5 تسهيلات تقدمها «بريطانية دبي» لأصحاب الهمم

أكدت البروفيسورة الدكتورة إيمان جاد عميدة كلية التربية في الجامعة البريطانية في دبي حرص الجامعة على الاهتمام بأصحاب الهمم وتوفير بيئة مناسبة لتحفيزهم على التعلم واستكمال دراستهم، من خلال 5 تسهيلات وهي: تقديم خصومات دراسية، والمساواة في التعلم مع زملائهم ممن ليست لديهم إعاقة، وتدريب المعلمين القائمين على تعليمهم، وتكييف وتعديل المناهج الاكاديمية لتلاءم هذه الشريحة، وتمكين أهالي أصحاب الهمم.

وأشارت إلى وجود 7 تحديات تواجه قضية دمج أصحاب الهمم في البيئة الدراسية بشكل عام وفي الجامعات بشكل خاص وهي: عدم جاهزية المناهج، وعدم جاهزية البنية التحتية، وقلة خبرة الكادر الأكاديمي في التعامل مع هذه الفئة، وغياب الدعم، وعدم تطوير الخطط والأساليب الدراسية، وعدم تلبية احتياجات الطلبة الاجتماعية والعاطفية والمعرفية مقارنة بالمعايير الدولية.

تشريعات وقوانين

وأوضحت الدكتور إيمان أن فئة أصحاب الهمم، يشكلون شريحة مهمة في مختلف المجتمعات، إذ أن التشريعات والقوانين نصت على أهمية الاستثمار في عقول أفراد تلك الفئة، وتوظيف مهاراتهم ومواهبهم في المجالات كافة، وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة من أوائل الدول التي مكنت هذه الفئة عن طريق سن التشريعات ودمجهم في مسارات التنمية والتطور، مؤكدة أن الجامعة البريطانية بدبي تعتبر من أوائل الجامعات التي حرصت على توفير التعليم الجامعي الدامج، كما اتخذت تدابير عدة للتكيف مع نظام التعلم عن بعد، ما مكن الطلبة من هذه الفئة من الاستمرار في تلقي العلم بسلاسة ودون عوائق.

خصومات 

وأضافت: أن الجامعة تقدم خصومات لأصحاب الهمم إلى جانب أن الجامعة غير ربحية الأمر الذي يسهل على أهالي أصحاب الهمم ويقلل عبء تكاليف تعليم أبنائهم من هذه الفئة ويحفز أصحاب الهمم على استكمال تعليمهم دون عوائق.

وأشارت إلى أن الجامعة تحرص أيضاً على تكييف المناهج وتأهيل البيئة التعليمية لمساعدة أصحاب الهمم على الدراسة حيث يوجد في الجامعة لجنة «المساواة والتنوع» مهمتها التأكد من حصول كافة الطلبة سواء من أصحاب الهمم أو ممن ليست لديهم أي إعاقة على فرصة تعلم مناسبة بالجامعة. 

وأضافت: أن اللجنة تقوم بإعداد ملفات للطلبة من هذه الفئة تتمتع بسرية تامة، وتتضمن احتياجاته والتقرير الطبي الخاص به ولدينا لجنة تقوم بتفعيل ومتابعة هذه الملفات للتأكد من حصوله على فرص متكافئة في التعليم.

وقالت: أن الجامعة البريطانية توفر فرصة تعلم للطلبة بغض النظر عن نوع الإعاقة التي يعانون منها، وتوفر في سبيل ذلك تدريباً خاص للأشخاص القائمين على تدريب وتعليم هذه الفئة بحسب نوع الإعاقة التي سيتعامل معها، حول كيفية التعامل مع الطالب من أصحاب الهمم وإعطاءه الفرص المتكافئة وكيفية تحفيزه وتشجيعه بغرض إخراج مكنونات طاقاته.

طاقات كامنة

وقالت: أن أصحاب الهمم في المجتمعات يشكلون طاقات كامنة، ينبغي استثمارها وفق مسارات مطورة، وهذا لن يتم إلا من خلال التعليم الذي يشهد متغيرات متسارعة ومستدامة، فضلاً عن التطور التكنولوجي الذي جعل العملية التعليمية أسهل وأبسط لأبناء تلك الفئة، إذ يؤثر فيهم إيجابياً من الناحية النفسية والأكاديمية والاجتماعية والاقتصادية.

وأكدت: أن الجامعة البريطانية تفتح أبوابها للطلبة من أصحاب الهمم الحاصلين على الثانوية العامة بغض النظر عن إعاقتهم، وتراقب الجامعة قرب أفضل الممارسات الدولية الخاصة بتمكين  أصحاب الهمم في المدارس والجامعات.

وأوضحت: أن دبي سباقة في منح أصحاب الهمم، كامل حقوقهم والحرص على أن يعيشوا على قدم من المساواة مع الآخرين، وتوفير السبل والتدابير الميسرة لحياتهم، ليتعلموا وينجزوا في بيئات تعليمية آمنة وجامعة، وتلبي احتياجاتهم.

محاضرات توعوية

وتنظم الجامعة البريطانية محاضرات للتوعية بحقوق أصحاب الهمم لا سيما في التعليم بغض النظر عن القدرات والإعاقات بحسب أفضل الممارسات العالمية والاتفاقية الدولية لحقوق ذوي الإعاقة.

طباعة Email