الجامعة القاسمية تطلق مبادرة «بلسان عربي مبين»

عواد الخلف

 أطلقت الجامعة القاسمية مبادرتها (بلسان عربي مبين) قدَّمَتْ فيها عدداً من المحاضرات التفاعلية استفاد منها حتى الآن أكثر من 200 طالب وطالبة من الطلبة غير العرب المرشحين للدراسة في كليات الجامعة يمثلون 40 دولة.

وحققت المبادرة نجاحاً كبيراً بالتوجه الكامل نحو التعلم الإلكتروني والدراسة الكاملة عن بُعد في محاضرات تفاعلية متزامنة مزوّدة أوعية تعليمية تمكن الطلبة من الذكور والإناث من اكتساب أسس اللغة العربية التواصليَّة تحدُّثاً وكتابةً إضافةً للمهاد التخصصي في الأغراض الخاصَّة الداعِمَة للدراسة في مختلف التخصصات بكليات الجامعة الخمس.

أشرف على تنفيذ المبادرة مركز اللغات بالجامعة ورافقتها حملة إعلامية أعدها طلبة كلية الاتصال بالجامعة القاسمية ضمن مشاريع تخرجهم لإبراز أهمية المبادرة ودورها في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها ومدى استفادة الطلبة المستهدفين منها.

وأوضحت المواد الإعلامية دور مركز اللغات في طرحه البرنامج الذي شمل 990 ساعة تدريبية قدمت على مدار عامين وهدفت إلى قبول أعداد كبيرة من الدارسين الناطقين بغير العربية من مختلف دول العالم للدراسة في المركز.


برنامج

وقال الدكتور عواد الخلف القائم بأعمال مدير الجامعة القاسمية إن الجامعة فخورة بطلبتها ممن التحقوا بمركز اللغات من خلال البرنامج التأهيلي والمبادرة التي أبرزتْ نماذج متميزة من الطلبة القادرين على فهم العربية والتواصل بها إذ تشكِّل العربية جِسراً مهماً من جسور الشريعة السمحة للدين الإسلامي الوسطي.. مشيداً بدور طلبة كلية الاتصال في إبراز المبادرة وتسليط الضوء عليها.

وأكد الدكتور محمد الشيخ مدير مركز اللغات أهمية مبادرة «بلسان عربي مبين» التي نفّذها المركز في إطار خطته لتطبيق المفاهيم والاستراتيجيات والنظريات الأساسية في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها.. موضحاً أن البرنامج تزامن طرحه مع جائحة كورونا ليكون نافذة لتعلم الطلبة وهم في بلادهم وتأهيلهم لغوياً وفق برامج تناسب احتياجاتهم الأكاديمية إذ لاقت المبادرة تفاعل الطلبة بشكل لافت.

وأشار إلى أن المركز سيعمل على إتاحة فرص التدريب للطلبة كافة الراغبين في الدراسة من مختلف أقطار العالم في الفترة المقبلة لتمكينهم من الدراسة بالجامعة القاسمية أو الالتحاق ببرامج دراسية بجامعات أخرى.

 



وأكد الدكتور عطا حسن عميد كلية الاتصال حرص الكلية على توجيه طلبتها لتوظيف خبراتهم العملية في تنفيذ حملة إعلامية لإحدى المبادرات المهمة في الجامعة وذلك في إطار المسؤولية المجتمعية وربط الجانب النظري بالممارسة العملية وخاصة أن الحملة تضمنت قوالب إعلامية متعددة ومنها بث مقاطع مرئية (فيديو) تعريفية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتصميمات جرافيك وفيلم تسجيلي أعدّه الطلاب ضمن مشروعات التخرج في الكلية.

طباعة Email
#