كاسبرسكي: 47% من الأطفال في الإمارات لديهم حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي

أظهرت دراسة استطلاعية أجرتها كاسبرسكي، بعنوان "الأبوة الرقمية المسؤولة"، أن 47 % من الأطفال في دولة الإمارات، يمتلكون حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، التي من أشهرها "فيس بوك" (بنسبة 74 %)، و"واتساب" (68 %)، و"إنستغرام" (60 %)، و"سناب تشات" (38 %).

ويبدو، بحسب الدراسة، أن الآباء يحاولون مواكبة وتيرة التغيير، والاشتراك في تلك الوسائط أيضاً.

فعلى سبيل المثال، قال 70 % من الآباء المشاركين في الدراسة من دولة الإمارات، إنهم "يصادقون" أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي، بل إنهم يتبادلون الدردشة معهم على صفحاتهم، في حين أن 13 % منهم يصادقونهم من دون أن يشتركوا معهم في أي دردشات.

لكن يمكن ملاحظة بعض الميول الخطرة في هذا الجانب، فما نسبته 32 % من الآباء، ليسوا متأكدين بشأن نوع المعلومات التي يكشفها أطفالهم للآخرين في حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي، فهم لا يعرفون أن بوسع الأطفال نشر معلومات شخصية، مثل هواياتهم (61 %)، وسنهم (56 %)، وأسماء أقاربهم (37 %)، ورقم هاتف المنزل أو الهاتف المحمول (34 %)، وعنوان المنزل (28 %) وحتى صور وثائق الهوية (9 %).

ودعا أندري سيدنكو رئيس حلول سلامة الأطفال في شبكة كاسبرسكي، الآباء، لأن يكونوا على دراية بالمعلومات التي يكشف عنها أطفالهم في حضورهم على الإنترنت، نظراً لأنها قد تضر بهم وبأفراد الأسرة، وتساعد مجرمي الإنترنت على سرقة هوياتهم، وقال: "من المهم تعليم الأطفال الطريقة الصحيحة لتخزين معلوماتهم الشخصية، والتأكد من فهمهم لضرورة الحفاظ على المعلومات الخاصة، بعيداً عن متناول عامة الناس".

وتوصي كاسبرسكي الآباء باتباع الخطوات التالية لحماية الأطفال ومعلوماتهم الشخصية على الإنترنت:

- تأسيس لتواصل دائم ومتين مع الطفل، والحرص على الإجابة عن استفساراته، وتعليمه أساسيات أخلاقيات الاتصال والتواصل على الإنترنت، والفرق بين المعلومات الخاصة والعامة.

- أن يصادق الآباء أطفالهم على وسائل التواصل الاجتماعي، ويتحققوا من المعلومات التي يشاركونها من وقت لآخر، ولكن من دون التدخل في حياة أطفالهم الخاصة.

- الحرص على تثبيت حل أمني موثوق به لحماية حياة الطفل الرقمية بطريقة أكثر إنتاجية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات