استعراض جهود «التربية» في مواجهة الجائحة

استعرضت وزارة التربية والتعليم جهودها في مواجهة جائحة «كورونا»، وأكد الدكتور حمد اليحيائي وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناهج والتقييم، أن الوزارة تملك من القدرات والعناصر والخبرات البشرية ما يمكنها من التعامل مع أية ظروف أو حالات طارئة أو أزمات، لافتاً إلى أن الجائحة وإن كانت قد أثرت بالسلب على الكثير من أنظمة التعليم في العالم، وأدت إلى وقف التدريس والعملية التعليمية، إلا أن الوضع كان مختلفاً في دولة الإمارات، التي تمكنت من مواجهة الجائحة بنظام تعليمي رقمي هو الأحدث عالمياً، والذي جعل تطبيق التعليم عن بُعد ميسراً لكل من الطالب والمعلم وجميع أطراف العملية التعليمية وأيضاً أولياء الأمور.

وأشار في البرنامج التليفزيوني «لا تشلون هم» على قناه الإمارات إلى أن الوزارة أسست تحولها لنظام التعليم عن بُعد، على ما سبق وإن أنجزته من تطوير، ولاسيما ما يتصل بــ (برنامج محمد بن راشد لتكنولوجيا المعلومات) الذي بدأ في العام 2012، والذي من خلاله كانت الوزارة وقبل جائحة كورونا، تجري العديد من التجارب حول التعليم عن بُعد لمجموعة من الصفوف والشعب، التي كانت تضم في مجملها ما بين 70 إلى 100 ألف طالب، مؤكداً أن هذه التجارب أو المحاكاة التي أجرتها وزارة التربية والتعليم، هي التي ساعدت كثيراً في التحول لنظام التعليم عن بُعد.

آفاق رحبة

وأوضح أن نظام التعليم عن بُعد فتح آفاقاً رحبة أمام الطالب للتعليم والتعلم واكتساب المعرفة، وتعزيز ثقته بنفسه وبقدراته، حيث تم السماح للطالب المتمكن من المادة الدراسية بالقفز عن المحتوى المقرر عليه لمحتوى ومستوى أعلى في نفس المادة، لافتاً إلى أن هذا الإجراء حفز الطلبة على التميز في جميع المواد، من أجل تسريع عملية التعليم والانتقال لمحتوى أعلى في المادة الدراسية.

وأضاف: إن لدى وزارة التربية والتعليم العديد من الفرق المتخصصة بما فيها فرق المناهج والدعم الفني وغيرها، وأن الجميع يتفانى في خدمة الطالب وفي توفير المناخ التعليمي المحفز على النجاح والتفوق. وضرب الدكتور اليحيائي مثالاً على ذلك بطفل يدعى عبد الرحمن كان خاضعاً للعلاج خارج الدولة، وكانت لديه الرغبة الشديدة هو وولي أمره لمتابعة دروسه وعدم تفويت أي شيء منها، وهو الأمر الذي استجابت له الوزارة.

طباعة Email