العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    فتح باب التسجيل لاختبارات الرخص المهنية التعليمية

    أعلنت وزارة التربية والتعليم، عن فتح باب التسجيل لاختبارات الرخص المهنية التعليمية للعام الأكاديمي 2021 - 2022، محددة موعدين، الأول في الثاني من أكتوبر المقبل في 4 تخصصات هي: الرياضيات حلقة ثانية، والأحياء، والفيزياء، والكيمياء.

    والثاني مقرر انعقاده في الـ 13 من نوفمبر المقبل في مجالين: مهني حلقة ثانية وثالثة، وعلوم الحاسوب، وذلك عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي. ويهدف نظام رخص المهن التعليمية إلى قياس أداء العاملين في قطاع التعليم من المعلمين والقيادات المدرسية والمهن المدرسية، لضمان قدرتهم على مزاولة مهنتهم بكفاءة عالية ولإتاحة المجال لتطويرهم المستمر، ودعمهم ببرامج تدريبية ذات فاعلية.

    وتتفرع رخص المهن التعليمية إلى 3 أنواع وهي: رخصة المعلم وتستهدف جميع معلمي المواد الدراسية والمهنية واللغات التي يجري العمل عليها، ورخصة القيادات المدرسية وتستهدف المديرين ونوابهم، ورخصة المهن المدرسية التي تستهدف أمناء المكتبات، ومراكز مصادر التعلم وأمناء المختبرات وغيرهم.

    ووفقاً لإحصائيات عام 2020 سجل 75 ألفاً من الكادر المدرسي في نظام الترخيص المهني للعاملين في القطاع التربوي للحصول على رخصة لمزاولة المهنة في الدولة، وتقدم 20 ألفاً و 674 معلماً للاختبار المهني، كما خضع 15 ألفاً و548 معلماً للاختبار التخصصي في المادة الدراسية التي يقوم بتدريسها ضمن متطلبات الحصول على رخصة المعلم في الدولة، حيث تولي وزارة التربية والتعليم اهتماماً بالغاً في تقديم تعليم نوعي رفيع المستوى للطلبة، وذلك من خلال الحرص على توفير معلمين ومهنيين أكفاء يتحلون بدراية كافية بمادة التخصص وطرق تدريسها، قادرين على مواكبة متطلبات عصر المعرفة وحريصين على أن يكونوا القدوة الأخلاقية لطلابهم.

    نبذة

    أطلقت الوزارة في عام 2018 نظام الترخيص المهني للعاملين في القطاع التربوي، وهو متطلب لمزاولة مهنة المعلم لكافة معلمي المواد الدراسية، ومعلمي المواد الصفية، ومعلمي اللغات، ومن ثم أطلقت نظام ترخيص العاملين في القطاع التعليمي، وتعد رخصة المهن التعليمية متطلباً لترخيص متخصصي التعليم في الدولة، وهذا سيساهم في تطوير هذه المهن وضمان أداء عالي الجودة في النظام التعليمي، كما سيزود العاملين في القطاع التعليمي بمستوى عال من المعرفة والكفاءة من أجل التنافس على مستوى العالم.

    طباعة Email