خلال الملتقى الدولي للغة العربية الأول بالشارقة

دعوة إلى توظيف التكنولوجيا لمجابهة تحديات تعلم «العربية»

جانب من المشاركين في الجلسة | من المصدر

ت + ت - الحجم الطبيعي

دعا مشاركون في الملتقى الدولي الأول لمعلمي العربية، الذي عقد بأكاديمية الشارقة للتعليم خلال الجلسة الأولى، التي تناولت دور معلم العربية في ظل التحديات المعاصرة في عالم متغير ومتسارع بقوة بسبب التحول الرقمي، إلى توظيف التكنولوجيا لمجابهة تحديات تعلم لغة الضاد، لافتين إلى أن القائمين على تعليم اللغة العربية تواجههم تحديات تستدعي تضافر الجهود وإدراك التحدي ووضع الخطط العلاجية الداعمة التي ترفد الميدان التربوي وتدعم عمل المعلمين والمعلمات.

وأكد الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، أن المعلم هو المحور الأساس في العملية التعليمية، فالطالب لن يستطيع أن يتوصل إلى مهارات وفكر جديد إلا عبر من ينقل هذا الفكر واستراتيجياته، وهو جانب آخر لا يجب أن نغفل عنه، وهو الجانب التربوي، لافتاً إلى أن محاور التعليم تتمثل في المنهج والمعلم واستراتيجيات التدريس وتوظيف التكنولوجيا والتقويم وتعليم اللغة العربية لغير الناطقين.

تأهيل

من جانبه، قال الدكتور خالد أبو عمشة المدير التنفيذي لبرنامج الدراسات العربية بالخارج: إن تأهيل المعلم يجب أن يكون قبل كل شيء، ولو قررت إنفاق 100% لتطوير التعليم فإن 90% منها سأنفقها على تطوير المعلم، فالمعلم إذا حصل على ما يريد يستطيع بعد ذلك أن يسعى وينقب عن ما يمكن أن يساعده على التطوير، وما دُمنا دخلنا في هذا الميدان فإن التأهيل يأتي في المرتبة الأولى. من جهته دعا الدكتور فكري النجار، المدير التنفيذي لبرنامج الدراسات العربية، إلى ضرورة الاهتمام بمقرر الخط العربي، سواء كان منفصلاً أو داخل مقرر اللغة العربية، وأن تجعل له كراسات خاصة تناسب المراحل والأعمار، وتخصص له حصة أسبوعية على الأقل، مقترحاً إنشاء مدارس أو معاهد في الزخرفة الخاصة بالخط العربي.

طباعة Email