الواقع الافتراضي وسيلة لتدريب الروبوتات على الأعمال المنزلية

صورة

تستخدم شركة يابانية الواقع الافتراضي لتدريب روبوتات على العمل كمساعدين آليين في المنازل، حيث تفيد أن نظامها يتيح لمعلمين من البشر تدريب تلك الآلات على مهام منزلية عشوائية، بدلاً من مهام معينة محددة كتلك التي تؤديها الروبوتات في وضعية بيئة تحت السيطرة.

وفيما من المفترض أن تسهل تلك الروبوتات المنزلية حياتنا، وتساعد كبار السن على العيش باستقلالية، لكن تدريبها للعمل في المنازل أمر صعب، لأن كل منزل فريد من نوعه، ومليء بكثير من الأشياء وفقاً لترتيبات وأشكال مختلفة.

الآن يفيد موقع «انغادجيت» أن أبحاث شركة «تويوتا» تستخدم الواقع الافتراضي لتغيير طريقة تدريب الروبوتات، ما يتيح لها تعلم مهام عشوائية بتنوع من الأشياء.

يتيح نظام تدريب الشركة لمعلمين من البشر رؤية ما يراه الروبوت مباشرة من خلال مجسات استشعاره، وذلك بشكل ثلاثي الأبعاد، ويمكنهم بعد ذلك إعطاء تعليمات للروبوت والكتابة على المشهد ثلاثي الأبعاد، وإضافة تعليمات، على سبيل المثال، وضع ملاحظة حول كيفية التقاط مسكة باب معينة.

هذا يعني أن النظام يتيح للروبوتات مزيداً من المرونة، ذلك أن المهام لا تتطلب خريطة كاملة بالمنزل، بل بدلاً من ذلك إنها بحاجة إلى فهم الأشياء ذات الصلة بالسلوك الذي يتم تنفيذه، وتفيد الشركة أنه بفضل مفهوم «تعلم الأسطول»، فإنه ما إن يتم تدريب روبوت واحد على مهمة ما، فإن جميع الروبوتات تتعلمها.

النظام ليس مثالياً بعد، وقد وفرت الشركة فيديو عن مشروعها تحذر فيه المشاهدين من أنها توجد نماذج بحثية وليس مفاهيم خاصة بمنتجات معينة. ومع ذلك، فإن النظام القائم على الواقع الافتراضي يمكنه أن يغير طريقة تعليم الروبوتات، وكيف يمكننا استخدامها في أوضاع مختلفة، بما في ذلك تأمين روبوتات منزلية أكثر كفاءة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات