء المشروع السابع بعنوان»الفهم البصري لمؤشرات كوفيد من خلال عدسة بيانات التنقل"، بإشراف الأستاذ محمد شرف، وعمل الطلاب: ميرا خميس علي الشامسي، وضحة علي أحمد اليماحي، وهند المزروعي، وزينب سعيد سلام الكثيري.

طباعة Email