معلمو التخصصات المدرّسة بالعربية يخضعون لبرنامج تدريبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تخضع مؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي جميع معلمي التخصصات، التي تدرس باللغة في جميع المراحل الدراسية لبرنامج تدريبي متكامل، يمتد على مدار العام الدراسي الجاري، لتعريفهم بأهمية امتلاك الطلبة لمهارات الاستيعاب القرائي في مختلف الحصص الدراسية، وتأثير ذلك على تحصيل الطلبة في مختلف المواد، وتعزيز مهاراتهم في صقل كفايات الطلبة القرائية، بما يحقق تجربة تعلم ناجحة في مختلف المواد الدراسية.

ويتكون البرنامج التدريبي من ثلاث وحدات تدريبية، تمتد على مدار الفصول الدراسية الثلاثة، وتتوزع على طرق عدة هي التدريب الإلكتروني والقراءات الذاتية والجلسات النقاشية، الذي تطبقه إدارة التطوير المهني، ورعاية الكادر المدرسي في المؤسسة في 30 ساعة تدريبية.

ووجهت المؤسسة المعلمين بضرورة التقدم للاختبار القبلي، والالتزام بحضور التدريب وتنفيذ المهام المطلوبة في مكان العمل وتسليمها لرئيس وحدة الشؤون الأكاديمية أو من ينوب عنه قبل 25 أكتوبر الجاري، للتقييم ضمن الوقت المحدد كونه شرطاً للحصول على الساعات التدريبية، بالإضافة إلى المشاركة والتفاعل في الجلسات النقاشية وتبادل الخبرات، وسيتم إجراء التقييم في الوحدة التدريبية الخاصة بالفصل الدراسي الأول بين 15 نوفمبر و15 ديسمبر.

وأشارت المؤسسة إلى أنه في عصر التقدم العلمي وثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، أصبحت عملية اكتساب المعلومات والمعرفة وتبادل الخبرات سمة هذا العصر، وكان للتعليم فرصة الانتعاش والتطور وفق هذه التغيرات والتطورات السريعة.

وأوضحت أنه بسبب الأوضاع الراهنة التي شهدها العالم، والتي غيرت من واقع ونهج قطاعات الحياة ومنها التعليم، فقد ظهرت العديد من المستجدات، أبرزها الحاجة إلى إيجاد جيل قارئ قادر على الفهم، متسلحاً بمهارات الاستيعاب القرائي، الذي هو عملية عقلية تستهدف الحصول على المعنى واكتسابه، وهو عملية مركبة من عدد من العلميات الفرعية، التي يقوم بها القارئ لاستنباط المعنى.

وحددت المؤسسة أدوار رئيس وحدة الشؤون الأكاديمية في المدارس، لضمان نجاح البرنامج التدريبي الجديد، وهي التأكد من حضور المعلمين الورش التدريبية في مواعيدها المحددة، ومتابعة تنفيذ المعلمين للمهام المطلوبة.

طباعة Email