مشروع طلابي للتحذير من مخاطر «كورونا» على المدخنين

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي
نفّذ 17 طالباً في مدارس الإمارات الوطنية مشروعاً توعوياً، بالتعاون مع المركز الوطني للتأهيل، للتحذير من مخاطر التبغ ومنتجاته ودورها في تعريض حياة المدخنين للمضاعفات الخطيرة لوباء «كورونا».
 
ويرى الطالب، سفير المشروع التوعوي، الشيخ حميد خالد القاسمي، أن المشروع يتضمن أهدافاً ومضامين تقود إلى إحداث فرق في المجتمع، من خلال تقليل عدد المدخنين، وتعزيز الوعي الشامل الذي يستهدف الطلبة في مختلف المراحل العمرية، معتبراً مشاركتهم جزءاً من المسؤولية الوطنية والاجتماعية.
 
أما الطالب عمران محمد العلي فيؤكد أن أهداف المشروع الذي حمل اسم «لا للتدخين حياتك أمانة» ارتبطت بشكل أساسي مع وباء كورونا، لافتاً إلى أن الفكرة لا تتمحور حول مخاطر التبع فحسب، بل تركز على التحذير من المضاعفات التي قد تسببها للمدخنين المصابين بكورونا، مما استوجب منا نحن الطلبة أن نركز عليها بصورة أشمل وأعم.
 
ولفت إلى أن كافة الأبحاث ربطت بين المصابين بـ«كوفيد 19» من فئة المدخنين، وظهور أعراض شديدة عليهم، مشيراً إلى العلاقة بين عدوى «كوفيد 19» وصحة القلب والشرايين، نظراً لأن تعاطي التبغ والتعرُّض للتدخين السلبي غير المباشر من الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والشرايين على الصعيد العالمي، مما يؤثر على الجهاز القلبي الوعائي بين مرضى «كوفيد 19»، ممن لديهم ماضٍ مع تعاطي التبغ، ويجعلهم أكثر عرضة لمضاعفات وخيمة، ترفع من حجم المخاطر على حياتهم.
 
وحول الأهداف الخاصة بالمشروع، أوضح الطالب حمزة فرحات أنها تتضمن نشر حملات توعوية حول مضار التبغ، وإدراك المضاعفات الصحية له، وكيفية الإقلاع عنه، والاطلاع على التحديات المصاحبة للإقلاع عنه، إلى جانب التعريف بالتبغ ومنتجاته، فضلاً عن الهدف العام الذي يستند إلى محاربة التدخين والتقليل من تأثيره على المجتمع، معبراً عن فخره لكونه جزءاً من المشروع وأحد سفراء التوعية الإيجابية في المدرسة.
 
تأثير
 
وأشار إلى تنظيم ندوة تطرقوا من خلالها إلى تأثير التدخين بشكل كبير على الجهاز المناعي فيما يخص محاربة الأمراض وحماية الجسم من الإصابة بالالتهابات، بما في ذلك مرض كوفيد 19، كتعرض المصابين إلى مشاكل تنفسية تزداد خطورتها لدى المدخنين، مقارنةً بغير المدخنين، وتعرضهم بشدة للمضاعفات الخطيرة لمرض كوفيد 19، بما في ذلك دخولهم العناية المركزة والحاجة إلى تنفس اصطناعي ومواجهة عواقب صحية كبيرة تجعل تعافيهم أكثر صعوبة.
 
طباعة Email