خريجون متميزون في تخصصات علمية مختلفة لـ«البيان»:

جامعات الإمارات تضاهي العالمية عبر برامجها الأكاديمية المميزة

جامعات الدولة توفر بيئة علمية وتعليمية مناسبة ومشجعة على الإبداع | أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد طلبة متميزون من خريجي جامعة الشارقة، حصلوا على معدلات مرتفعة في مختلف التخصصات العلمية والأكاديمية في درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه، أن الجامعات الإماراتية أضحت تضاهي الجامعات العالمية من خلال برامجها الأكاديمية المميزة التي تقدمها، وقالوا لـ«البيان»: إن جامعة الشارقة وفرت لهم بيئة علمية وتعليمية مناسبة ومشجعة على الإبداع والابتكار، كما تعلموا أساليب التواصل مع مختلف أفراد المجتمع، بالإضافة إلى مهارات التعلم الذاتي والبحث وكتابة المقالات العلمية ونشرها، موضحين أنهم قدموا بحوثهم ونشروها في أفضل المواقع والمجلات الدورية الموثقة، كما سوف يواصلون دراستهم العليا.

وقالت الخريجة ماريان صقر الجلاد ماجستير الآداب في الاتصال من كلية الاتصال إن جامعة الشارقة أسهمت في إثراء تجربتها الأكاديمية من خلال منظومة تعليمية فريدة، إضافةً إلى تعزيز ثقافة التميز من خلال التسهيلات التي تقدمها لأبنائها الطلبة المتفوقين من منح دراسية.

وأكدت الخريجة اليازية المازمي حاصلة على بكالوريوس في طب وجراحة الفم والأسنان، أنها اكتسبت العديد من المهارات في الجامعة، منها تعلم أساليب التواصل مع مختلف أفراد المجتمع باختلاف جنسياتهم وثقافاتهم.

أما حلا سامر غنام والحاصلة على بكالوريوس العلوم في هندسة الحاسوب من كلية الحوسبة والمعلوماتية أوضحت أنها اكتسبت مهارات إدارة الوقت والقيادة والتواصل والتعاون مع الآخرين من خلال العمل المشترك، إضافة إلى المهارات العملية في التفكير العلمي البنّاء والابتكار والإبداع.

تعزيز

وقال عمر محمد هاشم، حاصل على بكالوريوس في الصيدلة إن الجامعة أسهمت بتعزيز وتطوير مختلف المهارات ومنها تعزيز الثقة بالنفس، ومهارات تنظيم وتقديم المحاضرات والفعاليات العلمية. ورأى الخريج عبد الله حسين العبيدلي الحاصل على بكالوريوس العلوم في التقنيات الحيوية من كلية العلوم، أن مهارات البحث العلمي كالكتابة العلمية ومنهجيات وأسس البحث العلمي هي من أهم المهارات التي اكتسبها أثناء مسيرته العلمية في الجامعة، بالإضافة إلى بعض المهارات الحياتية. وأكد أحمد صاحب الحبشي والحاصل على بكالوريوس في الطب والجراحة من كلية الطب أن تجربته الجامعية كانت مليئة بالمعارف والمهارات العملية لخلق طبيب ناجح، تركزت أهمها في تشكيل شخصية ملائمة للمهنة من خلال تنمية الإحساس بالمسؤولية الطبية، وترسيخ أسس التعامل مع المرضى وزملاء المهنة.

فرصة

وعبرت شيخة اليافعي الحاصلة على بكالوريوس العلوم في التغذية العلاجية والحميات، عن سعادتها بتجربة الدراسة في جامعة الشارقة التي تقدم فرصة فريدة من نوعها للتعرف على نخبة من العلماء والخبراء من مختلف دول العالم للاطلاع على تجاربهم في المجال الصحي، كما أكدت نعمة عبد الله آل علي حاصلة على الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال أن الطلبة تعلموا أساسيات القيادة الناجحة، وأهمية إدارة الموارد البشرية والتي تُعد من أساسيات النجاح، إضافة إلى إكسابهم أهمية العمل الجماعي لتحقيق الأهداف.

وقال عبد العزيز محمود إنه اكتسب العديد من المهارات منها العمل كفريق واحد، وحسن إدارة الوقت، مضيفا: «سأركز على التدريب العملي في مختلف البرامج الهندسية المهمة في التصميم، للحصول على وظيفة مناسبة في مجال عملي».

وأكد الخريج نبيل أيوب محمد الحاصل على بكالوريوس الآداب في العلاقات الدولية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية أن جامعة الشارقة قدمت للطلبة تسهيلات كثيرة، مكنتهم من تحقيق درجات علمية متميزة، وذلك من خلال المهارات التي اكتسبوها من المختبرات المتواجدة بالجامعة والمزودة بأفضل الوسائل الحديثة.

وقال الخريج حمدان أحمد البلوشي الحاصل على دكتوراه الفلسفة في القانون العام من كلية القانون: «كان للجامعة الدور الكبير والأثر البارز في تميزي كطالب، وذلك من خلال كافة أشكال الدعم والمساعدة التي يقدمها أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية للطلبة أثناء دراستهم».

استقطاب

كما أضافت ليلى عبد الله محمد والحاصلة على ماجستير الآداب في علم الاجتماع التطبيقي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بأن الجامعة تقدم كل ما بوسعها لدعم طلابها ورفع مستواهم العلمي والتحصيلي، وذلك من خلال استقطاب أفضل الأساتذة علماً وكفاءة، إلى جانب مرافقها المتميزة، كما أوضحت بيان محمد سمان والحاصلة على بكالوريوس الآداب في التصميم الجرافيكي والوسائط المتعددة من كلية الفنون الجميلة والتصميم أن الجامعة تهتم بالبيئة الابتكارية والإبداعية، والسعي إلى خلق أجواء تنافسية تشجيعية. وقالت أسماء أحمد الحمادي حاصلة على بكالوريوس الآداب في الاتصال - الإذاعة والتلفزيون من كلية الاتصال، إن دراستها الجامعية مكنتها من تطوير الجانب الاجتماعي لديها بشكل كبير من خلال العمل ضمن مجموعات طلابية من مختلف التخصصات وخاصة خلال فترة الجائحة.

 

طباعة Email