العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تنفيذاً لتوجيهات محمد بن راشد

    20000 طالب في 8 جامعات محلية يدربهم «البرنامج الوطني للمبرمجين»

    تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، بتفعيل دور الجامعات الوطنية في دعم المواهب الواعدة من مبرمجي المستقبل في الدولة، أعلن «البرنامج الوطني للمبرمجين» عن شراكات معرفية مع 8 جامعات وطنية لتمكين 20 ألف طالب بمهارات البرمجة.

    ويأتي ذلك في إطار المرحلة الأولى لشراكات البرنامج الوطني للمبرمجين مع الجامعات، وسيتم خلالها توفير 500 فرصة تدريب في شركات تكنولوجية محلية وعالمية في مجالات البرمجة المختلفة لطلاب الجامعات.

    3 مكتبات رقمية

    كما أعلن «البرنامج الوطني للمبرمجين» عن إطلاق 3 مكتبات رقمية بالتعاون مع نخبة من كبرى شركات التكنولوجيا العالمية وهي «أمازون» و«هواوي» و«آي بي إم» ما يتيح الفرصة لطلاب الجامعات في الدولة لاكتساب المعرفة بكيفية استخدام تطبيقات البرمجة المختلفة.

    وقالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب رئيس جامعة زايد: «تسعى جامعة زايد إلى عقد شراكات استراتيجية لتزويد الخريجين بالمهارات والمعرفة اللازمة التي تجعلهم قادرين على مواكبة كافة المتغيرات المتصلة بسوق العمل، حيث تركز الجامعات اليوم على تخريج أفراد متعددي المواهب ليتمكنوا من الاندماج في بيئة العمل وتوظيف مهاراتهم بعض النظر عن تخصصاتهم الأكاديمية».

    أهداف

    من جانبه، أكد معالي عمر سلطان العلماء، وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بعد، أن الجامعات الوطنية تمثل شريكاً معرفياً فاعلاً وداعماً رئيسياً لتحقيق أهداف ومخرجات «البرنامج الوطني للمبرمجين»، وتوفر بيئة حاضنة للمواهب الشابة والواعدة في مجال البرمجة بالدولة، من خلال توظيف إمكانياتها المعرفية وخبراتها الأكاديمية والتكنولوجية في إعداد مبرمجي المستقبل.

    أكد الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا، أن إطلاق البرنامج الوطني للمبرمجين يمثل رؤية استشرافية جديدة تؤمن بقدرات الشباب ودورهم في تصميم مستقبل الإمارات وتسريع التحول الرقمي محلياً وعالمياً بالاعتماد على العقول والطاقات الشابة وأصحاب المواهب القادرين على الإبداع في عالم التكنولوجيا المتسارع في النمو، وذكر أن كليات التقنية العليا على أعلى جاهزية للمشاركة في هذا البرنامج الذي يرسم ملامح مرحلة مقبلة للدولة.

    أساسيات المستقبل

    وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، نائب الرئيس التنفيذي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «تسعى جامعة خليفة للمشاركة في المبادرات التي تهدف إلى تعزيز أساسيات المستقبل الرقمي لدولة الإمارات، خاصة في مجالات الفضاء والطيران والنقل والرعاية الصحية والاقتصاد، إضافة للبحوث الأكاديمية والعلمية».

    وفي السياق، أكد الدكتور حميد مجول النعيمي، مدير جامعة الشارقة، أن البرنامج الوطني للمبرمجين، يعد مشروعاً استراتيجياً وتاريخياً مهماً يتماهى مع كل حديث في مجال سوق العمل ووظائفه المستقبلية.

    وأكد البروفيسور إريك زينغ، رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يعتبران محركات رئيسية في بناء الاقتصاد الرقمي وصنع المستقبل عبر الاستثمار في مبادرات بناء قدرات المبرمجين الذين يشكلون أساساً لدراسة واختبار وتطبيق منتجات جديدة تعزز الاقتصاد الوطني، وإعطائهم فرصة للابتكار وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للدولة.

    من جانبه، أكد الدكتور علي سعيد بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة جامعة أبوظبي، أن البرنامج الوطني للمبرمجين يجسد استشراف القيادة للمستقبل وما تتطلبه أجندة الخمسين المقبلة، ويترجم الرؤية الإماراتية المستقبلية لرعاية المواهب والكوادر المتخصصة من المبرمجين في مختلف أنحاء العالم ما يفتح آفاق المستقبل أمامهم للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني والعالمي لمواكبة التطورات العلمية والتطبيقية في العصر الرقمي وما يحمله من طموحات مستقبلية.

    فكر القيادة

    وقال الدكتور ديفيد شميدت، رئيس الجامعة الأمريكية في دبي، إن الجامعة ستعمل، من خلال الشراكة مع البرنامج الوطني، على إطلاق ورش العمل والبرامج التدريبية وتنظيم الجلسات المعرفية المتخصصة في المهارات الرقمية، إضافة إلى التركيز على لغة البرمجة في المنهاج الدراسي الجامعي وإعداد الطالب للانطلاق في قطاع ريادة الأعمال وإثرائه بمشروعات جديدة تعتمد على علوم البيانات وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

    وقال عيسى البستكي، رئيس جامعة دبي: «ستوظف جامعة دبي برامجها التقنية في الأمن المعلوماتي والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لدعم تحقيق رؤية القيادة بأن تصبح الإمارات من أفضل دول العالم في مختلف المجالات التكنولوجية. وستواصل جامعتنا ريادتها في التدريب المهني في البرمجيات، وطرح شهادات مهنية عالمية في البرمجيات، وبناء قدرات برمجية تطبيقية وعالية الجودة بالتعاون مع شركائها».

    طباعة Email