1.3 مليون من دار البر للطلبة المعسرين بجامعة الشارقة

كرمت جامعة الشارقة، أمس، جمعية دار البر لدورها الملموس في دعم طلبة الجامعة، عبر التكفل بسداد رسومهم الجامعية، على مدار الأعوام الدراسية الماضية، وصولاً إلى مساهمة الجمعية في تعزيز الحياة الأكاديمية والعلمية في دولة الإمارات.

وقدمت جمعية دار البر دعماً سخياً لطلبة جامعة الشارقة المحتاجين، من غير القادرين على سداد الرسوم الدراسية، خلال العامين (2019-2020)، بقيمة إجمالية وصلت إلى 1.322.819 مليون درهم.

حضر التكريم، الذي أقيم بمقر جمعية دار البر في شارع الشيخ زايد في دبي، المهندس خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، ومحمد سهيل المهيري، المدير التنفيذي لـ«دار البر»، وعواد الخلف، عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الشارقة، وعدد من المسؤولين والمعنيين لدى الجانبين.

وأكد المزروعي أن «دار البر» تضع طلبة العلم، في الجامعات والكليات والمدارس، على رأس أولوياتها، في رؤيتها التنموية ونهجها الخيري الإنساني، عبر التكفل بتسديد الرسوم الدراسية المستحقة عليهم، بعد دراسة وافية لحالاتهم المادية والمعيشية وتوثيقها والتأكد من عدم قدرتهم مع ذويهم على سداد قيمة الرسوم وحاجتهم للدعم، وهو ما يشكل ترجمة لسياسة الدولة وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، التي تحث على تعزيز دور العلم في التنمية والتقدم والاستدامة، ونشر السعادة وكل قيم الخير والبناء والتطوير.

ومن جانبه قال المهيري إن دعم الجمعية لطلبة الجامعات والمدارس متواصل منذ أعوام طويلة، والجمعية حريصة كل الحرص على استمراريته، نظراً لدور العلم والدراسة الأكاديمية والجامعية المتخصصة في الحصول على وظائف مناسبة في سوق العمل مستقبلاً، وتوفير مصادر دخل للطلبة ولأسرهم، بجانب الأهمية الاستثنائية للعلم في بناء المجتمعات والأوطان، وتهيئة الطلبة والشباب للمساهمة في عملية التنمية الشاملة والمتكاملة في ربوع دولتنا.

 
طباعة Email
تعليقات

تعليقات