مفوضية الاعتماد الأكاديمي تعزز الهوية الوطنية في البرامج الأكاديمية

ت + ت - الحجم الطبيعي

كشف الدكتور محمد يوسف بني ياس، مدير مفوضية الاعتماد الأكاديمي ومستشار التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم، لـ«البيان» أن مفوضية الاعتماد الأكاديمي بصدد التعاون مع المؤسسات المتخصصة مثل جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية وجامعة الإمارات العربية المتحدة والجامعات الأخرى التي تطرح برامج الدراسات الإسلامية والثقافة الوطنية، وذلك لمراجعة محتوى هذه المساقات، بحيث يتم التركيز على الهوية الوطنية وتعزيزها في نفوس الطلبة، وذلك انطلاقاً من أهمية ودور التعليم في تربية النشء وغرس القيم في عقولهم وقلوبهم ودعم القيم وتكريس الثوابت الوطنية ودعائمها الأساسية.

وأوضح أن هذه المراجعة وإعادة الهيكلة لبرامج الدراسات الإسلامية تتيح وضع الإطار العام لهذه البرامج والمساقات وتطويرها، ومن ثم يتم تعميمها على كافة الجامعات بالدولة، انطلاقاً من دور الجامعات بوصفها شريكاً أساسياً في العملية التعليمية، مشيراً إلى أن الهدف من إعادة الهيكلة هو تطوير هذه البرامج والمساقات التي ترسي وتعزز قيم الهوية الوطنية والإسلامية، وركائزها في عقول وقلوب طلبة الجامعات الحكومية والخاصة على حد سواء، ما يغرس في نفوسهم حب الوطن وعاداته وتقاليده، من خلال استحداث أدوات وأساليب غير تقليدية تتوافق مع نمط التفكير السائد لدى الشباب، من أجل بناء شخصية وطنية قادرة على الحفاظ على موروث الآباء والأجداد، إضافة إلى تعزيز وضع اللغة العربية التي تمثل جوهر هويتنا، والركيزة الأساسية للهوية الوطنية، والتأكيد على تمتين وضعها. كما أكد أهمية وضرورة الاهتمام باللغة العربية، كونها من ركائز الهوية الوطنية والوعاء الحاضن للموروث العربي.

مهارات

وأكد الدكتور محمد يوسف بني ياس أهمية حصول الطالب على المعارف والمهارات والكفاءات والقيم التي تعتبر من أساسيات التعليم الجامعي ذي الجودة، لافتاً إلى وجوب تمتع الخريجين بالمهارات المطلوبة لممارسة الوظيفة أو المهنة أو حتى البدء بمشروع خاص.

طباعة Email