أضواء فوق بنفسجية لإزالة جراثيم الهواء

سعياً لاستعادة فرح التجارب المشتركة والتزاماً بإجراءات السلامة المتخذة بمواجهة فيروس «كورونا» سيما التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات، قام فريق في استوديو «روزغارد أربان صن» بهولندا بابتكار مفهوم تنظيف الهواء باستعمال الضوء ما فوق البنفسجي الطويل.

مستوحياً من دراسات علمية لاستخدام الضوء لمعالجة الفيروسات المنتقلة بالهواء، أراد مختبر التصميم الاجتماعي العثور على طريقة تساعد في تسهيل عودة الفعاليات الثقافية التي تشهد تجمع حشود غفيرة. 

وأشار موقع «سبرينغوايز» إلى تشديد فريق التصميم على أن مشروع «أربان صن» يساعد على جعل الأمكنة أكثر أماناً وليست آمنة تماماً، حيث إن الضوء لا يحل محل إجراءات الأمان المتبعة حالياً ولا يوجد حل بذاته يمنع انتقال الفيروس.

ويعتبر الضوء ما فوق البنفسجي الطويل مجموعة جزئية من الأشعة ما فوق البنفسجية الطويلة التي تتسم بخصائص مبيدة للجراثيم التي تبدو حين تستعمل بجرعات منخفضة آمنة للاستخدام البشري. 

وبات الضوء حتى اليوم متوفراً بمجموعة أحجام يبدأ مداها بمئة متر مربعة على مساحة 3500 متر مربع. وبما أن ضوء الأشعة ما فوق البنفسجية لا يمكن رؤيته بالعين المجردة قام الاستوديو بتقليد وهج الشمس ليوضح المساحة النظيفة.

 
طباعة Email