طالب في جامعة خليفة ينشر بحثاً عن المريخ في «نورث أريزونا»

قاد أحمد الحنطوبي، طالب في جامعة خليفة، دراسة مع فريق من الباحثين في جامعة نورث أريزونا، عن مغناطيسية قشرة سطح المريخ، وذلك ضمن برنامج تدريب وتوجيه للطلاب الجامعيين الإماراتيين في مجال أبحاث علوم الكواكب، شارك فيه أحد أساتذة الجامعة المشاركين في مشروع «مسبار الأمل».

ونشر الحنطوبي بحثه في مجلة «جيوفيزيكال ريسرتش لترز» تحت عنوان «تعزيز تركيبة مغنطة القشرة على المريخ»، حيث توصل إلى نتائج مفادها أن الحقل المغناطيسي الكروي الذي كان يعتقد بوجوده قديماً في المريخ لم يكن بحاجة إلى أن يكون كبيراً لإنتاج القشرة الممغنطة بالقوة التي يمكن ملاحظتها اليوم.

ووفقاً لموقع جامعة نورث أريزونا، لا يحتوي كوكب المريخ حالياً على مجال مغناطيسي كروي، على الرغم من أن العلماء يعتقدون أن الكوكب الأحمر كان يحتوي على ذلك في القدم، كما أشارت دراسات سابقة إلى أن الحقل المغناطيسي الكروي للمريخ، عندما كان موجوداً، كانت قوته بنفس قوة الحقل المغناطيسي الحالي للأرض تقريباً، هذا في وقت رصدت أدوات من بعثات المريخ السابقة، بقعاً على سطح الكوكب ممغنطة بقوة، وهي خاصية لا يمكن أن تنتج عن حقل مغناطيسي مشابه لحقل الأرض، على افتراض أن الصخور على كلا الكوكبين متشابهة.

وسعى الحنطوبي في الدراسة التي قادها للحصول على إجابات توضح هذه الانحرافات المغناطيسية، مستكشفاً مع الأستاذ المساعد كريستوفر ادواردز، والباحثة ما بعد الدكتوراه جنيفير بوز، في جامعة نورث أريزونا، العلاقات بين قوة الحقل المغناطيسي على السطح وتكوين القشرة في منطقة «تيرا سيرنوم» في نصف الكرة الجنوبي من المريخ.

نتائج

وقال الحنطوبي: «تظهر النتائج التي توصلنا إليها أنه في المنطقة حيث توجد أقوى البقع المغناطيسية، يوجد ارتباط إيجابي يمكن التحقق منه بين المجال المغناطيسي والبيانات المعدنية وهذا يقودنا إلى الاعتقاد بأن تركيبة تلك البقع تمكنها من تسجيل الحقل المغناطيسي الذي يجري توليده بشكل جيد للغاية لذلك، لم يكن المجال المغناطيسي الكروي القديم للمريخ بحاجة إلى أن يكون كبيراً لإنتاج القشرة الممغنطة بقوة».

طباعة Email