«تكلم» منصة ذكية توفر الدعم النفسي للطلبة والمجتمع

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

فرضت منصة «تكلم» نفسها مؤخراً كمنصة رقمية متخصصة توفر الدعم النفسي للطلاب، ويعتبر «الأخصائي الاجتماعي» النسخة القديمة التي تقترب نوعاً ما من نفسية الطالب، ثم تطورت لتأخذ شكل مختصين في الصحة النفسية، لكن هذه المنهجية لا تطبق في أغلب المدارس، فدخلت المنصات الرقمية المتخصصة بالصحة النفسية على الخط. 

ومن هذه المنصات في الدولة، والتي فرضت نفسها مؤخراً «تكلم»، وهي معنية بالصحة النفسية للأفراد بمن فيهم الطلاب، ولتميزها حصلت مؤخراً على أفضل منصة إلكترونية في مجال الصحة للعام 2020 من مجلة رواد الأعمال (إنتربرنور الشرق الأوسط).

ولن يتمكن أبناؤنا الطلاب من مواجهة التحديات المعاصرة إلا إذا كانوا في حالة صحية نفسية جيدة، تحقق التوافق مع الذات، مبتعدين عن حالات القلق والإحباط والاضطرابات السلوكية، بحيث تصبح شخصية الطالب متكاملة، يعرف ما يريد، ويرسم خريطة مستقبلة ويحقق تفاصيلها بإصرار وعزيمة.

وفي الواقع وارد إصابة أبنائنا الطلبة باضطرابات نفسية خلال مراحل التعليم سواء المدرسي أو الجامعي، وذلك بسبب الصراع النفسي حول تحقيق دراجات دراسية، أو دراسة تخصص معين، أو عدم التأقلم مع مواد دراسية بعينها، ما يولد حالات من القلق الزائد والإحباط، وهذه الاضطرابات النفسية من الممكن أن تعصف بمستقبل الطالب، إذا لم يتم التدخل بشكل علمي مدروس لإنقاذه وتعديل مساره النفسي.

وأكدت خولة حماد المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمنصة «تكلم» الإلكترونية، خريجة جامعة زايد أن المنصة تركز بشكل عام على الصحة النفسية للأفراد والمجتمع، والطلبة إحدى الفئات المهمة المستهدفة، والتي توفر لهم المنصة اختصاصيين يساعدونهم في العلاج من الإحباط أو الاضطرابات النفسية.

وأوضحت أن هناك تغييراً يحدث في حياة الطالب بعد الانتقال من المرحلة الثانوية إلى الجامعية، فالبعض بحكم الدراسة يسافر خارج الدولة، أو إلى إمارة أخرى لا يقيم فيها، وبالتالي تستجد أشياء منها التأقلم مع البيئة أو المجتمع الجديد، وإن لم ينتبه الطالب إلى صحته النفسية ستتولد عواقب وخيمة على تحصيله الدراسي، وحياة الشخصية، مشيرة إلى المنصة تضم اختصاصيين معنيين بالصحة النفسية لدى الطلاب، ويقدمون لهم الدعم المطلوب.

وعن فكرة المنصة أوضحت خولة حماد أن البعض المهتم بصحته النفسية أو يعاني من اضطرابات لا يرغب في التوجه إلى المراكز النفسية المتخصصة حتى لا تلاحقه أعين المجتمع، وبالتالي توفر له المنصة الذكية خصوصية تامة، ودعم مميز من الاختصاصيين.

تعزيز الثقة

من جانبه أكد الدكتور أنس نوافلة أخصائي إرشاد نفسي وتربوي أهمية الصحة النفسية بالنسبة للطلاب، حيث إنها تسهم في تشكيل سلوكه، وأبعاده النفسية بمختلف الجوانب التي يتطلع إليها، وتشمل الصحية والاجتماعية والسلوكية، وتنبع أهمية الصحة النفسية كونها تقوي الدافع النفسي.

حيث تعزز ثقة الطلاب بذاتهم حتى يتغلب على الكثير من المحبطات التي تؤرق عمل الفرد، في المجتمع أو المدرسة، وهي بمثابة الطبيب الذي يحصن أفراد المجتمع من الأمراض، وهي تنمي لديه الدافع نحو تحقيق الإنجازات، مشيراً إلى أن المنصة الذكية إحدى الأدوات الرقمية المبتكرة، التي تقدم الخدمات النفسية، وتتبلور في شكل دورات وبرامج تثقيف وإرشاد وتوجيه، وعلاج للحالات.

وعن التعامل مع حالات الإحباط التي تصيب بعض الطلاب خلال مرحلة دراسية معينة مثل تواضع مجموع الدرجات أو التراجع الدراسي قال د. نوافلة إنه يتم تحديد جلسة مع الأخصائيين النفسيين ويوضع برنامج علاجي تدريبي إرشادي، يتم وضع تفاصيله من قبل المرشد و«المسترشد»، والأخير هو الشخص الذي يحتاج إلى المساعدة، لافتاً إلى قياس مؤشرات النجاح للحالة، مع المتابعة عقب الشفاء، مضيفاً أن النتائج كانت جيدة لحالات الطلبة، التي ترددت عبر المنصة وتم دعمها وعلاجها.

طباعة Email