منصات وبرامج تعزز الشغف بعلوم الفضاء

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تعمل دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي على طرح العديد من البرامج والأنشطة المتنوعة للطلاب بالتعاون مع شركائها، ومنها أكاديميتي مستكشفي الفضاء الصغار والابتكار الفضائي، اللتين تقدمهما شركة فرونتير لحلول التعليم.

وأكد الدكتور علي الحمادي مدير شركة فرونتير أنهم يعملون على توفير فرصة تعليمية ممتعة للطلاب من عمر السادسة فما فوق، مشيراً إلى أهمية التعلم عن طريق التجربة والاستنتاج، وتصميم محتوى تعليمي هادف لإثراء ثقافة الأجيال القادمة في العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفن والرياضيات.

ولفت إلى تعدد البرامج والأنشطة، وهي متاحة خلال العام، وتطرح ضمن مهمات الفضاء ونادي رواد الفضاء الصغار، حيث يتم تقديم محتوى جديد أسبوعياً، عبر الموقع الإلكتروني، https:/‏‏/‏‏www.frontier-ls.com/‏‏ar/‏‏site/‏‏index ويقدم دورات مجانية وأحياناً بمبالغ رمزية.

جهات داعمة

وأشار الحمادي إلى عدد من الجهات الداعمة لمجال علوم الفضاء من داخل وخارج الدولة وهي «وكالة الإمارات للفضاء، ودائرة التعليم و المعرفة، و ياه سات،» ومن خارج الدولة مؤسسة الفضاء المعروفة بسبيس فاونديشن وهي غير ربحية تأسست عام 1983 في الولايات المتحدة الأمريكية وتعمل على توفير فرص للطلاب للقاء المهندسين والعلماء الذين ساهموا في صنع التاريخ.

وتطرح شركة فرونتير بالتعاون مع دائرة التعليم والمعرفة العديد من البرامج التعليمية خلال العطلة المدرسية، وأخرى على مدار العام خلال عطل الصيف والشتاء وخلال الربيع تم طرح أكاديميتين جديدتين وهما أكاديمية الابتكار الفضائي وأكاديمية مستكشفي الفضاء الصغار.

أساسيات العلوم

وأشار إلى أن أكاديمية مستكشفي الفضاء الصغار هي دورة عبر الانترنت تستهدف الطلبة من عمر 6 إلى 10 سنوات، وينفذ فيها الطلاب العديد من التجارب، والأنشطة الممتعة، حيث يتعلمون خلالها أساسيات الفيزياء، الهندسة، الرياضيات وعلوم الفضاء، والهدف منها تحبيب الصغار في هذا القطاع الحيوي والذي بات مستقبل دولة الإمارات.

وأضاف: «لدينا أيضاً أكاديمية الابتكار الفضائي وتقدم عبر الانترنت وتهدف إلى تنمية مهارات رواد الأعمال المستقبليين في دولة الإمارات، وحثهم على الاستثمار والعمل في قطاع الفضاء، وهي مخصصة للطلاب من عمر الثانية عشرة ويتعلمون من خلالها أساسيات ريادة الأعمال وكيفية جعل أفكارهم واقعاً ملموساً متمثلاً في شركة ناشئة تُعنى بصناعة الفضاء، ومشيراً إلى أن الطلاب يتفاعلون مع المستثمرين والعاملين في قطاع الفضاء لطرح أفكار مشاريعهم ومناقشتها.

قامات علمية

وأوضح أن المنصة تستضيف عدداً من القامات العلمية أبرزهم الدكتور محمد عدنان الذي عمل باحثاً في ناسا وله باع طويل في مجال الشركات الناشئة، والمهندس حمد جاسم الحلو مهندس أقمار صناعية وأنظمة متكاملة في ياه سات، وذلك بهدف إثراء وصقل مهارات الطلبة.

وأكد أن البرامج تحظى بإقبال كبير من جانب الطلاب الصغار خاصة في المخيمات والنوادي المخصصة لهم، وبالرغم من تباعدهم جسدياً وتواجدهم في أماكن مختلفة، إلا انهم يستمتعون ويتنافسون وينشئون الصداقات عبر المنصات الافتراضية، ولافتاً إلى انهم يشعرون بقيمة العمل المقدم، عند رؤية نماذج الصواريخ، المركبات المتجولة، الطائرات والمركبات المدارية التي يصممها الطلاب.

ثغرة

وعن تعزيز الشغف بالفضاء وعلومه في المدارس وتوصياته قال الحمادي إن الإمارات تشهد إنجازات عظمية في هذا القطاع الحيوي، وبات توجه وتركيز المدارس على بعض الأحداث الهامة كإرسال أول رائد فضاء إماراتي، ووصول مسبار الأمل إلى المريخ وهذا شيء عظيم، ولكن لا تزال هناك ثغرة صغيرة فيما يتعلق بدفع الطلاب وحثهم على التفكير بدراسة علوم الفضاء أو مزاولة مهنة تتعلق بهذه العلوم، لافتاً إلى أهمية خلق جيل من المهندسين والعلماء وهذا الأمر يستدعي غرس ثقافة وحب الفضاء لدى النشء الصغير.

وأضاف:»نحث أبناءنا الطلبة على تحصيل المعرفة ومواصلة التعلم، ففي عصرنا الحالي بإمكان الجميع الوصول إلى المعلومات بنقرة واحدة على جهازٍ ذكي كهاتفٍ متحرك أو حاسوب، وليس رواد الفضاء فقط هم من يعملون في قطاع الفضاء فهناك العلماء، الباحثون، المهندسون وغيرهم الكثير، فحلم الفضاء لا يقتصر على رواد الفضاء ففي يومٍ ما سيصبح بإمكان الجميع الوصول إلى الفضاء.

وعن الخطط المستقبلية في تعليم الطلاب أشار إلى التثقيف في مجال الذكاء الاصطناعي، والتصميم ثلاثي الأبعاد للمركبات الفضائية وأدوات الاستكشاف، الهندسة الميكانيكية، والكهربائية، والإلكترونيات والبرمجة، وذلك لتحقيق رؤية مئوية الإمارات 2071.

طباعة Email
#