3 طلاب يصممون «مسيّرة» لمراقبة الإشعاعات النووية

الطائرة أثناء الاختبارات | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

صمم 3 طلبة من جامعة الشارقة، في تخصص الهندسة الميكانيكية، وهم جميل ريحاني، وعبدالرحمن محمد رياض، وأحمد الشوبكي، بإشراف الأستاذ الدكتور وليد متولي، والدكتور محمد الشعبي، طائرة بدون طيار (مسيّرة) لمراقبة النشاط الإشعاعي في مختلف المناطق بهدف كشف الإشعاعات النووية، وعدم تعرض المهندسين للخطر في حال ذهابهم لتلك المناطق المشعة.

حيث تزويد الطائرة بـ6 محركات بمراوح مصنوعة من الألياف الكربونية، إضافة إلى تزويدها بحساسات ومستشعرات تمكنها من الطيران ذاتياً في منطقة حددت مسبقاً في برنامجها عن طريق إدخال مجموعة من الإحداثيات الجغرافية، حيث بإمكانها أن تحمل 12 كجم من الوزن وتطير 30 متراً عمودياً وأكثر.

خرائط

ويقول الطالب أيمن ريحان الطالب في السنة الثالثة، إنه في حالات الطوارئ، يجب اتخاذ بعض الإجراءات بأسرع ما يمكن، لذلك تم تصميم المشروع بهدف المساعدة في الحصول على استجابة سريعة لرسم خرائط الإشعاعات في منطقة ما في حالة وقوع كارثة.

كما أن صنع طائرة بدون طيار مستقلة يعد أفضل طريقة لتجنب العقبات وتقليل الجهد في إنجاز مهام رسم الخرائط، فتم تصميم طائرة بدون طيار بستة محركات وباستخدام (Pixhawk Autopilot) للتحكم الذاتي، إضافة إلى تجهيزها بمستشعر (Geiger) ووحدة(GPS) جنباً إلى جنب مع (SD Loggers) لحفظ قراءات الموقع والإشعاع.

3 حواسيب

وأضاف إن الطائرة تم تزويدها بـ3 أنواع من الحواسيب، الأول بهدف التحكم الآلي والثاني لجمع المعلومات للنشاط الإشعاعي والحاسوب الثالث يحدد إحداثيات الموقع، كما أن التصميم قابل للتطوير من خلال إضافات مميزة، إضافة الذكاء الصناعي من أجل عملية الانتقال مباشرة إلى مصدر الإشعاع، إن وجد، حتى وإن كانت احداثياته الجغرافية غير مدخلة أو بعيدة عن مسار الطائرة (المعرف مسبقاً) مع إمكانية الطائرة من فحص حالتها بشكل مستمر وتقرير ما إذا كانت ستستمر بالمهمة أو ستهبط اضطرارياً، أو تعود إلى نقطة البداية.

إضافة إلى إمكانية تدخل المسؤول عن الطائرة يدوياً عند الضرورة، مبيناً أن الطائرة يمكن الاستفادة منها من قبل الجهات المختصة وتوظيفها في الأماكن التي قد تستخدم أجهزة في مجال النشاط الإشعاعي كالمستشفيات مثلاً، بالإضافة إلى استخدامها في المناطق المحتاجة لترسيم خرائط تظهر المصادر الإشعاعية من أجل تقليل مخاطرها ونشر التوعية عنها.

طباعة Email