شراكة أكاديمية بين جامعتي زايد وحيفا

ت + ت - الحجم الطبيعي

وقعت جامعتا زايد وحيفا اتفاقية تعاون لتشكيل شراكة أكاديمية في المشاريع التي تعزز من مستوى البحث العلمي والتعليم وبناء المهارات والقدرات التي تحاكي متطلبات سوق العمل في المستقبل.

وقع الاتفاقية عبر تقنية الاتصال المرئي «عن بعد»، معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب رئيسة جامعة زايد ورون روبن رئيس جامعة حيفا، وذلك بحضور محمد محمود آل خاجة سفير الدولة لدى دولة إسرائيل وأمير حايك سفير دولة إسرائيل لدى الدولة.

فرص

وأكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي أن الشراكة بين الجانبين ستوفر فرصاً ومستقبلاً واعداً لكلا الطرفين كما أنها ستدعم توجهات دولة الإمارات في توظيف العلوم المتقدمة لتطوير وابتكار حلول للتحديات المستقبلية وخدمة المجتمع وذلك نظراً لتفوق نظيرتها وتميزها في مختلف المجالات التقنية.

وقالت: «سنضمن من خلال هذا التعاون المثمر تبادل أفضل الخبرات والممارسات والمشاريع البحثية المرتبطة بمخرجات العلوم والتكنولوجيا الحديثة وكذلك في مجالات إدارة الموارد والأمن المائي والغذائي بالإضافة إلى مجالات حماية البيئة والحياة البحرية، وغيرها من المجالات التي ستعود بالنفع على الجانبين والعالم بأسره».

وأشارت معاليها إلى سعي جامعة زايد المستمر للتعاون مع جامعات عريقة على مستوى العالم بهدف تمكين الطلبة من الحصول على أعلى مستويات الجودة في التعليم، والاستفادة بشكل متبادل من الخبرات المشتركة والتفاعلات الثقافية.

وأضافت إن جامعة زايد ستحقق شراكة استراتيجية سنجني ثمارها خلال السنوات المقبلة حيث نتطلع بأن نكون جامعة المستقبل لنساهم وبشكل مباشر وفعال في تحقيق «مئوية الإمارات 2071» من خلال التركيز على العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، والفضاء والابتكار، العلوم الطبية والصحية، فضلاً عن تحويل الجامعة إلى بيئة حاضنة للموهوبين في مجال ريادة الأعمال عبر تعزيز مراكز البحث العلمي في الجامعة، وتعزيز ريادتها لتكون بيئة جاذبة للطلبة والأكاديميين والباحثين من كافة أرجاء العالم، والجامعة الأولى التي تحتضن علماء وباحثين موهوبين ومتميزين محلياً وعالمياً.

تحديات

من جانبه، أكد الدكتور رون روبن: «أنه في أعقاب العديد من التحديات المشتركة التي تواجهنا وأهمها تحديات التغير المناخي والأضرار التي قد تسببها هذه التحديات على مستقبلنا جميعاً اعتبر أن هذا النوع من التعاون الأكاديمي هو وسيلة جيدة لتفعيل مستوى البحث العلمي بين الجانبين للحفاظ على كوكبنا جميعاً».

ويسعى الطرفان بموجب الاتفاقية إلى تبادل أفضل الممارسات الأكاديمية كما اتفقا على إقامة مشاريع بحثية مشتركة وتنظيم فعاليات وندوات ومؤتمرات متبادلة خلال الأعوام الأكاديمية المقبلة.

وتستند اتفاقية التعاون والتي تم توقيعها بحضور أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية من كلا الطرفين إلى أحد الأهداف العديدة لاستراتيجية حكومة دولة الإمارات والمتمثلة في إقامة شراكات فعالة بين المؤسسات الأكاديمية لتنفيذ الأهداف الرئيسية المتعلقة بتطوير المهارات وتنمية المجتمع.

>

 

طباعة Email