خالدة الجنيد كفيفة تضيء نتائج الثاني عشر بتفوقها

ت + ت - الحجم الطبيعي

الحلم بمساحات شاسعة مضيئة رافقها منذ البداية.. ولم تكتفِ بجعله حلماً بل عملت دون يأس على تحقيقه، بدعم كامل من أسرتها ومعلميها الذين آمنوا بقدراتها، وفوق كل ذلك المنظومة التعليمية الداعمة التي وفرتها دولة الإمارات للطلاب وفق إمكانياتهم المختلفة، لتتحول هذه الإرادة الصلبة والدعم الكبير إلى تفوق متواصل في جميع المراحل الدراسية.

خالدة حاتم الجنيد أنارت بصيرتها رغم ظلمة بصرها أنها حكاية إصرار وعزيمة أطلقت في قلوب من عرفها ينابيع محبة وإلهام بإمكانية تحقيق المستحيل إذا ما توفرت الإرادة الصلبة والنوايا الخالصة بصنع المستقبل بمعزل عن كل المعوقات، فقد أنهت الثانوية العامة من مدرسة الحكمة في عجمان مسار عام بمعدل 98.9، مستعينة في دراستها بنظام برايل الذي وفرته لها مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بأبوظبي.

وترى خالدة أنها ما كانت لتحقق هذا الإنجاز لولا دعم أسرتها ومعلميها، بالإضافة إلى مؤسسات الدولة المعنية التي تضمن لأصحاب الهمم تحقيق أحلامهم في الحياة وفي كافة المجالات، مؤكدة أنها تحلم باستكمال دراستها الجامعية خاصة تلك المهيئة لاستقبال أصحاب الهمم ومنها جامعتا الشارقة والإمارات في العين وتأمل بدراسة اللغة العربية كونها متفوقة اللغة الأم.

وأشارت إلى أنها كانت حريصة على متابعة حصصها من خلال منظومة التعليم عن بعد بمعدل دراسي يومي يصل إلى 4 ساعات، لافتة إلى أن يومها الدراسي كان يبدأ بعد صلاة الفجر حيث تبدأ المذاكرة بجهد شديد.

وأشارت إلى أن التفوق كان رفيق دربها طوال السنوات الماضية وتتبوأ المركز الأول على صفوفها، وفازت بجائزة المركز الأول في البحث العلمي عن بحث تناول سيرة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، وإنجازاته من جمعية عجمان للتنمية الاجتماعية، وجائزة الحديث الشريف خلال العام الجاري، لافتة إلى أن هوايتها القراءة كما بدأت بتأليف القصص..

وحول التعليم عن بعد أشارت خالدة إلى أنه بعض التحديات التي واجهتها تحديداً فئة أصحاب الهمم لكن بقوة الإرادة والعزيمة تمكنت من تجاوزها بدعم من الأسرة المحبة والمدرسة والأهم من كل ذلك كما تقول هو حرص الدولة وقيادتها الحكيمة على توفير منظومة تعليم متطورة جداً مكنت جميع الطلبة من مواصلة مسيرتهم التعليمية رغم الجائحة الصحية.

طباعة Email