طالبتان بجامعة الوصل تبتكران رقيقة إلكترونية تزرع تحت الجلد لتحديد الموقع

ابتكرت طالبتان من جامعة الوصل بدبي، رقيقة إلكترونية، يمكنها إنقاذ ضحايا العنف والإيذاء والاتجار بالبشر، ومساعدة الجهات المعنية في الوصول إليهم بسرعة، عبر تحديد أماكنهم بدقة. وتسهم الشريحة أيضاً في تحديد أماكن العالقين تحت الركام والأنقاض، جراء هدم المباني أو الحروب والزلازل، خلال عمليات البحث، وإيجادهم بسهولة، وإنقاذهم قبل فوات الأوان، بالإضافة إلى إمكانية استعمالها للحد من التنمر بأشكاله.

وأوضحت الطالبتان غفران الحمود، ومنيرة حيدر خالد، اللتان أطلقتا اسم «find me» على مشروعهما، بأنه عبارة عن رقيقة إلكترونية مبرمجة، تزرع تحت الجلد، معززة بنظام التتبع عن بعد GPS، لمعرفة موقع الأفراد، سواء في حالات الكوارث الطبيعية أو الحروب، أو حتى حالات التعرض للإيذاء وسوء المعاملة.

وأضافتا أن الحروب والزلازل أو الفيضانات، أو حتى الأعاصير، قد تحمل تأثيراً مدمراً على مجتمعات ‏بكاملها‎، كما ‏يمكن أن تصيب هذه الكوارث المئات، أو حتى الآلاف من الناس، وتدمر ‏منازلهم وسبل عيشهم، ‏وبسببها، يمكن أن يعلق الضحايا تحت أنقاض مبانٍ تهدمت، ما يؤدي لوفاتهم، بسبب عدم تمكنهم من الإعلام عن أماكن وجودهم واختناقهم تحت الركام.

وأكدتا أن الشريحة تتمتع بدرجة أمان عالية، حيث تزرع تحت الجلد في يد الشخص، عن طريق الحقن، في عملية سهلة وغير مؤذية، مشيرتين إلى أن لون الرقيقة الإلكترونية، يتغير بحسب شدة الخطر الذي قد يتعرض له صاحبها.

وتتوقع الطالبتان انتشار مثل هذه الشرائح في المستقبل، وأن تستخدم على نطاق واسع في مجالات شتى، حيث يمكن برمجتها لاحقاً، لتكون بديلاً عن حمل مفاتيح السيارة أو مفاتيح المنزل والمكتب، بالإضافة إلى استخدامها بديلاً عن حمل العديد من البطاقات، مثل بطاقة الهوية وبطاقة الصراف وغيرها، لا سيما أنها رقيقة وخفيفة جداً، بدرجة لا يشعر الشخص معها بوجود أي جسم غريب في يده.

طباعة Email