شرطة دبي تعيد طفلة إلى ذويها بعد رفضهم استلامها من المستشفى

تمكن قسم التواصل مع الضحية بقسم شرطة الرفاعة من إقناع أب وأم باستلام ابنتهما 9 سنوات من المستشفى بعد رفضهما الأمر، حيث ظلت الطفلة لمدة أسبوعين بعد انتهاء فترة علاجها في انتظار أسرتها التي بررت الأمر بعدم مقدرتها السيطرة على الطفلة خاصة في ظل نوبات تشبه الصرع تنتابها وتقوم بالتكسير وضرب كل من حولها.

وتفصيلاً قال العميد أحمد بن غليطة، مدير مركز شرطة الرفاعة، لـ«البيان»، إنه تم تلقي إخطار من مستشفى راشد برفض أسرة استلام طفلتهما البالغة من العمر 9 سنوات على الرغم من انتهاء فترة علاجها في المستشفى، ومحاولتهم التواصل مع الأسرة على مدار أسبوعين بدون جدوى.

وأضاف العميد بن غليطة أن قسم التواصل مع الضحية قام بالاتصال بالأب والأم اللذين طلبا إبقاء الطفلة في المستشفى لصعوبة السيطرة عليها، خاصة أنها تعاني من حالة نفسية صعبة تدفعها إلى ضرب من حولها، وتكسير أثاث المنزل ومحاولة القفز بطريقة خطرة، خاصة وأن لكل منهما عمله المرتبط به، والذي يحتم عليهما البقاء خارج المنزل. 

وأشار العميد بن غليطة إلى أنه تم إقناع الأهل بالجلوس مع الطاقم الطبي في المستشفى والاستماع إلى ملاحظتهم حول طريقة التعامل المثلي مع الطفلة التي تعاني من مرض نفسي، وتخصيص مكان لها في المنزل لا يشكل خطورة عليها، إضافة إلى الاستمرار في المتابعة الطبية، وبالفعل قامت الأسرة باستلامها.

ودعا العميد بن غليطة أولياء الأمور إلى تحمل مسؤولية إنجاب الأبناء والقيام بدورهم، كذلك عدم الاستسهال وإلقاء المسؤولية على الآخرين، وطرق جميع الأبواب والاستعانة بالمتخصصين، منوهاً إلى أنه من الممكن أن تكون سوء المعاملة سبباً في عنف الأطفال أو لجوئهم لأفعال تؤذيهم وتعرضهم للخطر.

ولفت العميد بن غليطة إلى أن القسم تواصل مع 9361 حالة العام الماضي، وأنه نظراً لظروف «كوفيد 19» تم منع الزيارات إلا في حالات الطوارئ، حيث يقوم فريق التواصل مع الضحية أو أحد أعضائه بالتواصل مع أصحاب البلاغات المختلفة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني لهم، منوهاً إلى أنه في السابق كان الفريق يقوم بالزيارات المنزلية والمستشفيات لمؤازرة الضحايا من مختلف الأعمار والجنسيات.

طباعة Email