00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تقنية تدوير لبطاريات الليثيوم تعيد استخدام 95% من مكوناتها

ت + ت - الحجم الطبيعي

من الهواتف الذكية الى أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمركبات الكهربائية، تنتشر بطاريات الليثيوم-أيون في كل مكان، مما يستدعي إيجاد حلول تتعلق بإعادة تدويرها. وهذا ما تفعله الشركة الناشئة الكندية «لي-سايكل» التي تعمل على تكسير تلك البطاريات واستخراج حوالي 95% من المواد منها لإعادة استخدامها، زاعمة أن أسلوبها في إعادة التدوير «سبوك أند هب» فعّال من حيث التكلفة، مما يسمح لمصنعي البطاريات تحمل تكلفة المواد المعاد تدويرها، على عكس عدد من مصانع إعادة التدوير الأخرى.

ووفقاً لموقع «غوود نيوز نتوورك» الكندي، تقوم الشركة بتقسيم البطاريات بطريقة ميكانيكية، بغض النظر عن حجمها أو شكلها، إلى خطي إنتاج للمواد الخام. الخط الأول هو خط نفايات الكاثود والأنود في مسحوق أسود، من الليثيوم والنيكل والكوبالت والغرافيت والنحاس والألمنيوم، والخط الثاني هو خط خردة الألمنيوم والنحاس من رقائق العزل أو الرقائق الموصلة.

بالنسبة إلى الخط الأول، يتم إرسال نفايات المسحوق الأسود ليمر عبر عملية أخرى، ينجم عنها كربونات الليثيوم عالية النقاء لاستخدامها كسلائف وإنتاج للكاثود، كما يتم إنتاج الكوبالت وكبريتات النيكل.

وحتى الآن، أفاد موقع «غوود نيوز» أن الشركة جذبت مستثمرين كباراً يتطلعون للحصول على مصادر لاستدامة الليثيوم ومعادن أخرى، والتي يعد التنقيب عنها مصدراً رئيسياً للانبعاثات وإزالة الغابات في بعض الأحيان، بما في ذلك مجموعة «إل جي» الكورية التي تنظر في تقديم استثمارات بقيمة 50 مليون دولار للشركة بالإضافة إلى ما يكفي من بطاريات الليثيوم لحصاد 20 ألف طن من النيكل على مدار 10 سنوات.

وقبل بضعة أسابيع أيضاً، تم الإعلان عن توقيع شركة «أرايفل» المصنعة للحافلات والشاحنات الكهربائية اتفاقية حلقة مغلقة حصرية مع «لي– سايكل» لتزود بطاريات المركبات لديها، وإعادة تدويرها في نهاية عمرها لتوفير المواد اللازمة للجيل المقبل من البطاريات.

طباعة Email