العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    انطلاق الدراسة حضورياً في الأكاديمية العربية للعلوم بالشارقة

     تحقيقاً لاستراتيجيتها في تمكين الصناعة البحرية العربية بالكوادر الأكاديمية والمهنية المؤهلة، انطلقت الدراسة اليوم في الفصل الأول من العام الأكاديمي 2022/2021 حضورياً في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة بمقرها الواقع في مدينة خورفكّان.

    جاء ذلك مع تأكيد الاستمرار في اتخاذ الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس «كوفيد 19»، وتم عقد برامج تعريفية للطلاب الجدد والتواصل مع كل الطلاب لتحديد طرق الدراسة النظرية والعملية.

    كما تؤكد الأكاديمية أن وجود الطلاب وأعضاء هيئة التدريس يتم وفقاً لمعايير وتوصيات الجهات المعنية، فضلاً عن ضرورة التزام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس باستمرارية إجراء فحوصات «كوفيد 19» من أجل تواجدهم في الحرم الجامعي. 

    بهذه المناسبة وبهذا الصدد أوضح الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، قائلاً: «يعد فرع الكلية في الشارقة الأكبر والأكثر تجهيزاً حتى الآن، ويضاهي أرقى المؤسسات التعليمية البحرية والأكاديمية في العالم.

    وبانطلاق الدراسة في الأكاديمية هذا الفصل، نواصل مسيرتنا نحو تحقيق أهدافه الاستراتيجية ورؤية مؤسسيه؛ إذ ستكون الأكاديمية مورداً مستمراً لتوفير الخبرات الأكاديمية المؤهلة من مواطني دولة الإمارات وأبناء الدول المجاورة الأخرى لسد الحاجة المتزايدة للكوادر الوطنية في هذا القطاع الحيوي، والذي يمثل ركيزة لاقتصاد المنطقة وأمنها البحري على حد سواء.

    كما أنه سيعزز من بيئة الاستثمار في القطاع البحري في المنطقة عموماً؛ من خلال توافر خدمات التدريب المستمر لموظفي الشركات الملاحية، ويتيح الشراكة الأكاديمية مع القطاع البحري، عبر الكفاءات العلمية المتخصصة التي تعمل في الأكاديمية، وبذلك يتعزز الاقتصاد البحري العربي بقدرات متطورة في مجال البحث العلمي والتطوير».

    وأضاف عبد الغفار: «تختلف الدراسة في الأكاديمية بشكل جذري عن غيرها من الجامعات العامة، من نواحٍ عدة، أهمها إتاحة الفرصة لدخول المجال البحري الذي يفتح أمام الطلاب عالماً بلا حدود من المغامرة والطموح والاستفادة، يعززه تعليم المهارات القيادية وبناء الشخصية المنضبطة القادرة على مواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للنجاح والتميز، ويشهد بذلك المناصب القيادية في كبرى المؤسسات والشركات البحرية، التي يعمل بها خريجونا.

    من جهة أخرى فإن الدراسة في الأكاديمية تركز على تعليم الطلاب المحافظة على لياقتهم البدنية ونمط حياة صحي، ما يترك أثراً كبيراً على الحياة الشخصية للطلاب مدى العمر، ويساهم في تحقيق الإيجابية والسعادة على الصعيد المهني والاجتماعي في آن واحد، وبالتالي ندعو الطلاب إلى اغتنام هذه الفرصة، لأن الدراسة في الأكاديمية مفتاح حقيقي للنجاح متعدد الأبعاد».

    مجموعة نوعية ومتميزة

    وقد تم قبول 130 طالباً للدراسة من الدفعة الخامسة من طلاب الأكاديمية بعد اجتيازهم اختبارات الكشف الطبي، من بين أكثر من 500 من الذين تقدموا للالتحاق للدراسة، ويعد هذا العدد مناسباً وقريباً من الرقم المستهدف للمنتسبين، ليصل بذلك العدد الإجمالي لطلاب الأكاديمية الملتحقين بكلية النقل البحري والتكنولوجيا إلى 293 والذي يعد الأكبر في منطقة الخليج العربي.

    حسبما صرح الدكتور الربان أحمد يوسف، نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا، قائلاً: «كما نعمل في فرع الأكاديمية بالشارقة ضمن الرؤية الاستراتيجية للحكومة، لاسيما على صعيد تمكين المرأة في القطاع البحري، ونفخر في الأكاديمية بوجود أعلى نسبة من الطالبات لدينا في أي من الأكاديميات البحرية في العالم العربي، والتي تصل إلى ٤٥٪ من إجمالي عدد طلاب الأكاديمية، تحقيقًا لهدف التوازن بين الجنسين في دولة الإمارات؛ ما يعد إشارة إلى تمكين المرأة الإماراتية في القطاع البحري الوطني، ومواكبتها للرجال جنباً إلى جنب في بناء القدرات الاقتصادية والتنموية الرئيسة في الدولة.»

    أجواء تتعدى الدراسة الأكاديمية

    حول أجواء الدراسة في الكلية والقيمة المضافة التي يحصل عليها الطالب، أفاد يوسف: «إدراكاً من إدارة الأكاديمية بأن العمل في القطاع البحري يحتاج إلى نوعية خاصة من الكفاءات؛ نخطط إلى تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية والاجتماعية والعملية المصاحبة للمساقات التعليمية، والتي تهدف إلى جعل تجربة الدراسة والتعلّم في الأكاديمية أشبه برحلة متميزة لبناء الشخصية ضمن أجواء من الاستمتاع والسعادة، تعطي الطالب حافزاً على التفوق والإبداع، ليجاوز حدود العلاقة النمطية الدراسية مع الأكاديمية.

    وتشمل تلك الأنشطة رحلات ميدانية داخل الدولة وخارجها لمختلف الشركات الكبرى والمرافق البحرية، إضافة إلى عدد من الأنشطة الرياضية والترفيهية والفنية، لتصقل شخصية الطالب وتنمي تجربته الحياتية، وتجعل سنوات دراسته في الأكاديمية ذات مردود مضاعف على حياته الأكاديمية المهنية وقدراته الشخصية والقيادية.»

    تشمل الدراسة في كلية النقل البحري والتكنولوجيا تخصصين هما: تكنولوجيا النقل البحري الذي يحتوي على تخصصان وهما عمليات الموانئ والعمليات البحرية وبالتالي سيتأهل الخريجين للحصول على درجة البكالوريوس بالإضافة إلى منحهم شهادات ضابط ثاني والقسم الثاني وهو قسم الهندسة البحرية ويحصل الخريج على درجة بكالوريوس في تكنولوجيا الهندسة البحرية بالإضافة إلى شهادة مهندساً ثالثاً بحرياً. كلا التخصصين يؤهلان الطلاب للعمل على السفن التجارية وسفن الخدمات البترولية.

    كما تسعى الأكاديمية إلى استقطاب الكوادر المهنية العاملة في المؤسسات الملاحية في الدولة والذين يرغبون في الحصول على برامج تدريبية متخصصة ضمن خدمات التطوير المهني والتعليم المستمر الذي توفره الأكاديمية، إضافة إلى عرض خدمة تجديد جواز السفر البحري للضباط والمهندسين البحريين والبحارة، والتعاون مع إدارات التدريب في المؤسسات البحرية لتصميم برامج تدريبية خاصة في مختلف المجالات الفنية والإدارية البحرية، واستعراض أحدث أساليب التكنولوجيا الحديثة لأجهزة المحاكاة المتطورة التي تمتلكها الأكاديمية.

    طباعة Email