«التعليم والمعرفة» في أبوظبي توفر مدرسة افتراضية بأسعار رمزية

كشفت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي عن افتتاح مدرسة الشراكات التعليمية الافتراضية، حيث استقبلت خلال مرحلتها التجريبية 579 طالباً وطالبة من 15 جنسية مختلفة، وقد شكلوا الدفعة الأولى من طلبة المدرسة، التي توفر فرصة الحصول على التعليم النوعي للطلبة المقيمين من أبناء الأسر ذات الدخل المنخفض، والتي تواجه صعوبات مادية نتيجة الظروف الاستثنائية، التي فرضتها جائحة «كوفيد 19»، وتحصّل المدرسة رسوماً رمزية، وتقدم الأجهزة اللوحية بالمجان على سبيل الإعارة.

وتتبع المدرسة الخطط التدريسية والاختبارات المعتمدة حسب منهاج وزارة التربية والتعليم في الإمارات، ما يتيح للطلبة الانتقال في أي وقتٍ إلى أي مدرسة خاصة أخرى، وذلك حسب القوانين التنظيمية المعتمدة لدى الدائرة. وفي حال رغبة الطلبة بالعودة إلى المدارس الخاصة، يجب على أولياء الأمور سداد المستحقات المالية المتعلّقة للمدارس السابقة، التي تركوها نتيجة الظروف الاستثنائية الناتجة عن جائحة «كوفيد 19»، حيث وقّع أولياء الأمور تعهداً بذلك عند تسجيل أبنائهم في مدرسة الشراكات التعليمية الافتراضية.


تعليم مجانيّ

وتهدف المدرسة الجديدة إلى توفير التعليم المجاني للطلبة، ممن فرضت عليهم الظروف المالية الصعبة ترك المدارس الخاصة نتيجة عدم قدرة أولياء أمورهم على تحمّل التكاليف الدراسية، حيث انطلقت المدرسة بمرحلتها التجريبية في أكتوبر 2020، وأتاحت الفرصة للطلبة من الخامس وحتى الحادي عشر، لمواصلة تعليمهم، وفق منهاج وزارة التربية والتعليم، نظراً لأن معظم الطلبة، الذين اضطروا لترك مدارسهم كانوا يدرسون في مدارس تعتمد هذا المنهاج، وتقوم الدائرة وشركائها حالياً بتقييم الحاجة، لتقديم المزيد من المناهج في المدرسة الجديدة.


مختلف الجنسيات

من جانبها، قالت سارة مسلم، رئيسة دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي: «تستقبل مدرسة الشراكات التعليمية الافتراضية الطلبة في أبوظبي من مختلف الجنسيات من أبناء العائلات، التي واجهت تحديات مادية خلال فترة تفشي جائحة «كوفيد 19»، وتوفّر شراكتنا غير الربحية مع القطاع الخاص فرصة مثالية للطلبة، لتعويض أي خسارات في مسيرتهم التعليمية، وتمكين الطلبة من مختلف الجنسيات من مواصلة مسيرة تعليمهم».

طباعة Email