العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    «آي بي إم»: تراخ أمني من المستهلكين مع تسارع التحول الرقمي للشركات

    أعلنت «آي بي إم»، أمس، نتائج دراسة استقصائية تتناول سلوك المستهلك الرقمي في فترة تفشي الوباء وتأثير هذا السلوك على الأمن الإلكتروني. ووجدت الدراسة أنه بينما أصبحنا أكثر اعتياداً على التعاملات الرقمية في حياتنا اليومية، يبدو أننا نفضل الراحة على الأمان والخصوصية، وبالتالي فإننا نتبع سلوكيات خاطئة ونتخذ خيارات غير مدروسة على مستوى اختيار كلمات المرور والحفاظ على الأمن الإلكتروني.

    وتشير الدراسة إلى أن هناك تراخياً أمنياً من قبل المستهلكين مع تسارع التحول الرقمي للشركات في فترة تفشي الوباء، وهو ما يشجع قراصنة الشبكات على القيام بهجمات إلكترونية مختلفة على قطاع الأعمال في مختلف القطاعات، سواء كانت برامج الفدية أو سرقة البيانات أو غير ذلك. وبحسب أبحاث «إكس فورس» من «آي بي إم»، فإن عادات الأمان السيئة لدى الأفراد تؤثر على مكان العمل، وقد تؤدي لوقوع حوادث أمنية مكلفة للشركات، لا سيما وأن اختراق معلومات المستخدم من أهم أسباب الهجمات الإلكترونية في عام 2020.

    وأجرت شركة «مورنينغ كونسلت» (هذه الدراسة الاستقصائية العالمية بالنيابة عن «آي بي أم»، وبمشاركة 22000 شخص من 22 سوقاً، بما في ذلك أسواق الإمارات والسعودية ومصر من منطقة الشرق الأوسط. وحددت التأثيرات التالية للجائحة على سلوك المستهلك المرتبط بالأمان:

    • الطفرة الرقمية ستبقى بعد انقضاء الجائحة: قال المشاركون في الدراسة من منطقة الشرق الأوسط بأنهم أنشأوا 21 حساباً جديداً عبر الإنترنت في فترة تفشي الوباء، وكانت الفئات الأكثر شعبية هي تلك المتعلقة بالرياضة والصحة والتسوق وتجارة التجزئة ومنصات التواصل الاجتماعي. وأكد 26% منهم بأن لا نية لديهم لحذف أو إلغاء تفعيل هذه الحسابات الجديدة.

    • الزيادة الكبيرة في الحسابات تؤدي لتكرار كلمة المرور: أكد 91% من المشاركين في الدراسة من منطقة الشرق الأوسط بأنهم يستخدمون نفس بيانات الاعتماد لبعض الوقت على الأقل. ويعني ذلك بأن غالبية الحسابات الجديدة التي تم إنشاؤها في فترة الوباء تعتمد على عناوين بريد إلكتروني وكلمات مرور مكررة، وبالتالي تم الكشف عنها خلال اختراقات البيانات التي جرت العام الماضي.

    • تفضيل الراحة على الأمان والخصوصية: يفضل نصف المستخدمين من جيل الألفية من منطقة الشرق الأوسط عمل طلب من خلال تطبيق أو موقع إلكتروني غير آمن عوضاً عن الاتصال أو الذهاب بشكل شخصي إلى المتجر. وفي هذه الحالة تقع على عاتق الشركات التي توفر الخدمات مسؤولية تجنب الاحتيال.

    • تسارع خدمات الرعاية الصحية عن بعد والهوية الرقمية: يتوقع بأن يؤدي سلوك المستهلكين في الاعتماد المتزايد على التعاملات الرقمية في تحفيز تبني التقنيات الناشئة عبر سياقات مختلفة، من خدمات الرعاية الصحية عن بعد إلى الهوية الرقمية.

     

    وقال حسام سيف الدين، مدير عام شركة «آي بي إم» بالشرق الأوسط وباكستان: "لا شك بأن عالم ما بعد الجائحة سيحمل معه مخاطر إلكترونية جديدة، كما أن النجاح المستمر للمبادرات الرقمية في دول منطقة الشرق الأوسط قد أدى أيضاً لتعزيز أهمية إعطاء الأولوية للأمن الإلكتروني لدى المؤسسات من مختلف الأحجام وفي جميع القطاعات. وفي ضوء التغير المستمر في سلوك المستهلك وتفضيلاته المرتبطة بالراحة الرقمية، تؤكد «آي بي إم» ضرورة توخي الحذر التام، تحديث إدارة التوصل والهوية، تشديد الخصوصية وحماية البيانات، مع ضرورة اختبار القدرات الأمنية.

    طباعة Email