استطلاع «البيان»: إشراك أولياء الأمور في تقييم الهيئات التدريسية ضرورة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد غالبية المشاركين في استطلاع «البيان» الأسبوعي، على موقعها الإلكتروني وحسابها في «تويتر»، ضرورة إشراك أولياء الأمور في تقييم كفاءة الهيئات التدريسية خلال منظومة التعليم عن بعد، لتقديم تغذية راجعة لأصحاب القرار عن النماذج المختلفة للمعلمين في الميدان التربوي، مؤكدين أهمية التواصل الفعال مع أولياء الأمور، بما ينعكس إيجابياً على المخرجات التعليمية، حيث يرى 77 % في المئة من المشاركين عبر الموقع الإلكتروني، ضرورة مشاركة الأهالي في تقييم مستوى الأداء، فيما لم يؤيد 23 % الفكرة.

وأكد 81 % من المستطلعة آراؤهم عبر «تويتر»، استحسانهم للمقترح، خاصة أن أولياء الأمور على دراية وقدرة للتقييم، نتيجة لمتابعتهم الفصول الدراسية بشكل كامل، وفي المقابل، رفض 19 % إشراك ذوي الطلبة بالتقييم.

جسور ثقة

وأكد الشيخ عبد الرحمن المعلا رئيس مجلس أولياء أمور طلاب وطالبات مدينة الشارقة، أن إشراك أولياء الأمور في صنع القرار، يؤدي إلى بناء جسور الثقة بين أولياء الأمور من جهة، والمجتمع المدرسي من جهة أخرى، مشدداً على أهمية أن يكون التواصل مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بكل ما يتعلق بالعملية التعليمية، لا سيما إشراكهم بتقييم الهيئات التدريسية، والتعاون معهم في رفع المستوى التحصيلي والسلوكي للأبناء، من خلال استطلاع رأي يعد لهذه الغاية، بعيداً عن الجانب الأكاديمي الذي يقيم من قبل مختصين بمؤسسة الإمارات للتعليم المدرسي.

ويرى أن ولي الأمر لا بد أن يأخذ بعين الاعتبار، تقدير جهد المعلم واحترامه، والتعاون معه للنهوض بمستوى الأبناء سلوكياً وعلمياً، لافتاً إلى أن وزارة التربية والتعليم، راعت خلال السنوات السابقة، أن يكون للطالب وولي الأمر، جانب من جوانب تقييم الهيئات التدريسية، من خلال استبانات أعدت لهذا الغرض.

وبصفته رئيساً للجنة الدراسات والبحوث بمجلس أولياء أمور طلاب وطالبات مدينة الشارقة، وولي أمر، قال جاسر المحاشي إن دور أولياء الأمور في تقييم الهيئات التدريسية ضروري، لتقديم تغذية راجعة لأصحاب القرار، عن النماذج المختلفة للمعلمين في الميدان التربوي، من وجهة نظر أولياء الأمور، وذلك بهدف تعزيز الجوانب الإيجابية، وعلاج الجوانب والملاحظات غير العادية، مشدداً على ضرورة المشاركة في تقييم الجوانب التي تتعلق بأسلوب المدرس، ومدى تعاونه وتواصله مع الأبناء وأولياء الأمور، وحرصه على توفير فرص النجاح والتميز للأبناء.

تفاهم

وتعتبر أمل زيد ناصر رئيس وحدة شؤون أكاديمي في مدرسة المجد النموذجية ح2 بنين، ورئيسة مجلس الخريجين في الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، ولي الأمر، شريكاً أساسياً في العملية التعليمية، ووجوده مطلب مهم وأساسي لا غنى عنه، وتكون العلاقة مبنية على الثقة والتفاهم، منوهة بنقطة هامة تتعلق بالتقييم، وهي اختلاف مستوى ثقافة ودرجة ولي الأمر العلمية، علاوة على مدى المتابعة، وبالتالي، القدرة على التقييم المنصف.

أما علياء حمد الشامسي خبيرة تربوية، فتجد أن ولي الأمر شريك استراتيجي في العملية التعليمية، ودوره كبير وهام، وعليه ارتأت وزارة التربية والتعليم والجهات التعليمية في الدولة، ضرورة توزيع الأدوار بين أطراف العملية التعليمية، بل واستأنست برأيه بنوعية مخرجات المعلم وتأثيره في الطلبة، بيد أنها تجد موضوع إشراكهم في تقييم الأداء «أمراً شائكاً»، بحيث يجب ضمان عدم تدخل الأهواء في مسألة التقييم، بحيث يكون موضوعياً، غير مبني على مواقف مسبقة، ويجب أن تكون لمسألة التقييم ضوابط، واختيار الأهالي الواعين المشاركين والمقدرين لدور المعلم، وما يحيط به.

طباعة Email