قارب صديق للبحر

سيصل السوق قريباً قارب كهربائي مصمم للإبحار من دون انبعاثات الكربون والأبخرة أو ضجيج المحركات. وتشدد شركة التصنيع السويدية للقوارب الكهربائية على «قوة الصمت» وغياب الأبخرة لمزيد من الترابط الأعمق مع الطبيعة.

أطلقت شركة «إكس شور» أول نموذج لقارب «إيلكس 6500» في وقت سابق من العام، وتوجهت به للمياه البريطانية خلال واحدة من أكبر الرحلات البحرية العابرة بـ«صفر انبعاثات»، وهي رحلة الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ، عبر المحيط الأطلسي لقمة المناخ للأمم المتحدة بنيويورك، وذلك على متن اليخت الذي يعمل بالطاقة الشمسية «ماليزيا 2».

يمثل المركب «إيلكس» خطوة تجاه رحلات بحرية أكثر استدامة، وتشمل العوائق لانتشار تلك المحركات الكهربائية نقص مرافق الشحن والمدى الضعيف والسرعات البطيئة.

بوسع القارب قطع مسافة تصل إلى100 ميل بحري بشحنة واحدة، ما يجعله مناسباً كونه قارباً ترفيهياً. سرعته القصوى 40 عقدة، لكن في سبيل الإبحار بشكل مستمر لمدة ساعتين يجب أن تكون السرعة الثابتة أقل عند 25 عقدة. وتكمن زيادة كفاءة الطاقة في التصميم الهيكل الممتلئ، والذي تقول الشركة إنه يقلل الاحتكاك عن طريق إدخال الهواء بين المركبة والماء، ناهيك عن نظام دفع فريد تم تطويره للقوارب فقط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات