تعاون تدريبي بين جامعة أبوظبي و«بيئة»

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقعت جامعة أبوظبي و«بيئة»، الشركة المتخصصة في مجال الاستدامة والحلول البيئية على مستوى الشرق الأوسط، مذكرة تفاهم لتوسيع نطاق البرامج المهنية في العلوم البيئية، حيث يتطلع الطرفان إلى الدمج بين الكفاءات الأكاديمية المتميزة لجامعة أبوظبي وخبرات شركة «بيئة» ضمن مختلف القطاعات المتعلقة بالاستدامة لتطوير دورات وبرامج تدريبية جديدة تسلط الضوء على محاور مهمة تشمل تغير المناخ وإدارة النفايات، بالإضافة إلى تعزيز فرص التعلم في العلوم البيئية في الجامعة، والارتقاء بالتعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات العلمية بين الطرفين.

ووقع مذكرة التفاهم كل من الدكتورة نسرين علوان، عميد كلية العلوم الصحية بالإنابة، وخالد اﻟﺤﺮﻳﻤﻞ، الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيئة»، بحضور كل من محمد الحوسني، الرئيس التنفيذي للاستشارات والخدمات البيئية، وهند الحويدي، مدير إدارة التعليم والتثقيف البيئي، وسامي هاندلي، مدير إدارة معهد الإدارة البيئية والاستدامة في شركة «بيئة»، إلى جانب أعضاء الهيئة التدريسية في كلية العلوم الصحية في جامعة أبوظبي، بما في ذلك الدكتورة ميشال شرفان، رئيس قسم البيئة والصحة العامة، والدكتورة رهف عجاج، الأستاذ المساعد في الصحة والسلامة البيئية.

وبموجب الشراكة، سيطور الطرفان برامج جديدة تعزز التفوق الأكاديمي والمهني لدى الطلبة، ويمكن إتاحتها أمام المؤسسات التي تتطلع إلى الارتقاء بجهودها البحثية في المجال البيئي. وسيعمل الطرفان على تنظيم الفعاليات والأحداث التي من شأنها تعزيز الوعي البيئي بين الطلبة والمجتمعات، بالإضافة إلى حضور ندوات ومؤتمرات ذات صلة للمشاركة في الحوار العالمي حول الاستدامة.

وعي

وقال البروفيسور وقار أحمد: «يسعدنا التعاون مع شركة «بيئة» لرفع الوعي وتعزيز الجهود لمواجهة التحديات البيئية وتحقيق مستقبل أكثر استدامة. ونتطلع إلى تطوير إطار عمل رائد للمضي بالبحوث الخاصة بإدارة الموارد الطبيعية، وتغير المناخ والنفايات، ووضع الحلول المناسبة، حيث ندرك في جامعة أبوظبي أهمية الحفاظ على البيئة باعتبارها مهمة نبيلة علينا العمل على تحقيقها باعتبارنا إحدى الجامعات الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا». 

خبرات

بدوره، قال خالد الحريمل: «نتطلع من خلال الشراكة مع جامعة أبوظبي إلى تبادل خبراتنا مع الأجيال القادمة من الأكاديميين والمهنيين، الذين سيكون لهم دور محوري في تحقيق مستقبل مستدام بيئياً في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع. فمن خلال البرامج التي تطورها «بيئة» سنعمل إلى جانب جامعة أبوظبي على توحيد الجهود محلياً وعالمياً وتسليط الضوء على التحديات التي تواجه البيئة، مع المضي في تسريع وتيرة البرامج والمبادرات لمعالجتها».

طباعة Email