صودر هاتفها.. فغرّدت من الثلاجة

"المنزل الذكي"؛ أي ربط الأجهزة والأنظمة الموجود بالمنزل بالانترنت يصنع  "المعجزات" ويتجاوز حتى أشد العقوبات المفروضة على المراهقين، بحسب (cnews).

فتاة بريطانية تبلغ من العمر 15 عامًا أظهرت ذكاء خارقا للعادة بعد أن صادرت والدتها الغاضبة هاتفها الذكي.

عُرِفت الفتاة البريطانية المهووسة بالمغنية المعروفة أريانا غراندي، باسم "دوروثي" على تويتر، لكن منذ أسبوعين وبينما كانت تطبخ اندلع حريق في المنزل، بسبب تشتت انتباهها من خلال تصفحها للإنترنت والشبكات الاجتماعية، ما أجبر والدتها على معاقبتها وإزالة الهاتف منها لعدة أيام، بحسب "الجارديان".

قالت الفتاة، التي لم تحصل بعد على هاتفها، في تواصل مع صحفي من الجارديان من خلال جهاز الأيباد التابع لابن عمها: "بدأت بعد ذلك في إيلاء المزيد من الاهتمام للأشياء المحيطة بي في منزلنا والمتصلة بالأنترنت"، مضيفة أن مراهقي اليوم محاطون بأشياء متصلة في المنزل، ولقد استخدمت وحدة التحكم Wii U الخاصة بها لكتابة رسائل على حسابي في  تويتر.

كانت فكرة دوروثي هي أن تتحول للتغريد عبر ثلاجة المنزل العصرية للحصول على المساعدة، قائلة إنها استخدمت ميزات المنزل الذكي في ذلك.

متصلة ولديك شاشة تعمل باللمس، بإمكانك الوصول إلى  تويتر في نفس ظروف الهاتف الذكي، تقول "دوروثي". 

وعلى الرغم من أن تغريداتها تصل لمتابعيها مثل ما كانت تصل عبر الهاتف، إلا إن حالتها اليائسة لم تمر دون أن يلاحظها أحد على شبكة التواصل الاجتماعي، حيث تمت إعادة تغريد تغريدتها من الثلاجة أكثر من 14000 مرة. كما ان حساب تويتر الرسمي دعمها بنشره هاشتاج  #FreeDorothy (دوروثي الحرة) لتدعيمها، والذي تبناه في 13 أغسطس الحساب الرسمي لشركة LG Electronics، الشركة المصنعة للثلاجة المعنية.

حتى الآن لم تفصح دوروثي إن كانت العقوبة قد رفعت أم لا، لكنها أوضحت في 13 أغسطس أنها لا تزال تبحث عن هاتفها الذكي العزيز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات