طالبتان تبتكران ساعة ذكية تمتص الشحنات الزائدة من الجسم

الكهرباء الزائدة في الجسم، طاقة كامنة تنشط لدى البعض عند لمس المعادن، وقد انتشرت خلال الآونة الأخيرة زيادة الشحنات الكهربائية في جسم الإنسان، والتي تحدث في حالات التلامس مع الطرف الآخر، وحدوث شرارة مع شعور مؤلم بشكل وقتي في أقل من الثانية، وتظهر أثناء مسك الأشياء المعدنية السيارة أو عربات التسوق أو الأجهزة الكهربائية المختلفة، وكذلك عند مصافحة الآخرين، فضلاً على أن هناك حالات مصابة بهذا الأمر بشكل زائد عن الحد المتعارف عليه أو الذي قد يحدث أمام الكثير من الناس بالصدفة، مما قد يجعلهم يضطرون لارتداء قفازات من القطن تجنباً لهذه الشحنات الكهربائية.

ولأن هذه الظاهرة تسبب الإزعاج لكثير من الناس التي تحدث لهم، فقد قامت طالبتان من جامعة الوصل بدبي وهما منيرة قاسم الشريف وسارة عبود، بابتكار ساعة ذكية تقوم بامتصاص الأشعة الكهربائية الزائدة في الجسم، بسبب استخدامنا الزائد للإلكترونيات، وقد واتتهما الفكرة بسبب ازدياد حالات الإصابة بالتشنج بسبب زيادة عدد الشحنات الكهربائية في الجسم.

وتقول الطالبتان اللتان تدرسان بالسنة الرابعة قسم اللغة العربية وآدابها، إن تعبير الشحنات الكهربائية الزائدة في الجسم يستعمل لوصف حالتين مختلفتين، فالحالة الأولى تمثل اختلالاً في انتظام الدورة الكهربائية المتعلقة بالمخ، حيث إن تعبير الكهرباء الزائدة في هذه الحالة يصف البؤر الصرعية الموجودة في الدماغ، وبالتالي يستعمل للتعبير عن مرض الصرع الذي ينتج من بعض الخلل أو عدم الانتظام في الموصلات الكهربائية في بؤرة أو منطقة ما في الدماغ.

 

نقل

وتمثل الحالة الثانية، زيادة كهرباء الجسم؛ أي أنه يكون لدى الإنسان طاقة كهربائية كامنة وخاملة تنشط في فترات معينة وتتجلى في حدوث شرارة مع وخز متفاوت الشدة عند تماس الجلد أو الشعر مع بعض المعادن والأدوات الكهربائية والملابس المصنوعة من الصوف والنايلون، وهذه الحالة لا علاقة لها بالحالة النفسية أو الحالة العصبية، حيث تتحرك وتنتقل الشحنات الكهربائية من جسم إلى آخر بحرية لا يضبطها إلا قانون أو خاصية بسيطة وهي انتقالها من جسم إلى آخر بهدف التعادل والتوازن بين كمية الشحنات المتجمعة وعند تحرك هذه الشحنات يحصل سريان للتيار الكهربائي، كما قد تحصل شرارة كهربائية عند تحرك الشحنات من موقع إلى آخر عبر الجو، أي عندما تقفز تلك الشحنات من جسم ذي كمية عالية من الشحنات إلى الجسم الآخر ذي الشحنات الأقل، وهذا ما يحصل في جسم الإنسان الذي يختزن شحنات كهربائية كامنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات