خبراء يتوقعون زيادة مخاطر وخروقات الأمن السيبراني 2020

أطلقت «مايم كاست» المتخصصة في أمن البريد الإلكتروني والبيانات، مؤخراً أحدث كتبها الإلكترونية بعنوان «بداية عقد جديد: توقعات العام 2020» والذي يتوقع فيه خبراء زيادة مخاطر وخروقات الأمن السيبراني 2020 ويرّكز فيه خبراء عالميون على أهم التحديات المتوقعة في الأمن السيبراني هذا العام وسبل مواجهتها.

وبحسب مالكولم هاركينز، المدير التنفيذي للأمن والثقة لدى سيماتيك، فإن دمج الأمن في عمليات التطوير متأخر عن الركب بسبب الإجراءات والأدوات والعمليات الأمنية التي تبطئ أعمال التطوير، إلا أن الأتمتة قد تكون هي الحل. فعند أتمتة المعايير في المهمة المعنية، يصبح بالإمكان مواءمة دمج الأمن في عمليات التطوير بحيث تلبي احتياجات التطوير والأمن والعمليات معاً.

وقالت كريستينا فان هوتن، المدير التنفيذي للاستراتيجية في «مايم كاست» في الكتاب الذي يمكن تحميله مجاناً من الموقع الإلكتروني للشركة: «تستخدم معظم الشركات أسلوب الاستحواذ والاندماج لتحقيق النمو وزيادة الإيرادات، إلا أن التقصي الذي تنطوي عليه المناهج المالية التقليدية لم يعد كافياً لضمان النجاح، ولا بد من تحقيق فهم متعمق للتقنية وكيفية عملها داخل المنظومة الأوسع».

وأكدت أن التركيز يجب أن يكون على بناء العلاقات على كافة المستويات في المؤسسة قبل أن تتم الصفقة، مضيفة أن «الجانب البشري في صفقات الاستحواذ والاندماج بالغ الأهمية في التحقق من إمكانات الشركة، ويتطلب قدراً كبيراً من التفكير المدروس والتعاون على مستوى المؤسسة – إلا أن القيام به بالشكل الصحيح يعني أن الشركة الجديدة تصبح أكثر قوة وتقدم حلولاً أفضل للعملاء».

ويرى بيتر تران، مدير الدفاع السيبراني العالمي لدى «ورلد بلاي» أن حالات الخرق الدقيق لن تتعرض للكشف عنها لأن الأدوات الحالية وتقنيات القياس عن بعد مصممة لرصدها وتنبيه بيئة العمل كما هو الحال في إدارة أحداث ومخاطر الأمن وتدفق الشبكات وغيرها، وأنها لن تكون كافية لمكافحة حالات الخرق المصغر في عالم تقنية المعلومات الموزعة.

وأشار الخبراء إلى أن اختبارات الاختراق التقليدية أصبحت مكلفة من حيث الموارد ومحدودة من حيث النطاق، في حين أن أسلوب «محاكاة الهجمات» توفّر تقنية أكثر جاذبية نظراً لحصيلتها الأعلى وتكلفتها الأقل. وسيخصص قادة الأمن وقتًا لدورات التطوير الأكثر قيمة تمكنهم من تقليل تكلفة العمل اليدوي وتغطية مناطق أوسع بفضل الأتمتة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات