بالشراكة مع كلية روتردام لإدارة الأعمال

معهد دبي للتصميم يعزز خبرات الطلاب ويؤهلهم لسوق العمل

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن معهد دبي للتصميم والابتكار، الجامعة الأولى من نوعها في المنطقة المتخصصة في مجالات التصميم والابتكار، عن عقد شراكة استراتيجية مع كلية روتردام لإدارة الأعمال التابعة لجامعة إراسموس، إحدى كليات إدارة الأعمال الرائدة والأعلى تصنيفاً في أوروبا، بهدف توفير تجربة تعليمية ثرية وتعزيز خبرات الطلاب واطلاعهم على تجارب عالمية تصقل خبراتهم وتؤهلهم للوظائف المطلوبة في سوق العمل، لاسيما في مجال الطاقة وإيجاد الحلول للتحديات العالمية التي تواجهها.

وأوضح محمد عبدالله رئيس المعهد لـ«البيان»، أن هذا التعاون الجديد يسهم في انضمام المعهد إلى برنامج التبادل العالمي الخاص بكلية روتردام لإدارة الأعمال، ويؤكد النجاحات التي يحققها المعهد بفضل نهجه الخاص بالتفكير التصميمي ومناهجه التعليمية المبتكرة.

وأفاد إلمار شولر، الأستاذ المساعد في إدارة التصميم الاستراتيجي في المعهد بأن هذه الشراكة بين معهد دبي للتصميم والابتكار وكلية روتردام لإدارة الأعمال تعتبر الخطوة الأولى نحو انضمام المعهد إلى برنامج التبادل العالمي الخاص بكلية روتردام لإدارة الأعمال، مشيراً إلى حرص المعهد منذ تأسيسه على توفير تجربة تعليمية ثرية وتعزيز خبرات الطلاب وإطلاعهم على تجارب من حول العالم لتتيح لهم رفد خبراتهم للتحضير للوظائف المطلوبة في سوق العمل.

وأضاف أن هذه الشراكة سمحت للطلبة بتبادل الخبرات والمعرفة بين حقلين مختلفين وكيفية الربط بينهم لإيجاد حلول مبتكرة مستقبلاً.

وقال شولر: نطمح إلى تمكين جيل من المصممين عبر تزويدهم بالمهارات وأساليب التفكير المبتكرة التي تضمن نجاحهم في المستقبل، بما يسهم في معالجة المشكلات الملحة التي يواجهها العالم اليوم، حيث تزداد حولنا العديد من التحديات التي يجب أن نعمل على حلها بشكل فعّال. واليوم مع دخول عصر التحول الرقمي لم يعد النموذج التقليدي لمعالجة الأمور يجدي نفعاً، ولذلك تأتي هذه الشراكات لتبادل الخبرات بشكل أساسي وتوفير حلقة وصل بين عالم الأعمال بشكل أساسي والتفكير التصميمي.

وأضاف، إن الشراكات من هذا النوع تسهم في تحقيق مستقبل أفضل مشيراً إلى أن التصميم والإدارة تخصصان متلازمان، حيث يمكنهما معاً تعزيز الارتباطات البشرية والتجارية والتكنولوجية.

بناء وتطوير

وأكد عدد من الطلبة ممن التقتهم «البيان» أن برنامج التبادل العالمي أتاح الارتقاء بكفاءاتهم وقدراتهم والاستفادة من الأفكار الإبداعية والمهارات العملية بما يساهم في تطوير مهاراتنا وبناء جيل واعد يساهم في عملية التطوير والبناء الاقتصادي ويشارك في خطط التنمية الشاملة في الدولة.

وأكدت لمياء العوضي، طالبة في السنة الثالثة تخصص تصميم المنتجات والإدارة الاستراتيجية للتصميم أنها استفادت بشكل كبير من مشاركتها في هذا البرنامج، حيث كانت ورشة العمل مكثفة ومبتكرة وجعلتها تعيد النظر في أساليب التفكير التصميمي الخاصة، كما أتاحت لها مشاركة ثقافتها الإماراتية مع طلبة آخرين من جنسيات وثقافات أخرى، وتعريفهم بقيم الدولة وتقاليدها وثوابتها الراسخة، حيث أبدوا إعجابهم بالنمو الهائل الذي شهدته دبي وبالتطور الحضاري والثقافي والتكنولوجي.

وقالت: إنها تعرفت خلال الورش على مجالات حيوية مثل أزمة الاحتباس الحراري الملحة والتحول الفعّال في مجال الطاقة، لافتة إلى أنها ستسعى إلى تطبيق هذه المهارات في مشاريعها الجامعية ومهامها المستقبلية.

أما هالة القصبي، طالبة في السنة الرابعة تخصص تصميم الأزياء والإدارة الاستراتيجية للتصميم، فتقول إنهم اطلعوا خلال البرنامج على الركائز الأساسية للتحول في مجال الطاقة من خلال حضور العديد من المحاضرات، فضلاً عن زيارة مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية وشركة «جنرال إلكتريك» ومتحف المستقبل، واكتسبنا المزيد من المعرفة حول ثقافة الابتكار.

15

أوضح إلمار شولر أن 15 طالباً من كلية روتردام لإدارة الأعمال شاركوا في برنامج التبادل، عبر ورش عمل نظمت في دبي لمدة خمسة أيام، قدمت للمشاركين فرصة التعلم عن طريق التطبيق وإجراء زيارات ميدانية ومناقشات ملهمة من تنظيم أعضاء هيئة التدريس ذات الخبرات العالمية في معهد دبي للتصميم والابتكار، وذلك بالتعاون مع ستة طلاب مثلوا المعهد.

طباعة Email