مجلس أمناء جامعة دبي يعتمد البرامج الجديدة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
اعتمد مجلس أمناء جامعة دبي برئاسة ماجد حمد الشامسي رئيس مجلس الأمناء وعضو مجلس إدارة غرفة تجارة دبي، البرامج الجديدة التي تخطط الجامعة طرحها، ومنها برنامج البكالوريوس في القانون، الذي تستعد الجامعة لطرحه في سبتمبر المقبل، وذلك بعد الاعتماد الرسمي من هيئة الاعتماد الأكاديمي بوزارة التربية والتعليم.
 
واطلع المجلس على استراتيجية الجامعة وخططها في المجالات الأكاديمية والإدارية، التي تتواءم مع المبادئ الوطنية الـ10 التي تم وضعها لتوجيه التنمية في الدولة على مدى الـ50 عاماً المقبلة، والتي تواكب خطط الإمارات نحو التنمية المستدامة في القطاعات كافة، وتهدف إلى تحويل الجامعة إلى مركز للإبداع والابتكار، والاستفادة من الكوادر الأكاديمية المتميزة والبرامج التعليمية المتطورة التي تطرحها وفق أفضل المعايير العالمية، إضافة إلى دور الجامعة في مجال البحث العلمي، والتركيز بشكل أكبر على المجتمع وقضاياه واستشراف المستقبل. وطالب المجلس بضرورة تطبيق مرونة التطوير في استراتيجية الجامعة لمواكبة المستجدات العالمية التي تطرأ في التعليم والتكنولوجيا.
 
وتماشياً مع مسؤولية المجلس عن الرقابة الائتمانية وافق المجلس على تقرير المدقق الخارجي. كما وافق على التقرير الذي عرضه الدكتور عيسى البستكي رئيس الجامعة، عن البرامج والفعاليات والأنشطة والإنجازات التي تحققت في المجالات الأكاديمية والإدارية والمؤتمرات الدولية التي نظمتها الجامعة والوفود التي زارتها خلال العام الأكاديمي الحالي، ونجاح الجامعة في التصدي للجائحة وتداعياتها والعودة إلى الحرم الجامعي وتحقيق ميزات تنافسية تتفوق من خلالها عن غيرها، حيث تحافظ الجامعة على جودة التعليم، وتواكب كل ما هو جديد في مجال التعليم الأكاديمي.
 
كما تضمن التقرير الدور المتميز الذي تقوم به مراكز ومختبرات البحوث في كليتي دبي للأعمال والهندسة وتقنية المعلومات في عدة مجالات، منها الطاقة والفضاء وأمن المعلومات وريادة الأعمال و«البلوك تشين» والدراسات المستقبلية. وأشاد ماجد الشامسي وأعضاء مجلس الأمناء بما تحقق من إنجازات وبرامج وأنشطة أكاديمية وإدارية وبالمؤتمرات الدولية التي نفذتها الجامعة خلال العام الأكاديمي الحالي، والتي تؤكد مواكبتها كل جديد في قطاعات مهمة في مجالات القانون والهندسة الكهربائية وتقنية المعلومات والأمن الإلكتروني والبيئة والدراسات المستقبلية.
 
طباعة Email