15 طالبة من جامعة الشارقة يحصلن على الماجستير في 4 تخصصات طبية مميزة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تخرجت 15 طبيبة من الباحثات الإماراتيات الموفدات من وزارة الصحة ووقاية المجتمع في جامعة الشارقة، حيث حصلن على درجة الماجستير من البرامج المتخصصة والمتميزة التي تطرحها كلية طب الأسنان بالجامعة، وهي البرامج التي تلبي احتياجات سوق العمل من المستشفيات والمراكز الصحية بالدولة والمنطقة العربية، وهي: ماجستير أمراض وجراحة اللثة، وماجستير علاج جذور الأسنان، والماجستير في جراحة الفم، والماجستير في تعويضات الأسنان، حيث تتيح تلك البرامج للخريجات اكتساب العديد من المعرفة والمهارات العلمية والعملية التي تؤهلهن لسوق العمل، كما أنها من أهم التخصصات الطبية المطلوبة في مجال طب وعلاج الفم والأسنان.

«البيان» استطلعت آراء عدد من الخريجات في تلك التخصصات، حيث أكدن أن تلك البرامج الطبية التخصصية التي تطرحها الجامعة تؤهل الخريجين والخريجات للعمل في المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية والخاصة، ليكونوا متخصصين في علاج أمراض اللثة، وزراعة الأسنان، وإجراء العمليات الجراحية للثة، ويتم التدريب على تنفيذ جميع تقنيات الجراحة الدقيقة المتقدمة في علم النسج حول السنية، وذلك من خلال أحدث المختبرات العلمية التي وفرتها إدارة الجامعة. 

جراحة

وأكدت الخريجة علياء حسن الزرعوني، طبيب أسنان ممارس عام بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، والحاصلة على ماجستير جراحة الأسنان في علم النسج حول السنية، على أن سبب اختيارها للتخصص جاء نتيجة لأهمية علاجات اللثة في المجتمع، كما أن ذلك التخصص يزود الطلبة بتدريب سريري متقدم في طب وجراحة أمراض اللثة وما حول الأسنان، والجراحة التجميلية للثة، وزراعة الأسنان وتأهيل الأسنان المزروعة وعلاج أمراض الأنسجة المحيطة بها، وتقييم التاريخ المرضي بهدف إعداد خطة علاجية ملائمة تهتم باحتياجات المريض، مبينة أنها قدمت بحثاً بعنوان: تأثير الليزر وعامل مضاد الحساسية على انسداد أنابيب العاج السنية: دراسة باستخدام المسح المجهري الإلكتروني.

علاج

ومن جهتها أكدت الخريجة آمنة حسين الحمادي، والتي تعمل كطبيب أسنان ممارس عام بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، والحاصلة على ماجستير الأسنان في طب وجراحة أمراض اللثة وما حول الأسنان، على أهمية هذا البرنامج الذي يوضح كيفية علاج أمراض اللثة التي تصيب الأسنان الطبيعية أو المزروعة وأسبابها وكيفية الوقاية منها والمحافظة عليها، لافتة إلى أنها استفادت كثيراً من بحثها في الماجستير والذي جاء بعنوان: قياس مستوى العوامل البيولوجية الجاذبة والمنشطة للخلايا البلعومية لتشخيص التهاب اللثة. والذي يهدف لاستخدام اللعاب كأداة للكشف المبكر عن أمراض اللثة لتفادي تفاقم الحالة وتطورها مما يؤدي إلى فقدان السن.

تأثير

وأكدت الخريجة هاجر سعيد النقبي، وهي تعمل طبيب أسنان بمركز الشارقة التخصصي لطب الأسنان، وحاصلة على ماجستير جراحة الأسنان في المداواة اللبية بجامعة الشارقة، إلى أهمية هذا التخصص لما له من تأثير على الصحة العامة للفم، للتقليل من احتمالية خلع السن، كما قدمت أثناء دراستها للماجستير دراسة بعنوان: تقييم الاختلافات في تشريح قناة الجذر وأبعاد الحجرة اللبية للضواحك العلوية الدائمة بين سكان الإمارات باستخدام التصوير المقطعي المحوسب، لافتة إلى أنها خلال دراستها بجامعة الشارقة اكتسبت مهارات أساسية ومعرفة متقدمة ومعاصرة في رعاية المرضى، وأساليب فنية قائمة على البراهين في البحث والتقصي والعمل بروح الفريق الواحد لصنع القرار مع الالتزام بالأخلاق المهنية والتعامل بمسؤولية في تلقي العلم والمعرفة وتقديم العلاج الشامل، حيث تعمل الجامعة على توفير بيئة مثالية محفزة للدراسة. 

جهود

وتقول الخريجة أمل يوسف الحبشي، طبيب أسنان ممارس عام في مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، وحاصلة على ماجستير جراحة الأسنان من نفس التخصص، إنها قدمت بحثاً في الماجستير بعنوان: فعالية إزالة طبقة اللطاخة من المنطقة الذروية لجذور الأسنان باستخدام برامج مختلفة من ليزر الايبيريوم، مثمنة جهود أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة، ودعمهم المستمر للطلبة في إعداد البحوث العلمية التي تخدم المجتمع.

ومن جهتها أكدت الخريجة منى عيسى محمد، أهمية تخصص علاج جذور الأسنان، فهو أساس جودة العلاجات الفموية، فإذا صلح الأساس صلح البناء وانتهت المعاناة، ويكفي أن نرى المرضى سعيدين بزوال الألم عنهم، كما أنها قدمت بحثاً حول أسباب الفشل في العلاجات اللبية وكيفية إعادة خطة العلاج للمرضى.

ازدياد

وأكدت الخريجة نوال سعيد الكتبي، طبيب أسنان عام تخصص جراحة الفم في وزارة الداخلية بإدارة الخدمات الطبية والحاصلة على ماجستير جراحة الأسنان في جراحة الفم من جامعة الشارقة، أهمية التخصص نظراً لازدياد عدد الحالات المرضية التي تتطلب المزيد من الكوادر الطبية، لذلك تمحورت رسالتها للماجستير حول خصائص ونسبة انتشار الآلام في الوجه لدى المرضى المصابين بأمراض الفك وفقاً للمعايير التشخيصية لاضطرابات مفصل الفك الصدغي. 

وأضافت الباحثة: إن الدراسة في جامعة الشارقة ساهمت في صقل وتطوير المهارات العلمية والعملية، وذلك من خلال التعاون مع عدة مستشفيات حكومية، مثل: مستشفى القاسمي ومستشفى توأم لحضور العديد من الورش والمؤتمرات والدورات التخصصية.

دراسة

ومن جانبها أوضحت الخريجة مريم علي الرضوان الحارثي، طبيب ممارس عام بوزارة الصحة ووقاية المجتمع والحاصلة على ماجستير جراحة الأسنان في جراحة الفم، أن هذا التخصص يركز على علاج جميع جراحات الفم، مثل الخلع الجراحي لسن العقل، الخزع الجراحية، زراعة الأسنان، الجراحات التجميلية قبل تركيبات الأسنان، علاج إصابات الوجه والأسنان، جراحة الأسنان الخارجة عن مسارها الطبيعي وغيرها. 

وأضافت: أنها قدمت دراسة بحثية في مختبرات البحوث بجامعة الشارقة عن تأثير الإجهاد التأكسدي وتحرر الكيموكين على الخلايا المصورة للعظام البشرية التالي للتعرض لجزيئات ثاني أكسيد التيتانيوم بوجود أو غياب مضاد التأكسد، مشيرة إلى أن هذا البحث يساعد على فهم سبب العملية البنائية والهادمة لعظم الفك حول الزرعة السنية بسبب الالتهابات الناتجة عن تحرر ذرات التايتانيوم حول الزراعة السنية وكيف يمكن تفاديه.

خطة

وأكدت الخريجة آمنة محمد آل علي، طبيب أسنان عام بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، والحاصلة على درجة الماجستير في تخصص التعويضات السنية بتقدير امتياز العام 2022، أهمية هذا التخصص لأنه شامل ويضم العديد من العلاجات المتنوعة لفئات عمرية مختلفة خاصة كبار السن، مبينة أن هذا التخصص يخدم مجال عملها في المراكز التخصصية لطب الأسنان، ما يعزز خطة علاج المرضى بشكل سريع ومنظم ليؤثر بشكل إيجابي على الصحة العامة والنفسية للمريض.

وأشارت إلى تأثير السماكة وطريقة الالتصاق على مقاومة الإضعاف والكسر للقشور الخزفية متناهية الدقة، وكان عنوان الورقة البحثية خلال فترة الماجستير، حيث استخدمت قشوراً خزفية من مادة الخزف الطبيعية، والتي تقوى بقوة المادة اللاصقة المستخدمة لتثبيتها على السن، مبينة أن إدارة الجامعة وفرت للخريجات الأجهزة العالمية الرقمية الحديثة وأجهزة الليزر وأجهزة نحت تركيبات الأسنان والطباعة ثلاثية الأبعاد، بالإضافة إلى برامج تحليل الابتسامة وتخطيط مكان تركيبة وغرس الأسنان، والمختبرات المحاكية للمرضى، ما أكسبهن العديد من الخبرات.

فرصة

ومن جهتها قالت الخريجة هبة عبد الله الشيبة، طبيبة أسنان بمؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، والحاصلة على ماجستير جراحة الأسنان في التعويضات السنية، إنها اختارت ذلك التخصص لأنه يوفر العلاج المتقدم في مجال التعويضات السنية والفرصة للحصول على ابتسامة جميلة، ويعزز صحة الفم والأسنان، حيث يهتم مجال التخصص بتعويض الأسنان المفقودة أو التالفة باستخدام الحشوات، التيجان، الجسور، التعويضات الثابتة والمتحركة وزراعة الأسنان، مبينة أن رسالتها للماجستير بعنوان: مقاومة الإجهاد والكسر والتآكل السطحي لأنواع مختلفة من التيجان الجزئية الخزفية للأسنان الداعمة لنوعين من مشابك أطقم الأسنان الجزئية.

طباعة Email