«إتش إم دي» و«أوبو» تطرحان هواتف متوسطة في الدولة

شركات الهواتف متحمسة لإطلاق 5G في الإمارات

خلال إطلاق «رينو 2» في الإمارات | من المصدر

أكّد مسؤولون في شركات هواتف كبرى، عزمهم إطلاق عدد من الهواتف المزودّة بتقنية الجيل الخامس في أسواق الإمارات، ابتداءً من بداية العام المقبل، وذلك للاستفادة من زيادة انتشار تغطية الجيل الخامس في الإمارات، التي تعتبر أول دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا، تقوم بتوفير هذه التقنية للأفراد والشركات.

وقال فادي أبو الشامات مدير الاستراتيجية والتخطيط في «أوبو» الشرق الأوسط، على هامش طرح سلسلة هواتف Reno2 الجديدة في الإمارات، إن معظم الهواتف التي تنوي الشركة إطلاقها في الإمارات العام المقبل، ستكون مزودة بتقنية الجيل الخامس، مشيراً إلى أن الشركة تعمل باستمرار مع مشغلي الاتصالات، من خلال مهندسيها، للتأكد من سلاسة عمل شبكات الجيل الخامس بشكل تام.

وحول سبل تعزيز القيمة التجارية لتقنية الجيل الخامس، أفاد أبو الشامات بأن المزيد من الشركات تقوم بتوفير تطبيقات متوافقة، خصوصاً في مجال الواقع الافتراضي والقطاع الصحي والبث الرقمي، مشيراً إلى أن «أوبو» كانت من أوائل الشركات في تطوير هذه التقنية، وأول علامة تتعاون مع «اتصالات» في تجربة وفحص الجيل الخامس في أبريل الماضي، بهدف ضمان وصول تجربة المستخدم إلى مستوى الاستخدام التجاري.

وأشار أبو الشامات إلى أن «أوبو» التي أطلقت هاتف «رينو 5G» في الإمارات مؤخراً، استقطبت في هذا الإطار أنظار العالم خلال السنوات الماضية، وذلك بالنظر إلى ريادتها وجهودها في تطوير تقنيات الجيل الخامس، إذ ساعدت «أوبو» في ترسيخ جهود البحث والتطوير لتطبيقات الجيل الخامس منذ عام 2015.

وتضم السلسلة هاتفي «رينو 2» و«رينو 2F»، لتقدم للمستخدمين أول هاتف مزود بمنظومة كاميرا رباعية من «أوبو»، وهما مزودان بالعديد من مزايا التصوير المحسنة، التي سترتقي بالقدرات الإبداعية للمستخدمين إلى آفاق جديدة.

ويأتي الإعلان مباشرة بعد ظهور السلسلة في حملة تشويقية، تم عرضها على برج خليفة الأيقوني، وأذهلت الجمهور الذي تجمع لمشاهدة العرض المذهل. وتتمحور جهود «أوبو» حول الارتقاء بتقنيات التصوير الفوتوغرافي عبر الهواتف الذكية.

ولهذا، تم تزويد سلسلة «رينو 2» بأربع كاميرات، تمنح المستخدمين منظومة تصوير ذات بعد بؤري كامل، وتقريب هجين حتى خمس مرات، وعدسة بزاوية تصوير فائقة العرض، وغيرها الكثير من المزايا. وتعمل ثلاث عدسات ذات أطوال بؤرية مختلفة بانسجام تام، لمنح المستخدمين خاصية التقريب الهجين حتى خمس مرات، بدءاً من عدسة الزاوية فائقة العرض، حتى عدسة التقريب.

«إتش إم دي»

من جهته، ذكر سانميت كوتشار، المدير العام لمنطقة الشرق الأوسط في «إتش إم دي» HMD العالمية المصنعة لهواتف «نوكيا»، أن الشركة ستطلق عدداً من هواتف الجيل الخامس في الإمارات والمنطقة العام المقبل، مؤكداً أن الشركة تهدف إلى إتاحة تقنية الاتصال الفائقة في متناول الجميع، وبأسعار مخفضّة، بالمقارنة مع المنافسين في السوق، وأنها تعمل حالياً على تمهيد الطريق للجيل الجديد من هواتف نوكيا، كما قمنا بتحديد عدد من القطاعات الاستراتيجية.

وأفاد كوتشار خلال إطلاق الشركة أربعة هواتف جديدة في دبي، بأن الشركة تسعى لمواكبة متطلبات شبكات الاتصالات الحديثة، وتطلعات المستهلكين في الأسواق المختلفة.

وأضاف: «تنطلق «إتش إم دي» من إيمانها بضرورة أن تسهم التكنولوجيا والابتكار في تحفيز المستخدمين، وألا يرتبط هذا التحفيز بفئة سعرية بعينها. وقمنا بتحديد قطاعات لاستثماراتنا الاستراتيجية في المستقبل.

ومن المقرر أن تستهدف تلك الاستثمارات، ترسيخ تميز هواتف نوكيا، من خلال الابتكار في التصوير والحماية والتصميم والخامات. وإتاحة مميزات وفوائد شبكات الاتصال الحديثة لأكبر عدد من المستخدمين، كما نؤكّد كذلك التزامنا بتوفير باقة مميزة من الهواتف المتوافقة مع تقنيات الجيل الخامس للاتصالات 5G، بأسعار معقولة في 2020».

ويعيد هاتف «نوكيا 7.2» الذكي الجديد، تعريف فئة الهواتف المتوسطة، بفضل احتوائه على ميزات فائقة، وبسعر مناسب. حيث يحتوي الهاتف كاميرا ثلاثية قوية بدقة 48 ميغابكسل، مزودة بتقنية «Quad Pixel» وعدسات «زايس».

ويتصدر الهاتف الجديد فئته، باشتماله على خاصية «زايس بوكيه» الحصرية على هواتف نوكيا الذكية، والتي تعيد للأذهان التراث العريق لعدسات «زايس»، بما تنتجه من تأثيرات بصرية فائقة، وتأثير ضبابي حصري، جنباً إلى جنب مع خصائص الذكاء الاصطناعي، مثل نمط التصوير الليلي، بما يتيح للمستخدمين حرية الإبداع في تخليد قصصهم.

وأضاف كوتشار أن كافة هواتف نوكيا الحالية، تعمل بأحدث إصدارات نظام تشغيل «أندرويد»، وأنها الأولى في الحصول على تحديثات «غوغل». وأضاف: «يمنح هاتف نوكيا الجديد، صوراً واضحة جداً خلال النهار أو الليل، وهو ما يضمن للمستخدمين صوراً فائقة الوضوح، بغض النظر عن أماكن التصوير، ويُعد نوكيا 7.2 Nokia 7.2، هو الجهاز الذي ينبغي اقتناؤه لتجرية مميزة وغير مسبوقة. كما يمكن للمستخدمين التمتع بخدمات البث المفضلة لديهم على هواتفهم بدقة عالية الوضوح، وأينما كانوا، ما يجعل منه استثماراً رابحاً».

وبفضل تقنية «بيور ديسبلاي» «PureDisplay» المبتكرة، يوفر «نوكيا 7.2»، تجربة ترفيه غامرة لمشاهدة المحتوى أثناء التنقل.

بفضل معالج «بيكسل ووركس» المرئي المخصص، الذي يعمل على ترقية محتوى الفيديو إلى جودة «HDR» في الوقت الحقيقي، مع ما يصل إلى مليار لون من الظلال والتباين العالي والنطاق الديناميكي الموسع. هذا يعني أنه يمكنك الاستمتاع بمزيد من التباين والألوان الأعمق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات